آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

141876

إصابة مؤكدة

874

وفيات

135303

شفاء تام

لم يعد هناك مجال للاستمرار.. فقد حان الوقت فعلا لحل وزارة الاعلام والاستعاضة عنها بكيانات صغيرة سمها ما شئت لكل واحد من هذه الكيانات تخصص لعمل محدد يقوم به متخصصون اكفاء.

جيش من الموظفين وميزانية سنوية ضخمة لا تقارن بانتاجية هذه الوزارة.

بعد تعاون صحيفة القبس وتلفزيون الراي استقطب هذا الاندماج والتعاون شريحة واسعة من المشاهدين بعد ان حققت البرامج الشبابية الكويتية، السريعة والمهنية المتميزة في مضمونها وشكلها وطريقة تقديمها نجاحا واسعا..وتحول تلفزيون الراي ١٨٠ درجة من حيث مستوى البرامج ونسبة المشاهدة.

هذا التعاون استقطب الاف مؤلفة من المشاهدين من داخل وخارج الكويت بفضل مساحة الحرية التي امتدت لكثير من هذه البرامج وشبابية مقدميها من الجنسين.

هذا النجاح وهذا التميز تكلفته أقل بكثير من ملايين الدنانير التي يستهلكها العمل في ارجاء تلفزيون الكويت الذي سقط سقطة مؤلمة بحق الكويت واميرها الراحل الشيخ صباح الاحمد الصباح.

وعندما تتابع فريق العمل لكل البرامج في تلفزيون الراي/ القبس والتلفزيونات الخاصة عموما تجدها لا تصل الى ربع فرق العمل في برامج تلفزيون الكويت.

لا اعتقد اننا ما زلنا بالكويت مقتنعين باهمية وزارة الاعلام في عالمنا اليوم.

لابد ان تكون هناك هيئة خاصة بالاذاعة واخرى بالتلفزيون تكون مركزة ومختصرة في عدد الموظفين والميزانيات وفتح باب التنافس علي اوسعه.. لإتاحة الفرصة للابداع.. وهي موجودة عند شبابنا كله.

نفس الشباب عندما ينتقل من تلفزيون الكويت لاحدى المحطات الخاصة يتضاعف انتاجه وابداعه..لماذا؟

لبدء خطوة جادة بهذا الاتجاه تقليصا للنفقات وتكثيفا للابداعات.. والانتقال إلى مرحلة التميز للتلفزيون، على المستوى الخليجي على الاقل كما كنا.

***

اعرف ان مشاعر العالم الاسلامي جُرحت بسبب ازمة رسوم الكاريكاتير في فرنسا..ولكن الا يوجد تعبير غير قطع الرؤوس؟ اين نحن من «وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ».. اين الحوار والمنطق..اين سيرة نبينا الجميلة واين كل الصور الجميلة التي تدرس لنا من خلال قرآننا الشريف وسلوكيات رسولنا العظيم..لماذا لم يستخدم هذا كله في الرد على من اذانا في رسوماته وفعله.

سكاكين وقطع رؤوس وافلام رعب.

دعوات المقاطعة للمنتجات الفرنسية أتمنى على من يتبناها ومن يوافق عليها ويستحسنها..ان يؤكدها بما لديه وما يمتلكه خاصة النساء.

أتمنى ان تتوسع دائرة المقاطعة وتنسحب على منتجات الرفاهية بحيث تخصص ساحة تلقي فيها كل ما تحويه خزانات نسائنا ورجالنا الداعمين لهذا القرار من ثياب وشنط واحذية ومجوهرات وساعات من الماركات الفرنسية الراقية والغالية مثل شانيل وكارتيير وLV وديور وغيرها وغيرها..لتحرق امام اعين الملأ اثباتا لمبادئ المقاطعة الحقة.

انا شخصيا لن اشارك بهذا.

إقبال الأحمد

[email protected]

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking