آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

141217

إصابة مؤكدة

871

وفيات

134033

شفاء تام

احتجاجات في ريو غراندي دو سول  البرازيل على مقتل الرجل الأسمر جواو فريتاس - صورة تُظهر ضرب الحارسينِ الضحيةَ

احتجاجات في ريو غراندي دو سول البرازيل على مقتل الرجل الأسمر جواو فريتاس - صورة تُظهر ضرب الحارسينِ الضحيةَ

ولاء عايش -

لم يختلف حال البرازيل عن حال دول كثيرة تتخبط جراء قضايا عدة أبرزها الحرب والعنصرية الطائفية، فها هي اليوم تواجه موجة احتجاجات وأعمال عنف بعد مقتل رجل من ذوي البشرة السمراء في أحد المتاجر بمدينة بورتو أليغري جنوبي البلاد.

وفي تفاصيل الحادث، تعرض مواطن برازيلي لضرب مبرح من حراس أمن المتجر بعد اتصال أجرته إحدى الموظفات قالت فيه إنها تعرضت لتهديد مباشر من قبل الرجل. وعلى الفور بث بعض المتسوقين لقطات تظهر وحشية ضربه على وسائل التواصل الاجتماعي، ما أشعل الغضب وأجج المواجهات مع قوات الأمن في مدن ساو باولو وبرازيليا وريو دي جانيرو، حاملين لافتات «حياة السود مهمة» و«العنصرية فيروس».

وأفادت التحقيقات الأولى أن جواو ألبرتو فريتاس البالغ من العمر 40 عاماً توفي خنقاً، وكانت الصور قد أظهرت لكم أحد الحارسين الضحية في وجهه قبل أن يجثم الآخر على ظهره.

وتم اعتقال الحارسين والتحقيق معهما بشبهة القتل العمد، وأحدهما يشغل بصفة وقتية ضابطا في الشرطة العسكرية.

وبمقتل فريتاس تعود الذاكرة إلى حادثة الأميركي جورج فلويد الذي قتل مقيد اليدين تحت قدمي أحد ضباط الشرطة. وفيها امتدت الاحتجاجات والمظاهرات على نطاق واسع من الولايات المتحدة الأميركية.

وفيما يقود البرازيل ترامبي آخر، يسود قلق وتخوف من لجوء الرئيس جايير بولسونارو إلى تنفيذ أسلوب القمع والتهديد بإرسال قوى نظامية مسلحة تماماً كما فعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فوقتها أدان وفاة فلويد، ولكنه رفض الحديث عن عنصرية متأصلة في قوات الشرطة الأميركية. لا بل لجأ إلى القوة في فض المظاهرات وقمع المحتجين.

وفي البرازيل، تشكل نسبة ذوي العرق الأسود نسبة %57 من إجمالي السكان البالغ عددهم 212 مليوناً. يقبعون تحت حكم رئيس عنصري محسوب على اليمين المتطرف، كان قد أثار جدلا على أكثر من صعيد، قبل فوزه برئاسة البلاد، لا سيّما بعد إبدائه الإعجاب والتأييد لاستخدام الديكتاتورية العسكرية.

وترامب البرازيل توعّد حال وصوله إلى السلطة بتعديل قانون حقوق الإنسان قائلاً «لا بدّ أن يُعامل المجرم بصفته مجرماً، لا إنساناً، فضلاً عن إعلان تأييده للتعذيب». فهل ينفذ بولسونارو وعده ويعامل المجرم بصفته مجرماً؟ أو قد يبرر بتأييده التعذيب ما فعله الحراس؟

يتزامن مصرع المواطن البرازيلي مع إحياء مناسبة اليوم الوطني للتوعية بحقوق ذوي البشرة السمراء، وثورة العبيد في التاريخ البرازيلي ثورة جرت أحداثها عام 1835 في عاصمة البلاد الأولى سلفادور على ساحل الأطلسي. قمعت بقوة من قبل السلطة البرازيلية، وأدت إلى مقتل وسجن الكثير قبل أن تنتهي بفشل تحقيق الأهداف والحصول على الحقوق والحريات.

تصريحات عنصرية لبولسونارو

«ما الدَّين التاريخي الذي ندينه للسود؟ أنا لم أستعبدهم أبداً، البرتغاليون لم تطأ أقدامهم أفريقيا، إن السود هم من قاموا بتسليم السود».

«ذهبت إلى كويلومبولا في إلدورادو باوليستا، كان أخف هؤلاء المتحدرين من الأفارقة وزناً يبلغ ١٠٠ كيلو، إنهم لا يعملون شيئاً، إنهم لا ينفعون حتى للتكاثر».

«كان وضع البلاد سيصبح أفضل اليوم لو قامت حقبة الدكتاتورية بقتل المزيد من الناس».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking