آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142635

إصابة مؤكدة

880

وفيات

137071

شفاء تام

الدخان متصاعداً من معسكر فيلق الشام.. وفي الإطار صور جوية تظهر استهداف حفل تخريج مقاتلين

الدخان متصاعداً من معسكر فيلق الشام.. وفي الإطار صور جوية تظهر استهداف حفل تخريج مقاتلين

صعَّدت روسيا أمس، ضد المعارضة السورية المدعومة من تركيا في إدلب، وقُتِل 78 مسلحاً، على الأقل، من فصيل «فيلق الشام» الموالي لأنقرة، جرّاء غارات شنّتها روسيا على معسكر تدريب تابع له في شمال غرب سوريا، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، مرجحاً ارتفاعها لوجود عشرات الجرحى ومفقودين وعالقين تحت الأنقاض.

وهذا التصعيد الأعنف منذ سريان الهدنة مع تسجيل الحصيلة الكبرى على الإطلاق. وتجدّد القصف الجوي على منطقة «خفض التصعيد»؛ إذ شنّت طائرات حربية روسية غارات على أماكن في منطقة جبل الدويلة التابعة لمنطقة حارم، شمال غربي إدلب، على بعد نحو 9 كلم من الحدود مع لواء اسكندرون، حيث في المنطقة مخيمات للنازحين، كما هناك مقرات للفصائل، وتحديداً لفصيل فيلق الشام.

يذكر أن المنطقة كانت فيها كتيبة دفاع جوي، وعمد فيلق الشام إلى تحويلها إلى معسكر له بعد السيطرة على الكتيبة وأسْر عدد كبير من جنود النظام قبل نحو 8 سنوات.

وأفادت مصادر محلية في إدلب بأن الغارات الروسية استهدفت موقعاً لفيلق الشام، قبل وقت قصير من تخريج دفعة جديدة من المقاتلين التابعين للفيلق، الذين خضعوا لدورات تدريبية لأشهر.

وتأتي التطورات الميدانية الأخيرة بعد أيام من سحب الجيش التركي قواته، التي كانت تتمركز في أكبر نقطة عسكرية لها بريف حماة الشمالي، المتاخمة لريف إدلب.

ونشرت وسائل إعلام روسية صوراً لاستهداف فصيل فيلق الشام، وأظهرت الصور الجوية تجمّعاً للمقاتلين في المعسكر، ثم استهدافهم. وقالت الوكالة إن طائرتين روسيتين أسقطتا نصف طن من المتفجّرات على هؤلاء الذين كانوا يستعدون للتخرّج من دورة تدريبية. وأضافت الوكالة: إن المعلومات الاستخباراتية في هذا المعسكر نقلها عناصر من «تنظيم حراس الدين» غير المتوافق مع «تحرير الشام» (النصرة).

وفي أول تعليق رسمي من فصائل المعارضة، قال الناطق الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير، النقيب ناجي مصطفى، عبر «تليغرام»: إن الغارة التي نفّذها طيران روسي تعد خرقاً واضحاً ومستمراً لاتفاق التهدئة الموقّع برعاية تركيا. وأضاف: إن الجبهة بدأت بالرد عبر استهداف مواقع لقوات الرئيس بشار الأسد والميليشيات الروسية في مواقع عدة بالراجمات والصواريخ.

إلى ذلك، وللمرة الأولى منذ 8 سنوات، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد قراراً بتعيين محافظين لكل من مدينتي الرقة وإدلب، اللتين لا تزالان حتى الآن خارج سيطرة نظامه.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking