الجيش الإسرائيلي تلقى تعليمات بالاستعداد لاحتمال ضربة أميركية ضد إيران

محرر الشؤون الدولية -

تلقى الجيش الإسرائيلي تعليمات بالاستعداد لهجوم أميركي محتمل على إيران قبل أن يغادر الرئيس دونالد ترامب منصبه في 20 يناير، وفق ما أفاد موقع «والاه» الإسرائيلي وموقع أكسيوس الأميركي.

وأصدرت الحكومة الإسرائيلية تعليمات للجيش في الأسابيع الأخيرة باتخاذ الاحتياطات، ليس بسبب أي تقييمات استخباراتية بشأن إدارة ترامب، ولكن بسبب توقع كبار المسؤولين الإسرائيليين «فترة حساسة للغاية» قبل تولي الرئيس المنتخب جو بايدن منصبه.

وحسب ما ورد، يشعر الجيش الإسرائيلي بالقلق من أن إسرائيل ستتحمّل وطأة أي عمل انتقامي تشنه إيران إذا قررت واشنطن العمل ضد ايران، لا سيما من وكلائها المتمركزين في سوريا.

وقال الجيش الإسرائيلي أيضاً إن إيران يمكن أن تضرب إسرائيل مباشرة، أو عبر حلفائها في لبنان أو قطاع غزة.

وبحث ترامب سابقا توجيه ضربة ضد منشأة لتخصيب اليورانيوم في نطنز قبل أن يثنيه عدد من كبار المسؤولين.

وفي سياق متصل، طالبت إسرائيل مجلس الأمن باتخاذ خطوات جدية ضد محاولات التموضع العسكري الإيراني في سوريا، خصوصاً بعد قيام فصائل تابعة لطهران بزرع عبوات ناسفة في الجولان المحتل.

وفي رسالة وجهها مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان إلى الأمين العام أنطونيو غوتيريش ورئيسة مجلس الأمن حالياً إنغا روندا كينغ، اعتبر جلعاد أن قيام الوحدة الـ840 التابعة لفيلق القدس الإيراني بزرع عبوات ناسفة في الجولان المحتل يمثل انتهاكاً خطيراً وصارخاً لاتفاقية فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل المبرمة في عام 1974 في نهاية حرب أكتوبر، محذّراً من أن تلك الانتهاكات قد تؤدي إلى تصعيد خطير في المنطقة، وتشكّل خطراً ليس على السكان المدنيين فحسب، بل وكوادر الأمم المتحدة على الأرض.

كما شدد على أن هذه الحوادث تؤكد استغلال الأراضي السورية بما فيها المنطقة الفاصلة على أيدي العناصر المعادية، مؤكداً أن الحكومة الإسرائيلية سلّمت إلى قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك كل التفاصيل والحقائق بشأن الحوادث، مؤكداً أن النظام السوري يواصل السماح لإيران ووكلائها باستغلال أراضيه، بما فيها المنشآت والبنى التحتية العسكرية لترسيخ الوجود العسكري الإيراني في سوريا.

وفجر أمس قصف الطيران الحربي الإسرائيلي مواقع عسكرية تابعة للميليشيات الإيرانية في دمشق والقنيطرة، وذلك للمرة الثانية خلال الأسبوع الجاري.

وقالت مصادر إن قوات الجيش الإسرائيلي شنت غارات جوية أخرى على محيط جبل المانع بالقرب من بلدة الكسوة بريف دمشق، ولم تذكر أي تفاصيل عن سقوط ضحايا أو مصابين. ونشر التلفزيون الرسمي للنظام السوري مقطع فيديو يظهر تصدي الدفاعات الجوية السورية للغارات. في حين أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ثمانية مقاتلين موالين لإيران جراء القصف. ووفق المرصد، فقد استهدفت الضربات مركزاً ومخزن أسلحة للقوات الإيرانية وحزب الله اللبناني في منطقة جبل المانع، ومركزاً لمجموعة «المقاومة السورية لتحرير الجولان» في القنيطرة جنوب سوريا، وتسببت في دمار كبير.

ولم تتبن إسرائيل هذه الضربات، واكتفى متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالقول إن بلاده لا تعلق على تقارير في وسائل إعلام أجنبية.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking