«إنزيم» جديد سيغير حياة مرضى «السكري»

أحمد بدر -

اكتشف الباحثون طريقة جديدة، تقرر من خلالها خلايا البنكرياس كمية الأنسولين التي يجب إفرازها، وهو ما اعتبروه هدفاً جديداً واعداً لتطوير عقاقير لزيادة إنتاج الأنسولين لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني، وهو ما يبشر بتغيير حياتهم إلى الأفضل.

ووفق موقع «ميديكال إكسبريس» الطبي المتخصص، فقد توصل علماء من جامعة ويسكونسن ماديسون، إلى إنزيم مُهمل يُعرف باسم «بيروفات كيناز»، باعتباره الطريقة الأساسية لاستشعار خلايا بيتا البنكرياس بمستويات السكر، وإطلاق الكمية المناسبة من الأنسولين.

وأوضحت أنه من خلال العديد من التجارب على القوارض وخلايا البنكرياس البشرية، وجد الفريق أن الأدوية التي تحفز الإنزيم لا تزيد من إفراز الأنسولين فحسب، بل لها تأثيرات وقائية أخرى على التمثيل الغذائي في الكبد والعضلات وخلايا الدم الحمراء.

وتشير النتائج إلى أن تنشيط «بيروفات كيناز» يمكن أن يكون طريقة جديدة لزيادة إفراز الأنسولين لمواجهة مرض السكري من النوع الثاني، ولكن ستكون هناك حاجة إلى مزيد من البحث قبل توفير أي علاجات جديدة.

وقال ماثيو ميرينز، أستاذ الطب في كلية الطب والصحة العامة بجامعة واشنطن، وقائد فريق البحث، إن الكثير من الأنسولين يمكن أن يخفض نسبة السكر في الدم لمستويات خطيرة، وقلة الأنسولين يمكن أن تؤدي إلى مرض السكري. والسؤال هنا هو: كيف تقوم المغذيات مثل الغلوكوز والأحماض الأمينية بتشغيل خلايا بيتا في البنكرياس لإطلاق الكمية المناسبة من الأنسولين؟.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking