آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142635

إصابة مؤكدة

880

وفيات

137071

شفاء تام

لبنان: حجم الحكومة وشكلها أبرز عقد التشكيل

بيروت - أنديرا مطر - 

خيمت أجواء إيجابية على لقاء جمع بين الرئيس المكلف تشكيل الحكومة اللبنانية سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون في القصر الجمهوري ببعبدا لبحث أجواء الاستشارات ومسألة تشكيل الحكومة.

مصادر بعبدا تكتّمت على تفاصيل اللقاء، مكتفية بالقول إن الجوّ كان ايجابياً ولم تكشف عما دار حول شكل الحكومة وعددها وتوزيع حقائبها، فيما كشفت مصادر أخرى أن الاجتماع خلص إلى توافق حول التركيبة الحكومية وملف ترسيم الحدود، إضافة إلى الملفين المالي والاقتصادي.  وقال الحريري إنه سيسرع في تشكيل اللقاءات للعمل على تشكيل حكومة جديدة خلال أيام معدودة، حكومة تجمع اختصاصيين غير مرتبطين بأحزاب.

ومن المقرر أن يبدأ الحريري أولى لقاءاته مع ممثلي حزب الله وحركة أمل يوم الاثنين المقبل.

النائب عن التيار الوطني الحر أسعد درغام أكد على الجو الإيجابي بين الحريري وباسيل في لقائهما الأخير يوم الجمعة، وقال في اتصال مع القبس إن التيار الوطني الحر طالب الحريري بضرورة اعتماد وحدة المعايير في تأليف حكومة إصلاحية إنقاذية. ولدى سؤاله عما إذا كانت هذه الأجواء الإيجابية ستعكس تسريعا في ولادة الحكومة، أكد درغام أن «التيار» متجاوب ومنفتح إلى أقصى الحدود، وقال«لمسنا من الحريري أنه لن يقصي أي طرف، واذا أكمل بهذه الروحية سنشهد ولادة حكومة بأسرع وقت».

مع طرح اسم الحريري مرشحاً لرئاسة الحكومة، بدأ سعر صرف الدولار يشهد انخفاضا في السّوق السوداء، بعدما لامس قبل أسبوعين عتبة الـ«9 آلاف ليرة»، بالانخفاض تدريجياً حتى بلغ امس حدود 7000 ليرة لبنانية أو أقل.  وأرجع الصيارفة سبب هذا الانخفاض الى الاستقرار السياسي الذي أخرج كمية من الدولارات المخبأة في البيوت، ما زاد عملية العرض وخفف الطلب على الدولار.

الخبير المالي دان قزي شرح سبب هذا الانخفاض ومدى ارتباطه بعودة الحريري، لافتاً الى أن سعر صرف الدولار يتحكم به عاملان: عامل جوهري موضوعي مرتبط بالأسس الاقتصادية، وآخر نفسي يحدده شعور آلاف الأشخاص من أصحاب العمليات اليومية وطريقة مقاربتهم للأوضاع اللبنانية.

وتابع قزي إن تحسّن قيمة الليرة يستوجب تقديم نموذج مختلف في المقاربة والمعالجة الاقتصاديّة، وهذا الامر متوقف على قدرة رئيس الحكومة في تشكيل حكومة من اختصاصيين مدعومين من قوى سياسية.

انعكست الأزمات المتشابكة المالية والاقتصادية والمصرفية على العاملين في القطاع الطبي، ودفعت بالكثير من الأطباء الى البحث عن فرص عمل خارج لبنان لتأمين مستوى معيشة أفضل.

وكان نقيب الأطباء شرف أبو شرف قد حذر من كارثة حقيقية في حال استمرار هجرة الأطباء، لا سيما أنه يعاني بسبب تفشي وباء كوفيد 19. ويغادر لبنان أسبوعيا نحو 8 أطباء، إلى دول أوروبا وأميركا، وكذلك الى الدول العربية.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking