آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142635

إصابة مؤكدة

880

وفيات

137071

شفاء تام

على صدر الصفحة الاولى لإحدى الصحف كُتب بالخط العريض ‏«النواب للناخبين: ‏سامحونا» «رأوا أن المجلس شخصاني ومختطف والخطأ وارد».

ونعتذر عن التقصير.

أنا شخصيا وغيري كثيرون، تلقينا اكثر من رسالة من اكثر من عضو يعتذرون عن عدم إنجاز ما يفترض إنجازه، وتقدموا لنا بالشكر على الثقة التي أوليناها لهم في دور الانعقاد الاخير. ‏بعض النواب قالوا إنهم اجتهدوا في أعمالهم من خلال التعبير عن مواقفهم بخصوص بعض القوانين التي طرحت للنقاش. وقد بدا بعض هؤلاء النواب مثل عنترة بن شداد وهو يلقي بالوعود والاصرار على اكمال رسالته رغم كل الصعاب.

‏للأسف أقولها وبكل مرارة وحسرة.. إن المجلس الذي انتهت أعماله لم يكن، او لا يستحق، رئيس وزراء بالمواصفات التي عليها سمو الشيخ صباح الخالد الصباح.. الذي تولى مسؤولية الفريق الوزاري.

وكما يبدو ان شخصية الشيخ صباح الخالد لا تركب مع جزء، أو بعض، النواب الذين لا يعرفون التعامل مع رئيس وزراء مثل سمو الشيخ صباح الخالد الصباح.

الصدق والاخلاص والشفافية ونظافة اليد والقدرة على التصدي والمواجهة لا تتوافر بكل انسان، الا الحريص على البلد ومصالحه اكثر من اي شيء آخر، ومن ثم من لا يتواءم مع هذه الصفات من السهل ان يتصادم وكثير من هذا النوع من القيادات.

اعرف ان القوة والحزم مطلوبان وبشدة لإدارة بلد مثل الكويت في هذه المرحلة.. بعد ان فاحت فيها فضائح الفساد من كل صوب وحدب.. واختلط أبطال الفساد من كل شرائح المجتمع.

اعجبني كثيرا تعليق احد الزملاء الافاضل الذي كتب تعليقا على ما نشرته الصحافة حول رسائل بعض النواب، حين كتب «نسامحكم لانكم كافأتم من يواجه الفساد؟»، وتساءل

«لا معنى لمشاغلة وعرقلة ستة وزراء نظيفين بشهادتكم، الا انكم على ما يبدو (حماة للمفسدين)». وختم تعليقه بأحلى ما قيل في هذا الموضوع حين قال «ختمتوها بطلب طرح الثقة بمن تشهدون له بالاصلاح.. لا معنى لهذا التناقض.. الا انكم تعاقبون.. من سكر الحنفية».

وهذا هو بيت القصيد.. سكر الحنفية.. الحنفية التي ‏لطالما سقى منها من يريدون، بعض نواب سابقين كانت لهم امجاد وصولات وجولات برضا وغض النظر.. من هم اعلى منهم.. رغم ان ماء الحنفية من خزان الحكومة.. ولكنهم بالنهاية اختزلوا المردود لهم فقط.

نعم كل القصة تدور حول الحنفية.. افتحها تقعد مرتااااح.. وإذا تسكرها.. ننغص عليك.


إقبال الأحمد

[email protected]

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking