آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

141217

إصابة مؤكدة

871

وفيات

134033

شفاء تام

لقاح الإنفلونزا مهم لمرضى القلب

الإنفلونزا مرض فيروسي معدٍ يصيب الأنف والحنجرة والرئتين (عدوى تنفسية)، ومن الضروري اتخاذ الخطوات اللازمة للحماية منه إذا كنت مصاباً بمرض القلب، فمضاعفاته أكثر شيوعاً لدى مرضى القلب.

يمكنك تقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا ومضاعفاتها من خلال تلقي لقاح الإنفلونزا السنوي، فرغم أن نسبة فعالية طعم الإنفلونزا ليست %100، فإنه يبقى أفضل وسيلة دفاعية ضد الإنفلونزا. لقد دأب الأطباء على التوصية باللقاح للفئات الأكبر سناً وغيرهم من المجموعات، ويشمل ذلك مرضى القلب.

أمراض قلبية

يزداد احتمال الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا لدى المصابين بأمراض القلب، وتشمل مضاعفات الإنفلونزا ما يلي:

1 - التهاب الرئة.

2 - التهاب الشعب الهوائية.

3 - فشل الرئة.

4 - النوبة القلبية.

5 - الوفاة.

كما أن الإنفلونزا قد تؤدي إلى تفاقم أعراض فشل القلب والسكري والربو وغيرها من الحالات الصحية الموجودة مسبقاً. ويواصل الباحثون دراسة فوائد ومخاطر إعطاء لقاح الإنفلونزا السنوي للمصابين بمرض القلب والفشل القلبي، وأشارت بعض الدراسات إلى أن لقاح الإنفلونزا يخفض احتمال حدوث النوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفاة المرتبطة بالحوادث القلبية الوعائية لدى المصابين بمرض القلب، لكن هناك حاجة للمزيد من الدراسات للتحقق من هذه النتائج.

هل اللقاح آمن؟

لقاح الإنفلونزا آمن لمعظم مرضى القلب، لكن لا يُنصح بلقاح الإنفلونزا الأنفي الرذاذي FluMist لمرضى القلب الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً أو أكثر، بخلاف حقنة لقاح الإنفلونزا، فإن لقاح الإنفلونزا الأنفي الرذاذي يُصنع باستخدام فيروس حي. ويُعطى لقاح الإنفلونزا عادة بالحقن في أعلى الذراع. ويُصاب بعض الناس بآثار جانبية مؤقتة، كالألم في موضع الحقن، أو ألم العضلات، أو الحمى الخفيفة. ولا يمكن أن تصاب بالإنفلونزا أو بفيروس «كورونا» نتيجة لأخذ لقاح الإنفلونزا.

متى يؤخذ اللقاح؟

تُوصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بلقاح الإنفلونزا السنوي لكل من يبلغ من العمر 6 أشهر أو أكثر، ويتوافر لقاح الإنفلونزا بجرعات عالية للبالغين بعُمر 65 عاماً فأكثر. ومن الأفضل أن تتلقى لقاح الإنفلونزا في سبتمبر أو أكتوبر. ولكن إذا لم يكن لقاح الإنفلونزا متوافراً بعد أو إذا لم تأخذه حتى الآن فلا يزال بإمكانك أن تأخذه حتى يناير أو حتى بعد ذلك.

خلال الجائحة، أصبح أخذ لقاح الإنفلونزا أهم من أي وقت مضى، وقد يتزامن انتشار «كوفيد 19» مع انتشار الإنفلونزا، ويمكن للمرضين أن يسببا أعراضاً متشابهة. وقد يُخفف لقاح الإنفلونزا الأعراض التي قد يَصْعُب تمييزها عن أعراض «كوفيد 19»، لكن لقاح الإنفلونزا لا يقي من «كورونا».

ننصحك بأخذ لقاح الإنفلونزا السنوي أيضاً إذا كنت تعيش مع مريض قلب أو تعتني به، فأخذ اللقاح سيساعدك على تخفيض احتمال الإصابة بالعدوى ونقلها للآخرين.

ولستَ مضطراً لأخذ لقاح الإنفلونزا من عند طبيب القلب، إذ بإمكانك أخذه من أطباء الرعاية الأولية والدوائر الصحية العامة وبعض الصيدليات، ويُفضل أن تتصل مسبقاً للتأكد من توافر اللقاح، وما إذا كان من الضروري حجز موعد لتلقيه.

متى تراجع الطبيب؟

 1- إذا كنت مصاباً بـ «كوفيد - 19» أو تشتبه بذلك.

2- إذا أُصبتَ سابقاً بتفاعل تحسسي حاد ناتج عن لقاح الإنفلونزا.

3- إذا أُصبت سابقاً بمتلازمة غيان - باريه بعد أخذ لقاح الإنفلونزا.

4- إذا أُصبتَ بحمى بعد أخذ لقاح الإنفلونزا.

5- إذا كانت لديك حساسية تجاه البيض.



تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking