آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

ما أسباب تفاؤل أسواق الشرق الأوسط بانتخاب بايدن؟

عمرو البساطي -

تشير أسواق الأسهم في الشرق الأوسط، وهي الأولى من نوعها التي شهدت تداولات عقب فوز الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن في الانتخابات الأميركية، إلى الرهانات على أن الرئيس الجديد سيعمل على تخفيف الصراعات الدولية ويعمل من أجل السلام في المنطقة.

وفاق هذا التفاؤل، القلق من أن توجهه للطاقة النظيفة يمكن أن يعرض ثروات البلدان التي يعتمد اقتصاداتها على النفط والغاز للخطر.

وسجلت الأسهم في دبي أكبر ارتفاع لها في ثلاثة أيام منذ أغسطس، وسعت المملكة العربية السعودية أطول سلسلة من المكاسب منذ 13 أكتوبر، فيما سجلت الأسهم العمانية أول تقدم متتالي في شهر.

وقالت بلومبيرغ، أن هناك مؤشرات على أن إدارة بايدن ستعود نت جديد إلى الاتفاق النووي الإيراني الذي تخلى عنه دونالد ترامب.

وفي الوقت نفسه، جاءت آفاق التجارة الأكثر سلاسة في جميع أنحاء العالم بمثابة ارتياح لمصدري النفط بعد أسوأ خسائر سنوية لخام برنت منذ عام 2014.

وفي السياق، قال طلال السمهوري، رئيس إدارة الأصول في شركة أموال المحدودة ومقرها الدوحة، على تلفزيون بلومبيرغ: «نتوقع ضغوطًا أقل فيما يتعلق بالحرب التجارية والمفاوضات التجارية، سواء مع شركاء أمريكا الشمالية أو الشركاء الأوروبيين أو الصين بالطبع».

وأضاف السمهوري، «سيساعد هذا بالتأكيد الأسواق الإقليمية لأنها تعتمد بشكل متزايد على بيع النفط إلى جنوب شرق آسيا، وستكون تلك المنطقة هي المستفيد الأكبر من نهاية الحروب التجارية».

وحول تحول الولايات المتحدة في سياسة إيران ، قال السمهوري: «سيستغرق الأمر بعض الوقت، أنا متأكد من أنهم لن يعودوا إلى الاتفاقية القديمة بالتأكيد ستسعى الإدارة الجديدة إلى إجراء بعض التعديلات عليه».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد انسحب من اتفاقية 2015 وفرض عقوبات مشددة لمحاولة إجبار طهران على قبول صفقة أكثر صرامة تحد أيضًا من برنامجها الصاروخي وطموحاتها في الشرق الأوسط.

وفي منطقة الخليج، ابتعدت سوق أبوظبي عن المعنويات الإيجابية وسجلت خسائر يوم الأحد، مع هبوط المؤشر الرئيسي للمرة الأولى في خمسة أيام.

قال محمد علي ياسين، كبير المسؤولين الإستراتيجيين في شركة الظبي كابيتال المحدودة: «يعتقد الجميع أن الديمقراطيين سوف يأتون ويدفعون من أجل الاعتماد على الطاقة النظيفة، ما يجب أن يكون سيئًا للنفط. هذا صحيح جزئيًا.. النفط لن يكون أضعف مما رأيناه يمكن أن يستقر في النطاق بين 40-45 دولارًا للبرميل كمتوسط لهذا العام».


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking