آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

S&P: ضغوط «كورونا» مستمرة على بنوك المنطقة

حسام علم الدين - 

رأت وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال أن ضعف جودة الأصول وضغط الإيرادات المرتبط بجائحة كورونا سيستمران في التأثير على ربحية العديد من البنوك والمؤسسات المالية في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا في الربع الرابع من العام الحالي.

قالت الوكالة: تواجه اقتصادات الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا تحديات جديدة بدعم من تدابير التحفيز المختلفة وتطبيق السلطات الصحية للدروس المستقاة من تجربة الموجة الأولى من الجائحة وتجنب التجمعات والإغلاقات التي تسببت بانهيارات اقتصادية في الربع الثاني من العام الحالي.

وأوضحت أن المخاطر الرئيسية لاقتصادات دول المنطقة ما زالت كالتالي:

1 - عودة ظهور الفيروس مع اقتراب فصل الشتاء من دون لقاح.

2 - تهديد مستمر للملاءة المالية للشركات ذات الأسس الائتمانية الضعيفة.

3 - تصاعد التوترات التجارية العالمية.

4 - عدم اليقين لطلب المستهلكين على السلع.

5 - تزايد الشكوك حول إمكانية إبرام صفقة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي قبل نهاية العام الحالي.

وأقرت S&P بأن نحو %55 من توقعاتها بشأن التصنيفات المصرفية لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا مستقرة، و%3 فقط إيجابية، و%41 سلبية، مشيرة إلى أن نحو %71 من تصنيفات بنوك الدول الناشئة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا مستقرة، و%25 من التوقعات سلبية، و%3 إيجابية.

البنوك الخليجية

وذكرت الوكالة في ترجيحاتها السابقة بشأن استمرار انخفاض ربحية البنوك الخليجية خلال العامين المقبلين أن الانتعاش الاقتصادي المطول في الخليج يعني أن نمو الإقراض سيبقى ضعيفاً خلال 12 إلى 24 شهراً المقبلة على الأقل، باستثناء السعودية، حيث تتوسع القروض العقارية بسرعة على خلفية الدعم الحكومي لمبادرة زيادة ملكية مواطنيها للمنازل.

وقالت: رغم استمرار انخفاض ربحية البنوك الخليجية، فإننا نتوقع الإبلاغ عن خسائر قليلة بسبب تعرضها لفئات أصول عالية المخاطر أو نقص المخصصات، وسيؤدي هذا إلى دفع بنوك المنطقة إلى النظر بعناية أكبر في التكاليف ومحاولة الاستفادة من الفرص المتعلّقة بالتكنولوجيا المالية وتقليل عدد الفروع التقليدية للبنوك، مضيفة أنه على الجانب الإيجابي، فإن معظم البنوك الخليجية تتمتع بملفات تمويل جيدة ورسملة قوية، ومن شأن ذلك أن يدعم جدارة الائتمان في 2020 - 2021، ولا تزال الودائع الاساسية والمستقرة تهيمن على التمويل في اغلبية البنوك الخليجية مع مساهمة محدودة من التمويل الخارجي. مع استثناء قطر من ذلك رغم رغبة حكومتها القوية وقدرتها على ضخ السيولة بالعملات الاجنبية عند الضرورة ما يخفف الى حد كبير من المخاطر.

واشارت الوكالة الى انها وضعت قائمة مخاطر تشمل البنوك الخليجية، ابرزها انخفاض اسعار النفط عن التوقعات السابقة، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية، وعدم السيطرة على «كورونا»، موضحة أنه إذا تحققت هذه المخاطر، فقد يصبح التأثير السلبي على البنوك الخليجية أكبر بكثير من التوقعات.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking