آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

141217

إصابة مؤكدة

871

وفيات

134033

شفاء تام

معظم دعايات المرشحين.. سخط على الأوضاع!

تعابير درامية، ونصوص أدبية، ومؤثرات صوتية.. تلك هي أغلب طرق التأثير في المقاطع المصورة التي يبثها عدد من مرشحي مجلس الأمة، إذ عمل كثيرون على تصوير أبرز القضايا التي تتضمنها برامجهم الانتخابية، وقد استخدموا عدة تكنيكات للفت الانتباه وإحداث التأثير المطلوب في المشاهد.

كشف تحليل محتوى أجرته القبس لـ42 فيديو تخص مرشحي مجلس الأمة عن أهم القضايا التي يتبناها مرشحو المجلس، إذ تصدرت قضية الفساد بواقع 38% من مجموع القضايا التي تطرحها الفيديوهات، فقد تعهد مرشحون بمحاربة الفساد أو الفاسدين أو حماية المال العام من الأضرار والارتقاء بتصنيف الكويت في مكافحة الفساد.

وجاءت قضية التركيبة السكانية في المرتبة الثانية من حيث التكرار بواقع %23.6 من المحتوى، وقد اختلف المرشحون في تناول هذه القضية، فبعضهم أكد ضرورة التكويت للحفاظ على حقوق المواطنين، ورفض آخرون أن يكون الكويتيون أقلية في بلادهم، وأيّد ذلك بعض المرشحين بالشعارات التي تؤكد على تعديل التركيبة السكانية.

واحتلت قضية التعليم وتوظيف الشباب المرتبة الثالثة من حيث التكرار بواقع %21.4 من مجموع الفيديوهات، إذ أكد مرشحون ضرورة توفير فرص العمل والمواءمة بين المخرجات وسوق العمل، ثم جاءت القضايا الاقتصادية بأنواعها المرتبة الرابعة بنسبة %14، حيث ناقش بعضهم ضرورة تنويع مصادر الدخل وقضية أسعار النفط والميزانية.

وإذ تبدو القضايا التي ناقشها المرشحون جامعة لعدة أهداف فرعية، ذكر ما يعادل %3 فقط من محتوى الفيديوهات لتمكين المرأة وقضية الإسكان والصحة والبدون، وفضّل بعضهم التفصيل في البرنامج الانتخابي من خلال البوسترات والوسائل الإعلامية الأخرى، وجاءت فيديوهاتهم تذكيرية لأهم النقاط المطروحة.

رسائل سلبية

جدير بالذكر أن ما يعادل %91.2 من محتوى الفيديوهات ركّز على ذكر المشاكل والقضايا التي يتبناها المرشح برسائل سلبية وذلك بتبني أسلوب الشكوى والامتعاض، بينما ذكر فقط %8.8 من المرشحين تصوراً لما يجب أن تكون عليه البلاد برسالة إيجابية تدعو للتفاؤل بالمستقبل.

وجاءت في المقاطع حوالي %16.6 من المحتوى لانتقاد النواب الذين تعاقبوا على مجلس الأمة، إذ اتهمت المجالس السابقة بالاهمال والتراخي عن الدفاع عن حقوق ومكتسبات الشعب، وكان محتوى %12 من الفيديوهات يحتوي على أرقام وحقائق تدعم القضايا المطروحة.

أساليب منطقية وعاطفية

ووفقاً للأدبيات، تعتمد الأساليب المنطقية على تبني وجهة نظر مبنية على الأرقام والحقائق، بينما تستخدم الأساليب العاطفية التعابير الاستنكارية أو التحذيرية، وبناء عليه؛ يبدو أن معظم الفيديوهات اعتمدت على الدمج بين الأساليب العاطفية والمنطقية بنسبة %42.8، فيما بلغت الأساليب العاطفية فقط %30.9 والعقلية فقط %26.3.

كما لم تخل بعض الفيديوهات من الكلمات الفضفاضة كتحقيق «الآمال» و«التطلعات» من دون التفصيل في البرنامج الانتخابي وأهدافه، وسعى بعض المرشحين، سواء أعضاء سابقين أو حاليين، إلى إيضاح مواقفهم في بعض القضايا عن طريق إضافة لقطات سابقة لهم في المجالس السابقة.

النواحي الفنية

ومن النواحي الفنية، استعان معظم المرشحين بالموسيقى والمؤثرات الصوتية لإحداث التأثير النفسي، وغلبت على الفيديوهات الموسيقى الجدية الإخبارية، بينما غابت الموسيقى عن فيديوهات مرشحي التيار الإسلامي، واعتمد بعض المرشحين على التعليق الصوتي من أحد المحترفين، بينما فضّل معظمهم تسجيل أصواتهم.

في استراتيجية للتأثير على أذهان الأفراد، اعتمدت بعض الفيديوهات على إضافة عنصر «الإجماع،»، بحيث يبين المرشح وجود كثير من مؤيديه، فقد بيّن أحدهم فرحة مجموعة من محبيه أثناء ترشحه للانتخابات، وجاء تكرار بعض الكلمات كوسيلة للتأكيد على المعاني وإيضاح قوتها، فيما كانت لبعض المرشحين كاريزما طبيعية تجذب الانتباه.

وبينما تكلف فيديوهات الدعاية الانتخابية آلاف الدنانير من حيث الإنتاج والنشر، يبدو أن قضايا المجتمع التي يتبناها المرشحون لم تتغير كثيراً عن السنوات الماضية، فيما حاول المرشحون إضافة أساليب بلاغية ودرامية أحياناً للتعبير عن تلك القضايا.

دموع وصراخ

ووضع بعض المرشحين لقطات لهم في ندوات سابقة أثناء الانفعال والصراخ عند طرح بعض القضايا؛ وذلك لإيضاح تأثرهم بهموم الشعب، حتى وصل الأمر إلى أن وضع أحد المرشحين لقطة له وقد امتلأت عيناه بالدموع عند الحديث عن مشكلات المجتمع.

أداء تمثيلي

احتل الأداء التمثيلي جانباً من بعض فيديوهات الدعاية الانتخابية؛ إذ اعتمدت بعض الفيديوهات على مشهد تمثيلي لإيضاح الفساد في الدولة، وجاء المرشح ليكون بمنزلة البطل الذي استطاع أن يقاوم هذا الفساد في أماكن عدة بالدولة؛ وذلك لخلق صورة ذهنية عن قدرات المرشح.

كمام مرشح

جاءت انتخابات مجلس الأمة الحالية أثناء جائحة «كورونا»، فأصبحت الكمامات وسيلة لإظهار التأييد للمرشحين؛ إذ استخدم بعض المرشحين الكمامات التي تحمل أسماءهم ووسم «أمة 2020»، وقد أظهرت الفيديوهات بعض المرشحين أو مؤيديهم أثناء ارتدائهم هذه الكمامات.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking