آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142635

إصابة مؤكدة

880

وفيات

137071

شفاء تام

تطعيمات الوافدين.. «مؤجلة»

عبدالرزاق المحسن - 

في الوقت الذي أكدت فيه مصادر حكومية لـ القبس أن الدفعة الأولى من جرعات لقاح «كورونا» المنتظر وصولها إلى البلاد مطلع العام المقبل، ستكون قاصرة على المواطنين وفق شرائح محددة، كشفت مصادر صحية أنه سيتم شمول المقيمين بتطعيمات الإنفلونزا، لكن في المرحلة الثالثة.

وقالت المصادر لـ القبس: «إن المرحلة الحالية تعد الأولى في هذه التطعيمات، وتشمل الأطفال والحوامل وكبار السن وذوي الإعاقة، بينما ستستهدف المرحلة الثانية الطواقم الطبية والهيئات التمريضية ومن يعانون أمراضاً مزمنة غير معدية».

وأضافت أن: «وزارة الصحة تسلمت أول من أمس 55 ألف جرعة لقاح إضافية ضد الإنفلونزا، وقد وُزعت على المراكز الوقائية في المناطق الصحية، على أن تُسلَّم دفعة أخرى بعد فترة وجيزة».

وذكرت أن «الصحة» تعمل على تطعيم أكبر عدد ممكن من سكان البلاد، لتفادي الإصابة بالإنفلونزا وفيروس كورونا في وقت واحد، ولتقليل الأعراض الصحية الناجمة عن الإصابة بـ«كورونا» لدى من يتلقى تطعيمات الشتاء.

وبينت أن تطعيمات المقيمين ستكون من خلال الحجز المسبق للمواعيد، بهدف تقوية المناعة المجتمعية، واحتواء أمراض الشتاء بقدر الإمكان، مؤكدة أنه يجري حاليا إعطاء لقاح «النيموكوكال» للأطفال من 6 أشهر حتى 16 عاماً، ممن لم يسبق لهم التطعيم من قبل وفق برنامج تطعيمات الطفولة، فضلاً عن إعطاء اللقاح للأفراد من سن 16 عاماً فأكثر، وللفئات الأكثر تعرضاً للمخاطر الصحية التي لم يسبق لها التطعيم من قبل، سواء في مواسم الشتاء أو الحج وغيرها.

فيما يلي التفاصيل الكاملة

بعد الأزمة التي شهدتها البلاد بسبب نقص كميات لقاحات الإنفلونزا الموسمية التي أكد مختصون طبيون أنها أصبحت ضرورية أكثر من أي وقت مضى في ظل انتشار «كورونا»، كشفت مصادر مطلعة أن وزارة الصحة تسلمت أول من امس 55 ألف جرعة لقاح للانفلونزا.

أوضحت مصادر القبس أن الكميات الإضافية من لقاح الانفلونزا وزعت على المراكز الوقائية في المناطق الصحية بمعدل 11 ألف جرعة لكل منطقة، على أن يتم استلام دفعة أخرى من اللقاحات بعد فترة وجيزة، لافتة إلى انسيابية ملحوظة في حجز المواعيد ودخول المواطنين للمراكز خلال الأسبوع الجاري، قياسا بما شهدته المراكز الوقائية لدى تدشين الحملة الوطنية لتطعيمات الشتاء.

وذكرت المصادر أن المرحلة الحالية تعتبر الأولى في هذه التطعيمات، وستستهدف المرحلة الثانية الطواقم الطبية والهيئات التمريضية وأصحاب عوامل الاختطار وكبار السن، والذين يعانون من أمراض مزمنة غير معدية، مشيرة الى ان الوزارة تعمل على تطعيم أكبر عدد ممكن من سكان البلاد، لتفادي الإصابة بالانفلونزا وفيروس كورونا في وقت واحد، ولتقليل الأعراض الصحية الناجمة عن الاصابة بـ«كورونا» لدى من يتلقى تطعيمات الشتاء.

حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية تتواصل (تصوير: بسام زيدان)

تطعيم المقيمين

ولفتت إلى أن الوزارة تدرس البدء في تنفيذ المرحلة الثالثة من تطعيمات الإنفلونزا بعد وصول كميات أخرى من اللقاحات، والتي ستشمل المقيمين، من خلال الحجز المسبق للمواعيد، بهدف تقوية المناعة المجتمعية، واحتواء أمراض الشتاء بقدر الإمكان، مؤكدة أنه يجري حاليا إعطاء لقاح «النيموكوكال» للأطفال من 6 أشهر حتى 16 عاما، ممن لم يسبق لهم التطعيم من قبل وفق برنامج تطعيمات الطفولة، فضلا عن إعطاء اللقاح للأفراد من سن 16 عاما فأكثر، وللفئات الأكثر تعرضاً للمخاطر الصحية التي لم يسبق لها التطعيم من قبل، سواء في مواسم الشتاء أو الحج وغيرها.

وشددت المصادر على ضرورة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية لتخفيف العبء على القطاع الصحي، ولتقليل شدة الأعراض المصاحبة لها والتي تتشابه إلى حد كبير مع أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، مع اختلاف طفيف قد يتمثل في فقدان حاسة الشم في حال الإصابة بالكورونا، مشيرة الى اهمية زيادة الوعي الصحي لدى بعض الشرائح، والمساهمة في تخفيف الضغط على الطواقم الطبية بالمرافق الصحية، والتي تعمل منذ بدء الجائحة وسط ضغوط كبيرة، مبينة أن المراكز مستمرة في استقبال المواطنين الراغبين في أخذ لقاح الأنفلونزا، بينما تتوافر بكثرة تطعيمات الالتهاب الرئوي.

اللقاحات غير متوافرة في «الخاص»
لفتت المصادر إلى أن لقاحات الإنفلونزا الموسمية والالتهاب الرئوي غير متوافرة حتى الآن في أغلبية المستشفيات والمراكز الطبية بالقطاع الخاص، مشيرة إلى أن تلك المرافق لا تزال بانتظار وصول كميات من اللقاحات حتى يتم تقديمها للراغبين من المواطنين والمقيمين على حد سواء، موضحة عدم وجود تاريخ محدد لوصول اللقاحات لها، حيث تواجه الشركات المنتجة لها عقبات كثيرة تتعلّق بكثرة الطلب من جميع دول العالم.
الجمع بين لقاحَي الإنفلونزا و«كورونا»

ذكرت مصادر طبية أن منظمة الصحة العالمية تنصح الفئات المعرضة لمخاطر شديدة بضرورة تناول لقاح الإنفلونزا خلال جائحة كوفيد - 19، بهدف تقليل احتمالية الإصابة بالأمراض التنفسية الوخيمة، بسبب الفيروسات التي تنتشر في وقت واحد خلال موسم الشتاء. ولفتت بأن الإصابة بالإنفلونزا وبعض فيروسات الجهاز التنفسي الأخرى، تساهم في ضعف جسم الانسان وتخفض دفاعاته، وهو ما يجعله عرضة للإصابة بعدوى أخرى، مبينة ان الإنفلونزا و«كوفيد - 19» يحمل كل منهما على حدة، احتمالية حدوث الوفاة في الحالات الشديدة، وعليه فإن الإصابة بكليهما معا يزيد من خطر وقوع الوفيات.

 10 حقائق حول لقاحات الإنفلونزا
أورد مسؤولون صحيون ومتخصصون في الأمراض الفيروسية جملة حقائق حول لقاح الإنفلونزا الموسمية لهذا العام، ومنها:
1- لقاح رباعي يشمل 4 سلالات من الفيروس.

2- مختلف عن اللقاح الثلاثي للعام الماضي، الذي يشمل 3 سلالات من الفيروس.

3- يصلح للكبار والأطفال على حد سواء، لكن يجب ألا يقل عمر الطفل عن 3 سنوات.

4- لقاح الإنفلونزا الموسمية يفيد جدا في تقليل الإصابة بفيروس كورونا.

5- يفيد في تقليل العدوى التنفسية الخطيرة.

6- يفيد الفئات المعرّضة للعدوى الفيروسية، ومنها الأطقم الطبية والمسنون.

7- يحسّن مناعة المصابين بأمراض مزمنة.

8- يفيد الأشخاص الذين يعانون مشكلات تنفسية.

9- ضروري لتقوية المناعة المجتمعية وتعزيز الصحة العامة.

10- ضروري لتفادي الإصابة بالإنفلونزا وفيروس كورونا في وقت واحد.


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking