لقد كثُر الحديث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومن خلال الكثير من الصحف المحلية، بشأن شطب عدد من المرشحين واستبعادهم؛ لخوض الانتخابات المقبلة (2020) عن طريق لجنة فحص طلبات الترشيح لعضوية مجلس الأمة (2020)، وقررت تلك اللجنة السالفة البيان شطب عدد من المرشحين الذين لم تتحقق فيهم شروط الترشح وفقا للمادة الدستورية رقم 82 وقانون الانتخاب وتعديلاته.

واستبعاد أحد المرشحين بسبب عدم استكماله إجراءات التسجيل المقررة، الأمر الذي نتج عنه نشر الخبر أعلاه بشطب عدد من المرشحين، وكان من التخمينات المسجلة بوسائل التواصل الاجتماعي سرد عدد من أسماء المرشحين وبيان سبب الشطب. علما بأن الجهات المعنية الرسمية بذلك الشأن لم تبادر بالتأكيد أو النفي حتى تاريخ إعداد تلك المقالة القانونية الماثلة، وتوضيح سبب الشطب واسم المرشح الذي جرى استبعاده. ومن دون شك، ليس ثمة مراء بوجود أسماء مرشحين قد يعرفهم الشارع الكويتي، أو قد لا يعرفهم، ولا يهمه أمرهم. ولبيان الحقيقة والشفافية على الجهات الرسمية المعنية إعداد الكشوف الرسمية لمن تم شطب ترشيحهم، وبيان سبب الشطب، ومعرفة من تم استبعاده، والسبب في ذلك.

ومن باب حرية الرأي والتعبير التي كفلها الدستور بالمادة الـ36 منه، أناشد أخواتي وإخواني المواطنين بأن يختاروا الصادق الأمين القوي، وليست عليه أي مخالفات دستورية بشأن شروط الترشيح، أو قانونية تتعلق بشروط قانون الانتخاب. وتجنُّب من صدرت بحقه أحكام قضائية نهائية وباتّة، تتعلق بالسمعة والشرف والأمانة، وحتى التي تتعلق بالأخلاق، وعلى رأسها جرائم تتعلق بالمساس بالذات الأميرية، والمساس بالأديان، وعلى وجه الخصوص المساس بدين الله تعالى؛ وهو الإسلام. مع عدم التدخل المباشر بحق المواطن الناخب الكويتي باختيار المرشح الذي يرغب في دعمه واختياره.

د. فيصل أحمد الحيدر

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking