آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

141217

إصابة مؤكدة

871

وفيات

134033

شفاء تام

عودة بايدن إلى «النووي» مستحيلة

محمد أمين -

وعد الرئيس المنتخب جوزيف بايدن بالتحرك بسرعة للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران طالما عادت إيران أيضاً إلى الالتزام به. لكن القول أسهل من الفعل، بحسب ستيفن إيرلانغر في صحيفة «نيويورك تايمز».

ورأت الصحيفة أن عودة بايدن إلى الاتفاق وإلى الطريقة التي كان يدار بها الملف قبل تولي ترامب أمر مستحيل، بسبب السياسة الأميركية الإيرانية الحالية، حيث تعتزم إدارة ترامب فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية على طهران، وبيع الأسلحة المتطورة لدول إقليمية، وهي سياسات من الصعب على الرئيس الجديد التراجع عنها. وبحسب ما ورد، تخطط وزارة الخارجية برئاسة مايك بومبيو لإضافة عقوبات مع كل أسبوع متبق من رئاسة ترامب في محاولة لجعل انهيار الاتفاق لا رجعة فيه.

ويعتقد البعض أن ترامب سيتخذ المزيد من الإجراءات، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية على برامج إيران النووية أو الصاروخية أو حتى القيام بعمل عسكري تدعمه إسرائيل.

ومن المتوقع أن تطالب إيران، التي يواجه رئيسها حسن روحاني معارضة شديدة من المحافظين في الانتخابات المقررة في يونيو 2021، بثمن باهظ مقابل العودة إلى الاتفاق، بما في ذلك رفع العقوبات وتعويضات بمليارات الدولارات. ومن غير المرجح أن يلبي بايدن تلك المطالب، خصوصاً في ظل معارضة الكونغرس القوية. تقول الصحيفة إن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نقل رسالة إلى مستشاري بايدن عبر وسطاء، تلفت إلى إصرار طهران على عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق من دون قيد أو شرط قبل استئناف أي محادثات، بحسب دبلوماسيين إيرانيين.

ويقول دبلوماسيون إن إيران ليست معنية بالتجميد المؤقت ولن تتوقف في الوقت نفسه عن تخصيب اليورانيوم أو تقليص مخزونها الضخم. وقالوا إن إيران ستعود إلى الامتثال الكامل للاتفاق عندما تفعل الولايات المتحدة الشيء نفسه. وكان بايدن قد كتب في مقال رأي في «سي إن إن» في سبتمبر: «سأقدم لطهران طريقاً موثوقاً به للعودة إلى الدبلوماسية. فإذا عادت إلى الامتثال الصارم بالاتفاق النووي، فإن الولايات المتحدة ستنضم إلى الاتفاقية كنقطة انطلاق للمفاوضات».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking