آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

2021 لن يكون أفضل حالاً من 2020

2021 لن يكون أفضل حالاً من 2020

إيمان عطية -

في قراءة موجزة للاتجاهات التي تستوجب المتابعة في عام 2021، أفادت «إيكونوميست» أن الجائزة الكبرى، التي يمكن الحصول عليها، هي فرصة السيطرة على فيروس «كورونا»، لكن المخاطر على الصحة وحيوية الاقتصاد والاستقرار الاجتماعي لا تزال قائمة وتتسع. وفي ما يلي عشرة اتجاهات تجب مراقبتها في العام الجديد:

1 - الصراع على اللقاحات

عندما تصبح اللقاحات الأولى متوافرة بكميات كبيرة، سينتقل التركيز من الجهد البطولي لتطويرها إلى المهمة الشاقة المتمثلة في توزيعها، وسترافق دبلوماسية اللقاحات المعارك داخل البلدان وفي ما بينها حول من يجب أن يحصل عليها ومتى، أما البطاقة الجامحة فتكمن في عدد الأشخاص الذين سيرفضون اللقاح عند تقديمه.

2 - انتعاش اقتصادي مختلط

مع انتعاش الاقتصادات من الوباء، سيكون الانتعاش غير مكتمل، ومع انتشار المرض ومحاولات محاصرته التي تنجح حيناً وتخفق أحياناً أخرى، ستتحول الحكومات من إبقاء الشركات على أجهزة دعم الحياة إلى مساعدة الموظفين الذين فقدوا وظائفهم، وستتسع الفجوة بين الشركات القوية والضعيفة.

3 - إصلاح اضطراب العالم الجديد

إلى أي مدى سيتمكن جو بايدن، الذي سيكون قد تم تنصيبه حديثاً في البيت الأبيض، من إصلاح نظام دولي متداع قائم على القوانين والقواعد؟ اتفاقية باريس للمناخ والاتفاق النووي الإيراني من المجالات الواضحة للبدء فيها، لكن الانهيار كان سابقاً على دونالد ترامب، وسوف يستمر لفترة أطول من رئاسته.

4 - مزيد من التوترات بين أميركا والصين

لا تتوقع من بايدن أن يلغي الحرب التجارية مع الصين. بدلاً من ذلك، سيرغب في إصلاح العلاقات مع الحلفاء لجعلها أكثر فعالية. في حين يبذل العديد من البلدان من أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا قصارى جهدها لتجنب الانحياز إلى أحد الطرفين مع تصاعد التوتر.

5 - شركات على خط المواجهة

واجهة أخرى للصراع بين الولايات المتحدة والصين هي الشركات، التي لن تقتصر على الأمثلة الواضحة مثل «هواوي» و«تيك توك»، اللتين ستتحولان إلى ساحة معركة جيوسياسية. بالإضافة إلى الضغط من الأعلى، يواجه الرؤساء أيضاً ضغوطاً من الأسفل، حيث يطالب الموظفون والعملاء باتخاذ مواقف بشأن تغير المناخ والعدالة الاجتماعية، التي لم يفعل السياسيون سوى القليل بشأنها.

6 - ما بعد التسريع التكنولوجي

في عام 2020، سرعت الجائحة تبني العديد من السلوكيات التكنولوجية، من مؤتمرات الفيديو والتسوق عبر الإنترنت إلى العمل والتعلم عن بعد. في عام 2021، سيتضح مدى استمرار هذه التغييرات أو تراجعها.

7 - عالم أقل انطلاقاً

سوف تتقلص السياحة وتغير شكلها مع مزيد من التركيز على السفر الداخلي. ستواجه شركات الطيران وسلاسل الفنادق وشركات تصنيع الطائرات صعوبات، وكذلك الجامعات التي تعتمد بشكل كبير على الطلاب الأجانب. التبادل الثقافي سوف يعاني أيضاً.

8 - فرصة بشأن تغير المناخ

أحد الجوانب الإيجابية في هذه الأزمة هو وجود فرصة لاتخاذ إجراءات بشأن تغير المناخ، حيث تستثمر الحكومات في خطط التعافي الأخضر الصديق للبيئة لخلق فرص عمل وخفض الانبعاثات. فما هو مدى طموح تعهدات الدول بخفض الانبعاثات في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ الذي أجل من عام 2020؟

9 - الشعور بمعايشة الوضع الحالي

هذا مجرد مثال واحد على ما قد يبدو عليه العام المقبل، في كثير من النواحي، مثل عام 2020، حيث تبذل الدول قصارى جهدها لإقامة مناسبات وأحداث بما في ذلك الألعاب الأولمبية ومعرض دبي إكسبو والعديد من التجمعات السياسية والرياضية والتجارية الأخرى بعد عام مما كان مخططاً لها. لكن لن ينجح كل شيء.

10 - جرس إنذار للمخاطر الأخرى

سيحاول الأكاديميون والمحللون، الذين حذر الكثير منهم من خطر حدوث جائحة منذ سنوات، استغلال نافذة ضيقة من الفرص لجعل صانعي السياسات يأخذون على محمل الجد مخاطر أخرى مهملة، مثل مقاومة المضادات الحيوية والإرهاب النووي.

من المتوقع أن يكون العام المقبل غير قابل للتنبؤ به نظراً للتفاعل بين الجائحة والانتعاش الاقتصادي غير المتكافئ والجغرافيا السياسية المنقسمة، لكن ليس كل شيء كئيباً بالمطلق.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking