آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142426

إصابة مؤكدة

878

وفيات

136413

شفاء تام

ترامب خلال اتصاله بنتانياهو من البيت الأبيض (أ ف ب)

ترامب خلال اتصاله بنتانياهو من البيت الأبيض (أ ف ب)

إعلان اتفاق تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل الذي أعلنته واشنطن، الجمعة، بوساطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يخوض انتخابات رئاسية بعد أيام، يحظى بأهمية خاصة، ويطرح العديد من التساؤلات، فهل سيتفيد ترامب منه في كسب معركة إعادة انتخابه لولاية ثانية بعد فشل «صفقة القرن»؟ وهل هناك مكاسب للسودان التي شيعت «اللاءات» الثلاث؟

في حديثه عن الاتفاق، أشاد ترامب بـ«انتصار كبير للسلام في العالم»، لافتاً الى أن خمس دول عربية أخرى على الأقل ترغب في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. وأضاف: «وافق السودان على اتفاق سلام وتطبيع مع إسرائيل! مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين، ثلاث دول في بضعة أسابيع. دول أخرى ستليها».

وفي الخرطوم، صدر بيان مشترك عن السودان والولايات المتحدة وإسرائيل، جاء فيه «اتفق القادة (في الدول الثلاث) على تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل وإنهاء حالة العداء بينهما»، مضيفاً: «اتفق القادة على بدء العلاقات الاقتصادية والتجارية».

وفي وقت سابق، قال الناطق باسم البيت الأبيض جود ديري: «الرئيس (ترامب) أعلن أن السودان وإسرائيل توافقا على تطبيع العلاقات بينهما، في خطوة كبيرة جديدة نحو السلام في الشرق الأوسط».

تحول استثنائي

وبعد البيان الثلاثي، لم يستطع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إغفال «اللاءات الثلاث» التي أطلقها السودان خلال القمة العربية في الخرطوم بعد حرب 1967: لا سلام مع إسرائيل، لا اعتراف بإسرائيل، ولا مفاوضات مع إسرائيل، قائلاً: «يا له من تحوّل استثنائي! اليوم تقول الخرطوم نعم للسلام مع إسرائيل، نعم للاعتراف باسرائيل ونعم للتطبيع مع إسرائيل».

وأشار نتانياهو إلى أن السودان باتفاقه مع إسرائيل دخل الآن حقبة جديدة من «النعمات»، مُشيدًا ببدء العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين مع التركيز على الزراعة، وفق «ديبكا».

ويُنتظر إجراء العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين الخرطوم وتل أبيب في مرحلة لاحقة.

وخلال مكالمة ترامب لنتانياهو، سأله: «هل تتصور أن جو النعسان (منافسه الديموقراطي جو بايدن) كان سينجز هذا الاتفاق، بيبي، جو النعسان؟»، ثم اقترب أكثر من الهاتف: «هل تتصور أنه كان في وسعه إنجاز هذا الاتفاق؟ لحد ما لا أعتقد ذلك».

موقف الشارع

وينقسم الشارع السوداني بين من يرى في التطبيع مكسباً اقتصادياً يساعد على التخفيف من حدة الأزمات المعيشية، وبين من يرى أنه سيفرض مزيداً من القيود على البلاد، لكن من نوع آخر.

ويرى خبراء سودانيون أن هناك مكاسب اقتصادية يمكن أن ينالها السودان، بينها الاستفادة من التقنيات الحديثة للاحتلال الإسرائيلي في مجال الزراعة، إضافة إلى التوليد الكهربائي والاتصالات والمجالات البحثية، غير أن الخبراء شددوا أيضاً، على أن الاستفادة الاقتصادية القصوى، ستكون لمصلحة إسرائيل لبحثها المستمر عن دولة لتكون بوابتها إلى القارة الأفريقية.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking