العالم الرياضي يبكي مارادونا.. وداعاً أيها الأسطورة

عدنان حرب –

فجأة، صُدم العالم بخبر وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، مساء اليوم الأربعاء، عن عمر يناهز الـ60 عاماً، متأثراً بأزمة قلبية، بحسب ما أعلن محاميه.

كان مارادونا واحدh من أفضل اللاعبين على الإطلاق في كرة القدم، وعندما نستذكر اسمه، أول ما يخطر في بالنا الهدف المثير للجدل الذي سجله في مرمى المنتخب الإنكليزي في الدور ربع النهائي لكأس العالم 1986، حين حوّل الكرة بيده اليسرى إلى شباك منتخب «الأسود الثلاثة»، مساهماً بفوز المنتخب الأرجنتيني (2-1)، ثم باللقب لاحقاً.

واحتفل الأسطورة بعيد ميلاده الـ60 في 30 أكتوبر الماضي، ثم خضع لعملية جراحية ناجحة لازالة ورم دموي في دماغه، قبل ان يغادر المستشفى بعد 8 أيام.

وأعلن رئيس الأرجنتين ألبرتو فرنانديز الحداد الرسمي ثلاثة أيام على رحيل الأسطورة مارادونا.

أسطورة الملاعب

أمتع أسطورة الأرجنتين الجماهير بأروع اللمحات والمهارات الفنية والأهداف الملوّنة، كما كتب اسمه بأحرف من ذهب من خلال صناعة الأمجاد والإنجازات الفردية والجماعية.

شارك مارادونا في 4 نسخ من بطولات كأس العالم، بما في ذلك بطولة المكسيك عام 1986، حيث قاد منتخب «التانغو» إلى الفوز على ألمانيا الغربية في المباراة النهائية، كما حصد جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة.

وتوّج دييغو بالعديد من الإنجازات، أبرزها لقب الدوري الأرجنتيني مع بوكا جونيورز، لقب الدوري الإيطالي وكأس الاتحاد الأوروبي مع نابولي، كأس العالم للشباب 1979، وكأس العالم للرجال 1986.

في المستشفى

خضع مارادونا في مطلع نوفمبر الحالي إلى جراحة ناجحة لإزالة ورم دموي في دماغه، قبل ان يغادر المستشفى، بعدما اطمأن طبيبه إلى صحته.

وبدا مارادونا، الذي حجر نفسه في منزله لمدة أسبوعين بعد ان عانى أحد مرافقيه من عوارض فيروس كورونا، شاحباً خلال ظهوره الوجيز في 30 أكتوبر الماضي لدى احتفاله بعيد ميلاده الـ60 في ملعب خيمنازيا النادي الذي كان يشرف على تدريبه قبل وفاته، وكان يعاني صعوبة في المشي ولم يمكث لمتابعة مباراة فريقه.

ونقل دييغو إلى مستشفى في لا بلاتا، إحدى ضواحي بوينس ايرس بعدها بأيام قليلة، حيث كان يعاني من فقر في الدم وتجفاف.

تخللت حياة مارادونا العديد من المشاكل الصحية، كادت بعضها تودي بحياته، أبرزها في عام 2000 حين تعرض لنوبة قلبية، ثم في 2004 حين كان وزنه أكثر من 100 كيلوغرام إذ تعرض لنوبة قلبية أخرى، لكنه نجا.

وداعاً يا من أمتع عشاق كرة القدم في كل أنحاء العالم بلمحات لن تُنسى.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking