الخبيزي وفارنو خلال الاجتماع عبر الاتصال المرئي

الخبيزي وفارنو خلال الاجتماع عبر الاتصال المرئي

جددت الكويت تأكيد موقفها الرافض للإساءة إلى الإسلام، مشددة على أن ديننا القويم يدعو إلى المحبة وقبول الآخر، مشيرة إلى أنه من الخطأ الربط بينه وبين التطرف والإرهاب.

جاء ذلك خلال أعمال الجولة الثالثة من المشاورات السياسية المتعلقة بالحوار الاستراتيجي بين الكويت وفرنسا، والذي ناقش العديد من القضايا ومجالات التعاون المشتركة.

تطرق الاجتماع أيضاً إلى العديد من الموضوعات الحيوية، أهمها إمكان افتتاح أفرع لمستشفيات فرنسية في الكويت، وزيادة عدد الكويتيين المبتعثين للجامعات الفرنسية، وتسوية الأزمات عبر القنوات الدبلوماسية والحوار البناء.

وترأس الجانب الكويتي خلال المشاورات، أمس، مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا السفير وليد الخبيزي، وعن الجانب الفرنسي مدير إدارة شمال أفريقيا والشرق الأوسط في وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية كريستوف فارنو، كما شارك فيها سفير الكويت لدى فرنسا سامي السليمان وسفيرة فرنسا بالبلاد آنا كلير لوجندر ومسؤولون آخرون.

رفض الإرهاب

وخلال الاجتماع الذي جرى عبر الاتصال المرئي، جدد الخبيزي «رفض كل أشكال الإساءة إلى الدين الإسلامي ومحاولة ربطه بالتطرف أو الإرهاب»، مقدماً في الوقت ذاته تعازي الكويت بضحايا الحادثين الإرهابيين اللذين شهدتهما فرنسا.

وتم التأكيد خلال الاجتماع على العلاقات المتميزة التي تربط البلدين، والتي يشهد هذا العام ذكرى تأسيسها الـ56، كما تناول الجانبان التحديات الصحية والاقتصادية الراهنة بسبب تداعيات فيروس «كورونا» وأهمية التعاون لتجاوزها مع التأكيد على أهمية ضمان الوصول العادل للقاح إلى كل دول العالم.

خبرات اقتصادية

وتناول الاجتماع أهمية توثيق التعاون ومواصلة الزيارات الرفيعة المستوى بين الجانبين، وبحث إمكان رفع مستوى تمثيل الجانبين في الحوار الاستراتيجي المقبل والإشادة بالنتائج الإيجابية التي تمخضت عنها جولة المباحثات الثنائية التي عقدت بين وزير الخارجية الشيخ د.أحمد الناصر ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان، في الكويت يوليو 2020.

ورحب الخبيزي بجهود إنشاء جمعية الصداقة الكويتية - الفرنسية، مشدداً على دور رجال الأعمال والشركات في تعزيز التعاون الاقتصادي ومبدياً التطلع إلى الاستفادة من خبرات كبرى الشركات الفرنسية في مختلف المجالات ومشاركتها في خطة التنمية الكويتية (NewKuwait 2035).

تعاون عسكري

وعلى الصعيد الصحي، تطرق الجانبان إلى التعاون في مجال الصحة وبحث إمكان الاستفادة من خبرات الطواقم الطبية الفرنسية لتدريب الكوادر الكويتية بالإضافة إلى إمكانية افتتاح أفرع لمستشفيات فرنسية في دولة الكويت.

وفي ما يخص التعاون في مجال التعليم والبحث العلمي، أكد الجانبان أهمية زيادة عدد الطلبة الكويتيين المبتعثين للجامعات الفرنسية وزيادة مشاريع البحث العلمي والتعاون الثقافي.

وبحثا ضرورة تعزيز التعاون في المجال العسكري والأمني، حيث أكد الخبيزي التطلع إلى مواصلة العمل على تقوية علاقة الشراكة العسكرية مع فرنسا، خصوصاً في ما يتعلق بمشاريع التسليح والتدريب العسكري وتبادل المعلومات والنظر في العروض المقدمة من قبل الجانب الفرنسي في هذه المجالات.

  10 موضوعات على طاولة الحوار

1 - افتتاح أفرع لمستشفيات فرنسية في الكويت

2 - زيادة عدد الكويتيين المبتعثين للجامعات الفرنسية

3 - تسوية الأزمات عبر القنوات والحوار البناء

4 - التحديات الصحية والاقتصادية بسبب «كورونا»

5 - جمعية الصداقة الكويتية - الفرنسية

6 - تعزيز القطاع الخاص للتعاون الاقتصادي

7 - مشاركة الشركات الفرنسية في خطة التنمية

8 - الاستفادة من خبرات الطواقم الطبية الفرنسية

9 - تقوية الشراكة العسكرية

10 - زيادة مشاريع البحث العلمي

الخبيزي وفارنو خلال الاجتماع عبر الاتصال المرئي

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking