دونالد ترامب يقيل المسؤول عن أمن الإنتخابات!

جان ماري توما -

بعد أسبوعين من انتخابات 3 نوفمبر، لا يزال الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب يدّعي أنه فاز ويتّهم خصمه بالتزوير الإنتخابي.
تناقضَ ترامب مع وكالاتها الخاصة، التي أعلنت أن الانتخابات الرئاسيّة كانت «الأكثر أمانًا في تاريخ الولايات المتحدة».

كان من المتوقّع إقالة كريس كريبس، يوم الثلاثاء، مدير وكالة الأمان الرقمي والأمن، الذي كافح، وعلى نطاق واسع، في الأيام الأخير، لرفض اتهامات التزوير الانتخابي، وفق ما ورد في موقع «لو فيغارو» الفرنسي.

أعلن ترامب قرار الطرد عبر تغريدة على تويتر: «بيان كريس كريبس الأخير حول أمن انتخابات 2020 لم يكن دقيقًا، حيث تم ممارسة مخالفات وتزوير هائل.. وهذا هو سبب طرد كريس كريبس من وظيفته».

وفي المقابل ردّ الشخص المعنيّ، كريس كريبس: «كان شرف لي».

وكانت وكالته قد أكّدت في بيانٍ صدر الأسبوع الماضي، موقّع من منظمات أميركيّة أخرى، أنه «لا يوجد دليل على أن نظام التصويت قد محى، ضيّع أو غيّر أوراق الاقتراع أو تعرّض للاختراق، بأي طريقة».

الديمقراطيّون: «ترامب مثير للشفقة»

ندّدت المعارضة الديمقراطية على الفور اتّهامات وقرار دونالد ترامب، ودعت إلى تسريع عملية الانتقال وتسليم جو بايدن الرئاسة.
وصرّح الزعيم الديمقراطي، آدم شيف «إنه أمر مثير للشفقة، ولكن للأسف يمكن التنبؤ به، أصبح الحفاظ على عمليّاتنا الديمقراطيّة وحمايتها هو سبب للطرد».

من جهتها، وصفت المرشحة الرئاسيّة السابقة عضو في مجلس الشيوخ، إليزابيث وارين، الإقالة بأنها «إساءة استخدام للسلطة» من قبل رئيس «ضعيف ويائس». بينما اعترف عدد قليل من أعضاء الكونغرس الجمهوريّين سريعًا بانتصار جو بايدن، والتزم الكثيرون بالصمت أو أيّدوا علنًا اتهامات ترامب.

منذ الإعلان عن الفائز في 8 نوفمبر، هنأ معظم القادة في جميع أنحاء العالم جو بايدن، مما عزّز الفكرة القائلة بأنه لا أحد - لا في الولايات المتحدة ولا في أي مكان آخر- آمن بالإجراءات القانونية التي بدأها فريق ترامب.

في غياب أي دليل يدعم فرضية التزوير الإنتخابي، تم رفض معظم هذه الطعون منذ ذلك الحين من قبل المحاكم. وعلى الرغم من ذلك بدأ مستشاروه ووزراؤه الأوفياء له بالإستعداد لولاية ترامب ثانية.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking