تقبيل علم الكويت - تسليم العلم

تقبيل علم الكويت - تسليم العلم

محمد إبراهيم - 

في مشهد مهيب، شيّعت الكويت أمس، في جنازة عسكرية «7 لآلئ» في «عقد» شهداء الوطن من أبنائها الذين كانوا بين الأسرى والمفقودين.

تقدّم المشيّعين في مقبرة الصليبخات والمقبرة الجعفرية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ أحمد المنصور ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أنس الصالح، وكبار القيادات العسكرية والأمنية، وذوو الشهداء وجموع من المواطنين.

ضمّت قافلة الشهداء كلاً من: مشعل إبراهيم يوسف الخليفي، وبرجس عشوي بلال الخالدي، وسالم راشد سالم الدوسري، ووليد إبراهيم عبدالله الجيران، ومنذر نعمان عبدالرزاق السيف، وحسين علي عبدالله القبندي، وخالد فراج محمد الدوسري.

وبدأت مراسم التشييع عند الساعة الـ2.15 بوصول سيارات إسعاف الأدلة الجنائية التي أقلت الرفات الطاهرة بتوابيت لُفّت بعلم البلاد، ثم حملت في جنازة عسكرية على اكتاف العسكريين إلى مدافن الشهداء في مقبرة الصليبخات والمقبرة الجعفرية.

وبدا التأثر واضحاً على وجوه أهالي الشهداء الذين عبّروا عن فخرهم بأبنائهم وما سطّروه من ملاحم لأجل الكويت والكويتيين، مشيرين إلى انه وبعد مرور أكثر من 30 عاماً احتضنت أرض الكويت الطاهرة أجسادهم، عرفانا بجميل صنيعهم.

وقدّم الوزيران المنصور والصالح تعازيهما لأسر الشهداء وقدما لهم أعلام الكويت، وأبلغاهم بتعازي سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد.

وبيّن الوزيران المنصور والصالح لأسر الشهداء أن أبناءهم قدموا أرواحهم للدفاع عن أرض الكويت وشعبها، مؤكدين بطولاتهم، حيث ضربوا مثالاً رائعاً في الوطنية والفداء، وسجلوا أسماءهم في سجل الشرف والبطولة بعد أن واجهوا الموت بكل شجاعة وبسالة، من أجل الكويت والكويتيين.

يذكر أن الكويت استعادت رفات الشهداء السبعة من العراق، وجرى الكشف عن التعرّف على هوياتهم أول من أمس، بالتحليل الجيني للبصمة الوراثية عبر الإدارة العامة للأدلة الجنائية؛ ليحتضنهم ثرى الوطن، الذي ضحّوا من أجله.

المنصور والصالح متقدمينِ المصلين على شهداء الوطن

المنصور والصالح يتقدمان المشيعين


ثرى الوطن يحتضن الشهداء الأبرار

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking