آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

سوريا.. العملية السياسية إلى طريق مسدود

محرر الشؤون الدولية-

أقر موفد الأمم المتّحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن أمام مجلس الأمن باستحالة عقد اجتماع هذا الشهر في جنيف للهيئة المكلفة مراجعة الدستور كما كان مقررا، وأعرب عن أمله بعقد جلسة في نوفمبر.

وقال خلال مؤتمر عبر الفيديو أنه نظرا لعدم الاتفاق على جدول أعمالها «لم نتمكن من عقد جلسة رابعة في أكتوبر كما كنا نأمل للجنة الدستورية المصغرة» التي تضم 45 ممثلاً عن النظام والمعارضة والمجتمع المدني.

وفي إشارة إلى زيارته الأخيرة إلى دمشق، أضاف «لم نتوصل بعد إلى اتفاق نهائي ، لكن الخطة هي إجراء مباحثات جديدة في جنيف، بدون أن يشير إلى تاريخ 23 نوفمبر الذي ذكرته بعض المصادر الدبلوماسية.

وخلال المناقشة، اعتبر نائب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ريتشارد ميلز أن عدم إحراز تقدم في المناقشات بشأن الإصلاح الدستوري «غير مقبول»، وقال «حان الوقت كي يقال لنظام الأسد كفى».

ورأى السفير الفرنسي نيكولا دي ريفيير أن العملية السياسية وصلت إلى طريق مسدود وبعد عام فإن نتيجة عمل اللجنة الدستورية شبه معدومة»، متهمًا دمشق بالرغبة في كسب الوقت.

من جهته، اكد السفير الروسي فاسيلي نيبنزيا الذي تدعم بلاده دمشق سياسيا وعسكريا أن العملية السياسية تعود الى السوريين أنفسهم.

وقال: من المهم أن نمنح السوريين فرصة التفاوض من دون تدخل خارجي. إن اعمال اللجنة الدستورية ينبغي الا تكون مرتبطة بأي استحقاق آخر.

وتعود آخر اجتماعات اللجنة الدستورية إلى نهاية أغسطس. وانتهت بدون إحراز تقدم يُذكر.

إدلب تشتعل

تتسارع وتيرة الأحداث في شمال غربي سوريا الخاضع لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين تركيا وروسيا، حيث شهدت محافظة إدلب خلال الأيام الأخيرة تطورات عسكرية متسارعة، عززت مخاوف السوريين من سقوط الهدنة وعودة العمليات العسكرية للمنطقة.

وبعد أيام من سحب تركيا لأكبر نقطة مراقبة تابعة لها في بلدة مورك، استهدف الطيران الحربي الروسي معسكر تدريب تابع لفصيل فيلق الشام، المدعوم من أنقرة، أسفر عن مقتل 80 عنصرا من عناصر الفيلق إضافة لإصابة العشرات، ما أثار شكوك بوقوع خلافات بين موسكو وأنقرة الضامنتين لاتفاق وقف إطلاق النار ودخول المنطقة في مصير مجهول.

وأعلنتهيئة تحرير الشام (النصرة) و«الجبهة الوطنية للتحرير»، المنضويتان في غرفة عمليات»الفتح المبين"، قتل ثلاثة ضباط روس، إضافة إلى عشرات القتلى والجرحى من ضباط وعناصر النظام السوري وإيران، بقصفهما نقاطًا عسكرية تابعة للنظام. وأكد المتحدث العسكري النصرة أبو خالد الشامي، مقتل ضابطين روسيين على محور كفرنبل جنوب إدلب، كما أكد مقتل ضابط روسي آخر على محور الخضرا بجبل التركمان، إضافة إلى 21 جنديًا روسيًا، 15 منهم يتبعون للفرقة 25 بمحور كفرنبل. وأشار الشامي إلى مقتل ثلاثة ضباط إيرانيين على محور مرج خوخة بريف اللاذقية.

بدوره، قال المتحدث العسكري في الجبهة الوطنية المدعومة من تركيا، النقيب ناجي مصطفى، إن عشرة ضباط يتبعون لقوات النظام بمختلف الرتب العسكرية قُتلوا في استهدافات من الجبهة، يضاف إليهم أكثر من 40 عنصرًا وعشرات الجرحى من قوات النظام السوري، فضلًا عن تدمير مقر قيادة عمليات تابع لروسيا في معصران جنوبي إدلب.

ويتوزع قصف الفصائل العسكرية في 37 نقطة للنظام في مناطق متفرقة بأرياف إدلب وحماة وحلب واللاذقية.


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking