يوسف الشهاب

يوسف الشهاب

حاولت اكثر من مرة وفِي كل اتجاه وفِي كل لغات العالم معرفة الاسباب الظاهرة والخفية التي دفعت المحروس اتحاد الكرة الى اقامة ما اطلقوا عليه دوري التصنيف، فلم اجد سببا واحدا مقنعا يمكن الاخذ به في وجود مثل هذا الاختراع الكروي الذي لا طعم له ولا لون ولا رائحة.

بحثت بكل مسابقات العالم الكروية وعلى اختلاف درجاتها لعلني اجد نقطة واحده تعزز قناعتي بوجود هذا الذي ورط به اتحاد الكرة الاندية من الاخذ بالنتائج السلبية التي تدفع ثمنها الاندية والمدربون واللاعبون والاجهرة الفنية والادارية من دون النظر الى ما تدفعه الاندية واللاعبون من جهود كان من الواجب استغلالها بالدوري العام لا في دوري اشبه بكرة الفريج.

براءة اختراع هذا الدوري الطارئ على الكرة الكويتية القديمة والحديثة جعلتني اقترح على اتحاد الكرة تسجيل هذا الاختراع بوزارة التجارة واتحاد الكرة الدولي لاثباته كوثيقة ضياع وقت للاندية واللاعبين، هذا اذا وافق الفيفا على ذلك وهذا من اصعب المستحيلات.

ما الذي دفع الاتحاد الى ابتكار هذا الاختراع؟ هل هي عملية ارضاء للاندية الصغيرة ومحاباة البعض منها ام هي محاولة لمجاملة بعض الاشخاص على حساب جهود اللاعبين التي كان يفترض على الاتحاد ان يأخذها في اعتباره، ذلك لان اللاعب له طاقة محدودة، وان هناك مسابقة للدوري العام الذي لا نعرف متى ينتهي هذا الموسم في ظل ارتباطات المنتخب والاندية وكأسي سمو الامير وسمو ولي العهد، وكلها مسابقات تحتاج لوقت طويل، خاصة ونحن لا نزال نعاني من وباء لا احد يعرف نهايته سوى رب العباد؟

غلطة اتحاد الكرة كبيرة في وجود هذا الدوري الغريب على الكرة الكويتية، فسامح الله من ورط الاندية واللاعبين والمدربين الذين لا يجدون سوى اللعب وربما الاصابات التي قد تحرم الاندية من الاستفادة من لاعب اصيب بمهزلة دوري التصنيف.

ما يحيرنا والاندية واللاعبون وحتى الجمهور الذي حرمته كورونا من حضور المباريات، ان اتحاد الكرة لم يظهر منه عبقري يعطينا سببا واحدا مقنعا لوجود هذا التصنيف الفاشل الذي سوف يظل اعجوبة كروية في عالم الكرة العالمية. صحيح.. شر البلية ما يضحك.

يوسف الشهاب

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking