آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

141876

إصابة مؤكدة

874

وفيات

135303

شفاء تام

طفل مرتدياً زي الرئيس ترامب  خلال تجمّع انتخابي في ولاية بنسلفانيا (رويترز)

طفل مرتدياً زي الرئيس ترامب خلال تجمّع انتخابي في ولاية بنسلفانيا (رويترز)

خالد جان سيز -

جولة ثلاثية، أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، وسط تقدّم مفاجئ له على منافسه جو بايدن، للمرة الأولى منذ أكثر من شهر، وفق ما أظهر استطلاع مؤسسة راسموسن للأبحاث، حيث أوضح أن %48 يؤيدون ترامب، في حين يؤيّد %47 بايدن. وتشتد المعركة بين المرشحَين في الولايات المتأرجحة التي بلغ عدد المشاركين في التصويت المبكر فيها 31.1 مليون ناخب، يمثّل مؤيدو بايدن المحتملون منهم نحو %77، مقابل %29 لترامب، وفق صحيفة نيويورك تايمز.

وأمس، ابتدأ ترامب جولته من نبراسكا، ثم ميشيغان وويسكونسن، وذكر موقع «ذا هيل» أن بايدن وسّع الفارق بينه وبين ترامب في آخر ولايتين، إضافة إلى بنسلفانيا، ولديه نسبة تفوق %50 تؤهله للفوز في الولايات الثلاث.

أما بايدن فزار جورجيا، الولاية التي تبين استطلاعات الرأي أن المنافسة شديدة فيها، وسيعد فوزه فيها ضربة شديدة لفرص ترامب.

كذلك، بدت فلوريدا ذات الأصوات الـ29 في المجمع الانتخابي، طريقاً مهمّاً لترامب، للوصول إلى البيت الأبيض، لكن نسبة مؤيديه في الولاية من الناخبين البيض من دون شهادة جامعية انخفضت، ما قد يشير إلى تحوّلٍ لمصلحة بايدن.

وتكاد أغلبية الاستطلاعات تتفق على أن هناك نحو 10 ولايات رئيسة ستحدد مصير السباق الرئاسي، تقترب فيها نتائج المؤيدين لترامب وبايدن، وهي: فلوريدا (29 صوتاً)، وبنسلفانيا (20 صوتاً)، وأوهايو (18 صوتاً)، وميشيغان (16 صوتاً)، وجورجيا (16 صوتاً)، ونورث كارولاينا (15 صوتاً)، وأريزونا (11 صوتاً)، وويسكونسن (10 أصوات)، ومينيسوتا (10 أصوات)، وأيوا (5 أصوات).

فيما يلي التفاصيل

قبيل 6 أيام من يوم الحسم، شهد أمس نشاطاً مكثفاً في الدعاية الانتخابية، من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومنافسه الديموقراطي جو بايدن في أنحاء مختلفة من البلاد. وعقد ترامب لقاءات جماهيرية في ثلاث ولايات مهمة لآماله في الفوز بولاية ثانية، ابتداء من نبراسكا، الولاية المقسمة إلى ثلاث دوائر انتخابية، ومن المحتمل أن تكون دائرة أوماها فرصة سانحة لفوز بايدن فيها، في حين من المتوقع أن يفوز ترامب في الدائرتين الأخريين. وإذا تعادل ترامب وبايدن في أصوات المجمع الانتخابي، فمن المحتمل أن ترجح دائرة أوماها بصوتها الفردي في المجمع كفة الفوز.

كما عقد ترامب أيضا لقاءات جماهيرية في ميشيغان وويسكونسن اللتين فاز فيهما بفارق ضئيل في انتخابات 2016، لكن استطلاعات الرأي تبين الآن أن بايدن متقدم عليه فيهما.

حراك بايدن

من جهته، زار بايدن جورجيا، قبل أن يختتم اليوم بلقاء جماهيري في أتلانتا عاصمة الولاية.

ويظن الديموقراطيون أنهم قد يتمكنون هذه المرة من الفوز، ليس فقط بالأصوات الـ 16 للهيئة الناخبة، التي تذهب للرئيس، ولكن أيضا بمقعدَي جورجيا في مجلس الشيوخ، ما قد يساعد الحزب في الحصول على أغلبية في هذا المجلس.

وقال بايدن إنه يعتقد أن لديه فرصة للفوز في جورجيا، وإن لم تكن سهلة.

خصوصية جورجيا

وجورجيا من المعاقل القديمة للجمهوريين، ولم تؤيد مرشحاً ديموقراطياً في انتخابات الرئاسة منذ 1992 ويبلغ عدد سكانها 10.6 ملايين نسمة، ثلثهم من السود، مع كثير من الشباب، والأكثر تعليماً. ولا تضم الولاية الكثير من الناخبين المترددين، الذين لا تتعدى نسبتهم %4. وأدلى نحو %40 من الناخبين في جورجيا بأصواتهم بشكل مبكر.

وتبين استطلاعات الرأي أن المنافسة شديدة في تلك الولاية، وتمثّل زيارة بايدن لها علامة على التفاؤل في أوساط حملته الانتخابية في بداية الأسبوع الأخير، وسيعد فوزه فيها ضربة شديدة لفرص ترامب.

وفي وقت سابق هذا الشهر، أجرى ترامب مهرجاناً انتخابياً في ميكون، في جورجيا، في مؤشر على احتمال قيامه بخطوة دفاعية، في ولاية كسبها، متقدماً بخمس نقاط، في الانتخابات الماضية.

وتظهر الاستطلاعات عدم حصول ترامب على تأييد يذكر من الأميركيين السود، لكن لديه بعض الداعمين. لكن لا يمكن له التعويل على العديد من أصوات السود، وسيحتاج إلى تعبئة قاعدته للفوز مجدداً أو جذب أصوات ناخبين يصوتون للمرة الأولى.

أهمية فلوريدا

مرة واحدة فقط منذ عام 1964 حتى الآن، لم تدعم فلوريدا الفائز الوطني، وبقيت الولاية التي تحسم نتيجة الانتخابات الرئاسية.

لتلك الولاية 29 صوتاً في المجمع الانتخابي،

ونسبة المشاركة في التصويت المبكر بفلوريدا أعلى بكثير من مثيلتها عام 2016، فأكثر من 5.6 ملايين صوت تم الادلاء بها حتى الآن، ويقدر بعض المحللين أنه سيتم استكمال ما يصل إلى ثلاثة أرباع بطاقات الاقتراع في الولاية وفي مكاتب الانتخابات عند حلول يوم الانتخابات في 3 نوفمبر.

قد يعني ذلك أن فلوريدا تقدم للبلاد أول تشخيص كامل لآفاق ترامب، الذي انخفضت نسبة مؤيديه في الولاية من الناخبين البيض من دون شهادة جامعية، ما قد يشير إلى تحول لمصلحة بايدن، الذي عزز مؤيديه من الناخبين السود والأسبان والآسيويين.

بالنسبة لترامب، لا طريق أساسياً إلى البيت الأبيض من دون تلك الولاية. أما بايدن، فلا يحتاجها بالضرورة، لكن فوزه فيها سيضمن تقريباً أن يكون الرئيس.

تقدم مفاجئ

وللمرة الأولى منذ أكثر من شهر، أظهرت نتائج استطلاع للرأي في الولايات المتحدة تقدماً ضئيلاً لترامب على بايدن، حيث أشارت نتائج استطلاع نظمته مؤسسة «راسموسن» للأبحاث إلى أن %48 من الأميركيين يؤيدون ترامب، بينما يؤيد %47 منهم بايدن.

وجرى الاستطلاع في 24 و25 الجاري، وشمل 1500 من الناخبين، وبلغت نسبة الخطأ 2.5 في المئة.

5 قضايا هي الأهم

أورد موقع الإذاعة العامة الأميركية NPR خمس قضايا مهمة يمكن أن تؤثر على نتيجة الاقتراع في الانتخابات العامة المقررة في الثالث من نوفمبر، وهي:

1- وجهة المرشحين

في الأسبوع الأخير من السباق، ستركز الحملات نشاطها ووقتها على أماكن معينة ستكون حاسمة. ويتفق الخبراء الاستراتيجيون، من كلا الجانبين، على أهمية المكان الذي سيذهب إليه المرشح في التأثير ولو بشكل طفيف على النتيجة.

2- استطلاعات الرأي

تشير استطلاعات الرأي الوطنية الحالية إلى تقدم بايدن على ترامب، ما يرجح فوز الأول بالأصوات الشعبية. ما سيحسم نتيجة السباق الحالي الولايات الحاسمة، التي تظهر استطلاعات الرأي الخاصة بها منافسة محتدمة بين المرشحين.

3- أداء ترامب

يأمل الجمهوريون أن يؤدي هدوء ترامب خلال المناظرة الأخيرة إلى تعزيز حظوظهم للفوز بمقاعد الكونغرس بالمناطق الجمهورية، حتى لو لم يفز هو بمعركة الرئاسة.

بريان جونز الخبير الاستراتيجي في الحزب الجمهوري يقول إنه إذا «واصل ترامب تركيزه وتقديم رسالة واضحة مناقضة للديموقراطيين، فسيساعد ذلك الجمهوريين حتى لو خسر هو».

4- التصويت المبكر

يعتقد بعض الخبراء أن الزيادة غير المسبوقة في التصويت المبكر، هذا العام، تخدم الديموقراطيين. شركة تحليل البيانات «تارغت سمارت» قالت إن هناك زيادة 2 في المئة بين الناخبين الذين صوتوا مبكرا لمصلحة الديموقراطيين مقارنة بتصويت عام 2018.

5- حدوث مفاجأة

قد تحدث مفاجآت أخرى خلال الأسبوع الأخير، على غرار تلك التي ظهرت في الفترة الماضية، مثل قضية ضرائب ترامب وتقارير حول «فساد» هانتر بايدن. وقد لا يكون التصويت المبكر في مصلحة الديموقراطيين إذا استُبعدت أصوات ناخبين بسبب «أخطاء».



تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking