وول ستريت جورنال: «بايدن» معرض لعمليات «قرصنة».. بسبب «ترامب»

أحمد بدر - 

بينما يستعد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، لتولي مهام سلفه دونالد ترامب، ما زال فريقه الانتقالي غير قادر على الحصول على مستوى عال من الدعم السيبراني، الذي تقدمه عادة الإدارات المنتهية ولايتها للإدارات الجديدة.

وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، فإن افتقار فريق بايدن إلى دعم الأمن السيبراني من جانب السلطات الفيدرالية الأميركية، سببه رفض إدارة ترامب الاعتراف بهزيمته أمام جو بايدن، وهو ما يجعل الرئيس الجديد عرضة للهجمات الإلكترونية، إذا لم يحصل على الدعم الكامل من الحكومة الفيدرالية.

وأوضحت الصحيفة، أن الحكومة الفيدرالية، التي تمتلك مجموعة من تقنيات مكافحة القرصنة الأكثر تطورًا في العالم، تقدم مساعدة محدودة لفريق بايدن الانتقالي، فيما يتعلق بتأمين بريده الإلكتروني والاتصالات الأخرى، على الرغم من وجود مخاوف أن يكون فريق الرئيس المنتخب هدفاً رئيسياً لعمليات تجسس من روسيا والصين، وخصوم آخرين.

وقالت الصحيفة، إنه عادةً ما تساعد الإدارة المنتهية ولايتها، الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب القادم في بضعة فنيات، مثل إنشاء حسابات البريد الإلكتروني الحكومية، والتأكد من حماية هذه الحسابات، لكن إدارة ترامب منعت الوكالات الفيدرالية من تقديم هذا الدعم.

ويستخدم فريق بايدن حالياً شبكة «غوغل ورك سبيس» مدفوعة الأجر، رغم أن جميع الحسابات مسجلة في كل من برنامج الحماية المتقدمة من غوغل وبرنامج الحماية المعززة، حيث يطلب الموقع من جميع الموظفين استخدام مفاتيح الأمان المادية لتسجيل الدخول إلى الحسابات، ما قد يعد حماية، لكنها ليست دائمة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking