آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

أميركا تعاقب اثنين من قياديي حزب الله اللبناني

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، فرضها عقوبات على عضوين في المجلس المركزي لحزب الله، هما نبيل قاووق وحسن البغدادي.

وقالت الوزارة، في بيان، إن المجلس المركزي للحزب مسؤول عن تحديد وانتخاب أعلى هيئة لصنع القرار في الجماعة، وهي مجلس الشورى.

ويعمل مجلس الشورى على صياغة السياسات، والتأكد من السيطرة على جميع جوانب أنشطة حزب الله، بما فيها العسكرية.

وقال وزير الخزانة، ستيفن منوتشين، إن «كبار قادة حزب الله مسؤولون عن إنشاء وتنفيذ أجندة المنظمة الإرهابية المزعزعة للاستقرار (والتي تتضمن) العنف ضد مصالح الولايات المتحدة ومصالح شركائنا حول العالم».

وأضاف "يجب أن نواصل تحميل حزب الله المسؤولية عن أفعاله المروعة مع اقترابنا من الذكرى 37 لقصف حزب الله ثكنات مشاة البحرية الأميركية في بيروت".

وتم تصنيف قاووق والبغدادي بموجب الأمر التنفيذي 13224 وتعديلاته، والذي يستهدف الإرهابيين وقادة الجماعات الإرهابية ومن يقدمون الدعم لها.

وبحسب بيان الوزارة، فقد عمل قاووق في المجلس التنفيذي لحزب الله، الذي يشرف بدوره على الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية للحزب، كما عمل في المجلس المركزي.

وتحدث قاووق، في السنوات الأخيرة، علنا باسم حزب الله، وهدد بالحرب مع إسرائيل، وندد بالوجود الأميركي في المنطقة، وأثنى على استخدام حزب الله لحرب العصابات، التي قوضت الأمن في لبنان.

وألقى قاووق خطابات باسم حزب الله في عدة احتفالات لإحياء ذكرى عناصر قتلى للحزب، بما في ذلك عماد مغنية وقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.

وشارك البغدادي في أحداث سياسية وألقى الخطابات باسم حزب الله، وأشاد في العديد منها بالأمين العام للحزب، حسن نصر الله، كما دافع عن استهداف الأميركيين.

وفي عام 2020، حضر البغدادي ندوة أشاد خلالها بالحرس الثوري الإيراني ومقاتليه في سوريا والعراق لمهاجمة القواعد العسكرية الأميركية.

وتطال العقوبات جميع الممتلكات والمصالح المرتبطة بقاووق والبغدادي، بشكل مباشر أو غير مباشر، وبشكل فردي أو مع أشخاص محظورين آخرين، والموجودة في الولايات المتحدة أو في حوزة أميركيين.

كما تحظر العقوبات أي تعاملات يجريها أشخاص من الولايات المتحدة أو عبرها مع الأشخاص المفروضة عليهم.

وتأتي العقوبات الجديدة بعد ساعات من تكليف سعد الحريري لتشكيل حكومة في لبنان, ويرى مراقبون انها قد تزيد من تصلب موقف الحزب وعرقلته لتشكيل الحكومة.

وكان مساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد شينكر رد في وقت سابق، حول ما إذا كانت العقوبات الأميركية المستقبلية ستتوقف على لبنان بعد موافقة رئيس مجلس النواب نبيه بري على التفاوض مع إسرائيل حول الحدود البحرية، قائلاً: «ليس هناك اتفاقاً أو شيئاً للقراءة فيه فالولايات المتحدة ستواصل فرض عقوبات على حزب الله وحلفائه اللبنانيين ومن خلال قانون ماغنتسكي ضد أولئك الذين يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان وأعمال فساد».

وأضاف أنه «ليس هناك أي اتفاق والعقوبات ستستمر بمعزل عن المحادثات حول ترسيم الحدود البحرية وتشكيل الحكومة ورأيت ذلك قبل ثلاثة أسابيع عندما صنفنا (الوزير اللبناني السابق يوسف) فنيانوس و(الوزير السابق) علي حسن خلي»". 

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking