آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

141217

إصابة مؤكدة

871

وفيات

134033

شفاء تام

قمامة الزوّار تطفئ «بريق» حديقة جمال عبدالناصر

الصورة بألف كلمة.. وهنا الصورة بألف عتب، لبعض رواد حديقة جمال عبدالناصر، الذين «يقطفون» زهرة الاستمتاع بفضائها الرحب، وخضارها الزاهي، ونسائمها العليلة، ثم يلطِّخون جمال «ثوبها» الأخضر بنفاياتهم، وكأنها ليست لهم، وكأنهم ليسوا لها، ولن يعودوا إليها مرة أخرى.

القبس رصدت صوراً متنوعة للإساءة المؤسفة التي تتعرّض لها مرافق الحديقة، بدءاً من بقايا الأطعمة والمأكولات التي وضعت خلف مقاعد الزوار، وأكياس المخلفات التي جمعها أصحابها، ثم «استكثروا» وضعها في حاوية القمامة، وانتهاء بالمهملات المتناثرة في كل الأنحاء، بلا أدنى قدر من المسؤولية، جنبا إلى جنب مع الكثير من أغلفة الوجبات السريعة والمعلّبات الفارغة وعبوات القهوة والمياه الفارغة.

وبعيداً عن التساؤل عن دور عمال النظافة، أو عمال الحديقة والمسؤولين عنها في حمايتها من سوء الاستعمال، يبدو تساؤل وجيه: كيف كان سيصبح حال القمامة لو لم نكن نمر بجائحة تتطلب احترازات، من بينها النظافة والتباعد، وتاليا قلة أعداد مرتادي الحديقة؟!

الأمر الذي يثير الاستغراب والتساؤل في آن معاً، هو تعارض تلك الصور «المسيئة» مع الطبيعة «المفترضة» في من يرتادون تلك الأماكن من «تذوق للجمال» وحب الخضرة، والحرص على مصادر المتعة، ناهيك عن الشعور بالانتماء والولاء، لا التصرّف معها بهذه الطريقة «اللامسؤولة»، ولسان حالهم يشي بانعدام الإحساس بالجمال والتحلّي بقدر كبير من اللامبالاة واللاولاء، وكأن «مال عمّك لا يهمك»!

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking