آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

141217

إصابة مؤكدة

871

وفيات

134033

شفاء تام

نعمان حسين وطارق العلي

نعمان حسين وطارق العلي

دارت كاميرا المخرج نعمان حسين لتصوير أحداث مسلسل «غريب» من بطولة الفنان طارق العلي وبمشاركة نخبة من الممثلين، العمل تقع احداثه خلال حقبتي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي حول شخص بسيط ساذج يتعرض للعديد من الأزمات، نعمان تحدث في تصريحات خاصة لـ القبس عن الإطار العام للمسلسل كاشفا انه يعتمد على كوميديا الموقف من خلال حلقات متصلة منفصلة، لافتا الى ان تعاونه المستمر مع العلي منذ 15 عاما يرجع للتفاهم الكبير بينهما مؤكدا انحيازه كمخرج للمنصات الرقمية وتمنى ان يقدم من خلالها اعمالا كوميدية، نعمان طالب الرقابة بمساحة أكبر من الحرية، مشددا على ان الخوف يحول دون خروج العديد من الأعمال الدرامية المميزة للنور.

بداية يقول نعمان عن الخط العام لأحداث مسلسل «غريب»: تدور احداث المسلسل خلال الفترة من الخمسينيات الى الستينيات من القرن الماضي، يعتمد على كوميديا الموقف الاجتماعي لا سيما اننا قدمنا من قبل هذا القالب الفني في اعمال لاقت استحسان الجمهور مثل «الفلتة» باجزائه الثلاثة و«الفصلة» لذلك عندما قررنا العودة العام المقبل بعمل كوميدي تم الاتفاق على العودة لنفس الثيمة التي نجحت من قبل مع الجمهور.

إنسان بسيط

وأضاف «يتكلم العمل عن شخص يدعى غريب، ويجسد دوره الفنان طارق العلي، وهو إنسان بسيط ساذج يتعامل مع من حوله بحسن نية، وتدفعه الظروف إلى العمل صبياً عند أحد التجار في السوق، ويساعده ايضا في منزله، وتدور الاحداث في قالب كوميدي بسيط بعيدا عن اي تعقيد، ونعتمد على كوميديا الموقف، خصوصا مع المفارقات التي تحدث لغريب بعد ان تخلص من العمل الشاق في الاسواق، وأمله ان يتبدل حاله عندما ينتقل للعمل في منزل التاجر، ولكن تتحطم آماله على صخرة المفاجآت التي يتعرض لها، والعمل يقع في حلقات متصلة منفصلة، شخصيات ثابتة، ولكن كل حلقة بموضوع مختلف وحكاية جديدة، وتم توزيع الموضوعات، منها الاجتماعي وآخر رياضي، وهناك إسقاطات على واقعنا الحالي، والمسلسل يشهد مشاركة نخبة من الفنانين الى جانب طارق العلي، وهم أحمد الفرج وشهاب حاجية وفاطمة الطباخ ورانيا شهاب وإبراهيم الشيخلي وأحمد التمار ومحمد باش، وبمشاركة ضيوف شرف مثل خالد العجيرب، والعمل من تأليف ورشة».

وحول اختيار ابطال المسلسل، اوضح حسين «العمل على «غريب» بدأ منذ عام تقريباً، وبعد الانتهاء من كل مرحلة كنا نقرأ ونرشح اسماء، وحاولنا قدر الإمكان التوفيق بين رؤيتنا والنجوم المتاح التعاقد معهم، وبعد الانتهاء من كتابة العمل واجازته رقابيا خصصت 10 أيام تقريبا لبروفات الطاولة، وخلال تلك الفترة استعنت باكثر من ممثل في ادوار عدة للوقوف على ملاءمة كل منهم للدور، وبعد الانتهاء اخترنا الأشخاص المناسبين لكل دور».

أرضية مشتركة

واستطرد نعمان: «المسلسل إنتاج مركز فروغي، وإلى الآن لم نقرر موعد عرضه، والأمر يتوقف على تسويق العمل من جانب فروغي، وما زال لدينا متسع من الوقت».

هناك ثمة ارضية مشتركة تجمع بين طارق العلي ونعمان، وحول هذا التفاهم، يقول الأخير «طارق العلي اعتبره قدري الأبيض، قبل ان اكون مخرجا، وهو فنان اكاديمي ومتخصص وحائز على درجة الدكتوراه، وهو صديقي وبمنزلة اخي، وتجمعنا علاقة أسرية بعيدا عن العمل، وبالنهاية لا اعتقد ان هناك إشكالية في التعاون بين مخرج وفنان على مدار سنوات طالما بيننا تفاهم ووجهات نظر متقاربة، ويبقى انني كمخرج في الاعمال الكوميدية احتاج إلى نجم مثل طارق العلي أعول عليه»، لافتا الى ان تعاونه مع طارق بدأ منذ قررت شركة فروغي دخول مجال الإنتاج التلفزيوني عام 2005 ومستمر حتى الآن.

ويرى نعمان ان الكوميديا صعبة التنفيذ. واضاف «الكوميديا اصعب بمراحل من التراجيديا، وهو أمر لا يخفى على العاملين بالوسط الفني، اختيار نص مختلف وفنانين لهم حضور ولديهم قبول عند الجمهور». وتوجه حسين الى الرقابة برسالة قائلا «اشكرهم على جهودهم ولكننا في الاعمال الكوميدية نحتاج الى مساحة ارحب من الحرية، نحن لا نجرح في أحد ولا ننال من شخوص وإنما ننتقد تصرفا او عملا ما، اتمنى سقفا أكبر من الحرية لتصل رسائلنا من دون التجريح في أحد، مع الاسف الخوف المبالغ فيه يحول دون اجازة العديد من الأعمال خصوصا الكوميديا».

آل ديسمبر

وثمن حسين ردود الافعال تجاه مسلسل «آل ديسمبر» الذي تصدى لإخراجه رمضان الماضي وشهد مشاركة نخبة من النجوم. واضاف «فريق العمل بالكامل لمس نجاح المسلسل، وفي رأي ان «آل ديسمبر» حقق نجاحا كبيرا خارج الكويت بصورة اكبر منها في الداخل وهذا ما لمسته من ردود الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبره من التجارب المميزة في حياتي، لاسيما اننا صورنا في ظروف صعبة وتخلينا عن 70 مشهدا تقريبا بسبب كورونا».

ويعتبر نعمان ان المنصات الرقمية حلت لوغاريتم مسلسلات الـ30 حلقة، موضحا «اصبحت المنصات تطلب من المنتجين مسلسلات موسمية تقع في 7 او 8 حلقات، وهذا سوف يساهم في انهاء حقبة المط والتطويل لاعمال الـ30 حلقة»، مؤكدا انحيازه للمنصات التي ذللت عقبة الزمان والمكان في ظل التزامات الناس، ما يجعل التحكم في الوقت بين ايديهم، متمنيا ان يقدم عملا كوميديا موسميا عبر تلك المنصات، خصوصا انها تقبل الاعمال الموسمية سريعة الايقاع.

واستبعد حسين فكرة تقديم عمل كامل عن جائحة كورونا. واضاف «ممكن أرمز الى الجائحة في عمل حلقات متصلة منفصلة ولكن تسخير 30 حلقة من الصعب، اعتقد ان هذه الأزمة تحتاج الى عمل توثيقي لان آثارها امتدت لتنال من استقرارنا الاجتماعي والاقتصادي ايضا».

وكشف نعمان عن التجهيز لمشروع درامي بعد الانتهاء من «غريب» وقال «ايضا معروض علي فيلمان احدهما تصويره سيكون في الإمارات والآخر بالكويت، وانتظر الى ان اتمم التعاقد مع تلك الأعمال»، لافتا الى ان مشكلة الوسط الفني حاليا في النصوص الكوميدية، لأنه متشبع بهذا القالب ومن الصعوبة ان يستفزه اي نص.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking