أعلى سيولة للبورصة منذ 20 شهراً

رفع تدفق الاستثمارات الأجنبية قبيل ترقية بورصة الكويت على مؤشر MSCI، في 30 نوفمبر الجاري، قيمة التداول في السوق، أمس، إلى 124.1 مليون دينار، وهي أعلى قيمة تداول يومية منذ 14 مارس 2019. وكانت السيولة المتداولة في البورصة قد بلغت 195.5 مليون دينار في 14 مارس 2019، بجلسة مراجعة أوزان «فوتسي»، وعلى وقع وضع «مورغان ستانلي» البورصة تحت المراجعة لاتخاذ قرار ترقيتها إلى سوق ناشئ.

وشهدت البورصة، أمس، تداول ٢٧٢ مليون سهم، عبر ٢٠.٣ ألف صفقة، في حين استأثرت أسهم الترقية بحصة الأسد من السيولة المتداولة، بقيادة سهم «الوطني» الذي استحوذ على ٤٦.٧ مليون دينار، يليه «بيتك» بـ٢٣.٢ مليوناً، و«زين» بـ١٩.٢ مليوناً، و«أجيليتي» بـ٦.٧ ملايين، وبنك بوبيان بـ٥.٤ ملايين دينار. واستحوذت أسهم مؤشر السوق الأول على نحو ١١٨.٥ مليون دينار من السيولة عبر تداول ١٨٩ مليون سهم من خلال ١٧ ألف صفقة. 

فيما يلي التفاصيل الكاملة

رفع تدفق الاستثمارات الأجنبية قبيل ترقية بورصة الكويت على مؤشر MSCI في ٣٠ نوفمير الجاري، قيمة التداول في السوق أمس إلى ١٢٤.١ مليون دينار، وهي أعلى قيمة تداول يومية منذ 14 مارس 2019. وكانت السيولة المتداولة في البورصة قد بلغت 195.5 مليون دينار في 14 مارس 2019، على وقع جلسة مراجعة أوزان «فوتسي» ووضع مورغان ستانلي الكويت تحت المراجعة لاتخاذ قرار ترقيتها إلى سوق ناشئ. وشهدت البورصة أمس تداول ٢٧٢ مليون سهم عبر ٢٠.٣ ألف صفقة، في حين استحوذت أسهم الترقية على حصة الأسد من السيولة المتداولة، بقيادة سهم «الوطني» الذي استحوذ على ٤٦.٧ مليون دينار، يليه «بيتك» بـ ٢٣.٢ مليون و«زين» بـ ١٩.٢ مليونا و«أجيليتي» بـ ٦.٧ ملايين وبنك بوبيان بـ ٥.٤ ملايين دينار.

قفزت السيولة المتداولة بنسبة %56.6 في حين ارتفعت كميات التداول بواقع %19.2، في حين استحوذت أسهم مؤشر السوق الأول على نحو ١١٨.٥ مليون دينار عبر تداول ١٨٩ مليون سهم من خلال ١٧ ألف صفقة.

وتم تداول ١٢٣ شركة مدرجة في جلسة الأمس، حيث حقق ٥١ سهماً مكاسب، مقابل ٤٩ سجلت خسائر و٢٣ شركة ظلت من دون تغيير، في حين تصدر «الوطني» الأسهم الأكثر نشاطاً مستحوذاً على %37 من السيولة المتداولة بالسوق في جلسة الأمس.

على صعيد متصل، أكدت مصادر مطلعة دخول استثمارات أجنبية في جلسة الأمس من قبل الصناديق النشطة، لتجميع أسهم لبيعها على الصناديق الخاملة المتابعة لمؤشر MSCI نهاية الشهر الجاري، منوهة إلى انه بالرغم من تدفق الاستثمارات الأجنبية ظلت مكاسب مؤشرات السوق محدودة.

وفي الوقت الذي رجحت المصادر أن تكون عمليات البيع من قبل الأفراد استمراراً لمبيعاتهم المتواصلة منذ أسابيع، مشيرة إلى أن الصناديق الحكومية لم يكن لها تواجد قوي في جلسة الأمس، مشيرة إلى أن عدد الصفقات كبير في حين كانت الكميات المعروضة صغيرة.

ولفتت إلى أن تذبذب أسعار البيع للأسهم القيادية وفي مقدمتها سهم «الوطني» يؤكد أن أغلبية عمليات البيع من قبل الأفراد، إذ ان هذا السلوك مغاير تماماً لسلوك الصناديق الحكومية، كما ان مديري تلك الصناديق لن يبيعوا قبل جلسة الترقية.. إن باعوا.


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking