آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

رحل صاحب الأيادي البيضاء، الأخ والصديق الدكتور عصام عبداللطيف الفليج، الأمين العام المساعد في اللجنة العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية سابقاً، صاحب الابتسامة الدائمة والخلق الحسن، كاتب متميز بأسلوبه المتفائل الناظر للجزء الممتلئ من الكأس، له باعٌ في العمل الخيري، وداعم ومشجع لمشاريع الخير والمساهمات الإيجابية في المجتمع، جمعتنا به رحلة يمانية في افتتاح مجمع المرحوم عبدالله عبداللطيف العثمان في اليمن، والذي يرعى ويؤهل 3000 يتيم سنوياً، وقد كتب عنها في مقال تحت عنوان «أيام يمانية» اقتبسُ منه كلماته رحمة الله عليه: «بعد انتهاء جولتنا الطويلة في مرافق مجمع العثمان ذي الأدوار الثمانية صعوداً على الدرج، والذي أذهب عنا تعبه ما رأيناه من إنجاز رائع ورعاية فائقة للأيتام في مختلف المجالات التربوية والتنموية وتحفيظ القرآن الكريم، توجهنا لصلاة الظهر في مسجد العثمان المجاور للمجمع، ليجمعوا آل العثمان بين الحسنيين.. المسجد (دار العبادة)، والمجمع (دار العلم والرعاية)، وقد ذكرنا ذلك بمسجد العثمان الشهير في حولي، فبوركت أعمالكم يا بني العثمان». فقلمه لا يخلو من تشجيع ودعم لجميع سبل الخير، ومنها مقال آخر حمل عنوان «دار العثمان عمل مميز»، ذكر فيه: «ومن اللافت للنظر، وهذا ما شدني فعلاً، أنهم بدأوا بالعمل مع الأقربين من باب صلة الرحم والوفاء لوالدهم.. كما أنهم وضعوا استراتيجية رائعة لإدارة ثلث والدهم في خطين متوازيين، خط الإنفاق وخط الاستثمار، حتى يستمر هذا العمل الخيري في العطاء والنماء. فعلاً «دار العثمان» تعد نموذجاً رائعاً ومميزاً للعمل الخيري الكويتي، فبوركت جهودكم يا أبناء رجل الخير عبدالله عبداللطيف العثمان، رحمه الله، لتكونوا خير خلف لخير سلف»، وقد جمعنا به عمل مشترك في طباعة كتاب الوحدة الوطنية في كلمات أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رحمة الله عليه، حيث جمع في الكتاب كلمات صاحب السمو الأمير الراحل، بما يخص الوحدة الوطنية واللحمة بين أبناء الشعب الكويتي، ولا يسع المقال لذكر مآثره، رحمة الله عليه، فهو صاحب البرنامج التلفزيوني «سفراء الخير»، الداعم للعمل الإنساني والخيري، وهو رئيس تحرير مجلة «سفراء الخليج» وله الكثير من الإصدارات منها: «غزة رأي العين»، «الصومال الآمن رأي العين»، وكتاب «فلسطين في كلمات سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح»، وهذا المقال هو أقل ما يستحقه هذا الإنسان الخير. وختاماً، لا يسعني سوى التقدم لذوي الفقيد الراحل آل الفليج الكرام بأحر التعازي، وأسأل المولى، عز وجل، أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله الصبر والسلوان.

وتسلمون.

عدنان عبدالله العثمان

@AdnanAlothman

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking