باعة أصواتهم.. يُقسمون على الخيانة!

مبارك حبيب - 

على الرغم من أنه لم تتكشَّف من قضايا شراء الأصوات في انتخابات مجلس أمة 2020 إلا واحدة، منظورة حالياً أمام المحاكم، فإن رائحة بيع الأصوات باتت قوية من قبل بعض المرشحين، حتى وصل سعر الصوت إلى 500 دينار من قبل بعض المرشحين، بعدما كان 200 دينار بعد إعلان فتح باب الترشح!

وكشف مصدر مطلع لـ القبس أن هناك مرشحين يرون أنهم ضمنوا الفوز، فهم يقومون بتقسيط المبلغ على دفعتين لمن يبيع صوته لهم. أما الذين يشعرون بخطورة في السباق الانتخابي، فهم يقومون بالدفع «كاش» لبائعي أصواتهم.

وبحسب المصدر، فإن هناك قَسَماً يؤديه بائع الصوت على أنه لن يصوّت لمرشح آخر، بعد أن يتسلّم المبلغ المحدد للشراء، كما أنه، وفق ما يتردد عن شراء الأصوات، فإن عملية الاتفاق تتم في «سراديب» لمنازل تابعة للإدارة الإعلامية للمرشحين، حيث يجري استقبال الناخبين على دفعات قليلة، حتى لا تثير الشكوك والازدحام؛ تحسّباً لأي عملية مداهمة!

أمنياً، تتابع وزارة الداخلية جميع المعلومات التي ترد إليها، حيث أكد مصدر مطلع لـ القبس أن أي معلومة مؤكدة ستصل إلى الجهة الأمنية عن شراء الأصوات ستُضبَط وتُحال فوراً إلى النيابة العامة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking