آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

جمعتني الصدفة مع السيد أحمد العربيد، رئيس شركة نفط الكويت الأسبق، وصاحب مبادرة الكويت عاصمة النفط في العالم. لقد أدهشتني مبادرته الوطنية وأهميتها بالنسبة لدولة الكويت، ومع الأسف منذ انطلاقها في سنة 2013 إلى الآن لم تر أي تفاعل جدي نحوها، على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها السيد أحمد العربيد بإعداد المبادرة والتعريف عنها. وهي مبادرة سوف تحدث نهضة تنموية شاملة ومستدامة للكويت واقتصادها.

والمبادرة عبارة عن خطة تنموية مستدامة تهدف إلى النهوض بالصناعة النفطية ومشتقاتها، وتعزز من استخدام الثروة النفطية بالطريقة الأمثل لمصلحة الأجيال القادمة، وهي مبادرة وطنية إستراتيجية للاقتصاد الكويتي وغاية في الأهمية، وكفيلة بأن تكون مصدرا رديفا للنفط كمصدر دخل للدولة، وسوف تجعل الكويت مركزا عالميا لأسواق النفط ومشتقاته من خلال إنشاء منصات تداولات ومراكز للدراسات والبحوث وجامعة تخصصية ومشاريع نفطية صناعية متنوعة، واحتضان مكاتب الشركات النفطية العالمية وشركات النفط الكبرى وكل المؤسسات الدولية المعنية بالنفط والمؤسسات المالية والاستثمارية. وكتبت المبادرة في أكثر من 300 صفحة تتحدث عن تفاصيل دقيقة من حيث أهدافها وأهميتها وطرق تنفيذها وعوائدها.

أين المجلس الأعلى للبترول والشركات النفطية التابعة له؟ وأين المجلس الأعلى للتخطيط؟ اين مؤسسة الكويت للتقدم العلمي؟ أين معهد الأبحاث؟ أين الحكومة والمجلس عن هذه المبادرة؟ لماذا لا يتم تبني هذه المبادرة الوطنية التي سوف تعود للكويت بالمنفعة العامة وتؤمن مصدر دخل إضافيا واستقرارا ماليا للدولة، وكذلك خلق آلاف الفرص الوظيفية للشباب الكويتي؟ لماذا يتم تجاهلها وعدم تبنيها من أصحاب القرار والمؤسسات الاقتصادية والرسمية، وكان الأجدر إدخالها من ضمن الخطة التنموية التي صرفت عليها مليارات من الدنانير من دون أي جدوى اقتصادية حقيقية، والتي لم تنفذ بالشكل الصحيح؟. كما أن هذه المبادرة تتوافق تماما مع رؤية الكويت كمركز مالي وتجاري. وأتمنى من السيد أحمد العربيد إعادة أحيائها مرة أخرى، كما أتمنى من الحكومة القادمة تبني هذا المشروع.

سلطان مساعد الجزاف

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking