ما هي الرسائل الخصوصيّة التي ستقرأها شركة «واتساب»؟

جان ماري توما -

الخصوصية هي إحدى البراهين التي تقدّمها شركة «واتساب» إلى عملائها من أجل دعم تنزيل التطبيق وضمان الإستمراريّة، وسط تنوّع كبير لمنصّات التواصل الإجتماعي. بفضل نظام التشفير من طرف إلى طرف، يعد تطبيق المراسلة أحد أكثر التطبيقات شهرة في العالم. نظام يمكن تقويضه قريبًا في حالة واحدة محدّدة: عندما يُبلّغ المستخدم عن رسالة، وفق موقع «20 مينوت».

تفاصيل السياسة الجديدة
يبدو أن تطبيق «واتساب» يتطلّع إلى تعزيز نظام الإبلاغ عن السلوك غير اللائق داخل تطبيقه. في الوقت الحالي، عندما يقع المستخدم ضحيّة لرسائل عشوائيّة أو لمضايقة، إهانات أو أي سلوك غير لائق آخر، يمكنه الإبلاغ عن المرسِل. ما سيؤدي إلى حذف المناقشة وحظر الملف الشخصي للمبلّغ عنه.

إن تمّ وضع علامة من قبل المستخدم الذي تعرّض للمضايقة، فسيتمّ نقل أحدث الرسائل إلى خوادم »واتساب»، بحيث يمكن للمشرفين قراءتها. يمكنهم بعد ذلك تقييم ما إن كانت العلامة المرسلة شرعيّة، وإذا كان حظر رقم هاتف المبلّغ عنه ضروريًا.

تفاصيل كثيرة يجب معالجتها
لا تزال سياسة الحظر والإبلاغ الجديدة قيد الاختبار داخل التطبيق، ولا تزال بعض المناطق الرمادية قائمة. أسئلة كثيرة تطرح قبل الإنطلاق بهذه الخطوة الجديدة في التطبيق: كم هو عدد «الرسائل الأخيرة» التي سيتم نقلها إلى وسطاء «واتساب»؟ ما مدى إمكانيّة عودتهم في المحادثة للحكم على سلوك المستخدم؟ سيتم إحالة فقط رسائل المبلّغ عنه للوسطاء أم سيتم إظهار المحادثة بأكملها؟

من الصعب معرفة كل تلك التفاصيل الآن. هناك شيء واحد مؤكد، لم يعد من الممكن ضمان الخصوصيّة على «واتساب» بالكامل، وهذا ما سيكلّف التطبيق ثمنًا باهظًا، حتّى لو لسبب وجيه.

يبقى أن نرى متى سيتم تطبيق هذه السياسة الجديدة على جميع المستخدمين. ومن المتوقّع إطلاق العديد من الميزات الجديدة في تطبيق المراسلة، بما في ذلك الرسائل الموقتة وأداة إدارة تخزين أفضل.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking