تغييرات في السياسة الخارجية لتركيا

أفاد تقرير لوكالة «بلومبيرغ» الأميركية بأن تركيا تسعى إلى إصلاح علاقاتها مع حلفائها التقليديين في الغرب، وبقية القوى الإقليمية كالسعودية.

ويعود سبب ذلك إلى الصراع التركي - الروسي المحتدم حالياً، وخطر العقوبات الأوروبية، وفوز الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن.

وأشار التقرير إلى الخلاف المتزايد بين مصالح أنقرة وموسكو، الذي تمثل في ساحة الصراع الليبي، وسوريا، والحرب الأذربيجانية -الأرمينية.

وبالإضافة إلى الخطر الروسي، فإنه من المقرر أن يغادر الرئيس دونالد ترامب منصبه في يناير المقبل، الذي أيد بعض سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام روسيا.

وبدلاً من ترامب، سيحل الرئيس الأميركي المنتخَب بايدن في البيت الأبيض، الذي يعارض سياسات أنقرة، وأعرب عن دعمه للمعارضة التركية.

وبدا أردوغان أكثر تصالحاً من خلال تصريحاته الأخيرة، إذ قال: «ليس لدينا مشكلات مع أي دولة أو مؤسسة لا يمكن حلها من خلال السياسة والحوار والمفاوضات».

وحض الرئيس التركي الاتحاد الأوروبي على المساعدة في التغلب على العقبات التي تعيق انضمام تركيا إلى الاتحاد، والترتيبات الخاصة بشأن الجمارك والسفر بدون تأشيرة.

كما قال أردوغان: «نعبّر عن الرغبة نفسهافي العلاقات مع حليفتنا أميركا».

من جانب آخر، حاول أردوغان التخفيف من حدة الخلاف مع «ناتو» حول نظام «إس - 400» الروسي تجنباً للعقوبات، من خلال فصل نظام الدفاع الجوي الروسي الصنع عن أنظمة «ناتو».

وأشار التقرير أيضاً إلى أن أردوغان أرسل مبعوثه إلى بروكسل لتهدئة حدة التوترات مع الاتحاد الأوروبي. كما أضاف أن أردوغان عبّر عن رغبته في إصلاح العلاقات مع السعودية، بعد عامين توترت فيها العلاقات بين الرياض وأنقرة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking