واضح ان نجاح مشروعات الديوان الاميري كانت نقلة مميزة من حيث مستوى المشروعات وضخامتها وجمالها وتأثيرها على الناس.

اسباب واضحة جدا لهذا النجاح سببان اساسيان هما: غياب العراقيل البيروقراطية في الاعمال الحكومية مما ساهم في سرعة الانجاز، والميزانية المفتوحة نوعا ما، اضافة لتميز فرق العمل كل حسب تخصصها في كل مشروع على حدة.

لهذه الاسباب جاءت النتيجة بمستوى عال ومبهر من المشاريع الراقية.. الا ان ما حصل مؤخرا من تطورات بعد تسلم القيادة الجديدة زمام الامور واتخاذ خطوات من شأنها تعديل بعض الامور التي ترى ضرورة البدء بها، ومنها نقل مشروعات الديوان الاميري الى وزارة الاشغال وجهات اخرى لابد من التأكيد على ضرورة عدم تأثر اي من هذه الخطوات على مستوى ونوعية هذه المشاريع التي نقلتنا حقا من مرحلة الجمود الممل في مشاريع الترفيه بكل انواعها.

حديقة الشهيد اصبحت قِبلة الباحثين عن التريض والهدوء والهواء النقي، وادارتها الشبابية المميزة وحسن الترتيب والاهتمام والصيانة الدائمة، ومركز جابر الاحمد الثقافي اصبح قبلة كل زائري الكويت واهلها الباحثين عن الفن الراقي في الفنون المقدمة وادارته ونظامه.. ومركز عبدالله السالم الثقافي في متاحفه المبهرة وبرامجه المتنوعة بفضل ادارة شبابية كويتية مميزة.

لا احد يمانع في علاج اي خلل في هذه المشاريع وغيرها.. ولكننا لسنا مع التأثير على مستوياتها بل مع الاستمرار في الارتقاء بها وتكرار مشاريع بمستواها واكثر.

اين المشروعات السياحية من هذا النوع من المشاريع، تغير مجلس ادارتها واستبشرنا خيرا، وانتظرنا وطال انتظارنا.. لا شيء، ما هي المعوقات وما هي الاسباب.. هل علاقة هذه الجهة بالجهات الحكومية المسؤولة ومجلس الامة هي السبب؟.

وهذا مثال صارخ على مدى رغبتنا في استمرار مشاريع الديوان الاميري تحت اي ادارة باستثناء الحكومة.. لانها ستموت سريريا وفي مهدها كما هو حاصل مع المشروعات السياحية.

إقبال الأحمد

[email protected]

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking