آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142635

إصابة مؤكدة

880

وفيات

137071

شفاء تام

غضبة كويتية على «إسلاموفوبيا» فرنسا

محمد سندان ومي السكري - 

بمختلف تياراتها وطوائفها، انتفضت الكويت، أمس، ضد الإساءات الصادرة عن فرنسا إلى الدين الإسلامي.

وبينما ضجّت وسائل التواصل بدعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية، واتخاذ موقف عربي إسلامي ضد إساءات باريس للإسلام، طالبت أوساط نيابية وسياسية الحكومة باتخاذ موقف رسمي، يصل إلى المقاطعة السياسية وسحب السفير.

وأجمعت الأوساط على أن موقف فرنسا يمثّل إهانة مباشرة للعالم الإسلامي، لا سيما بعد تبنّي الرئيس إيمانويل ماكرون الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم) ونشرها في الميادين العامة، مشددة على ضرورة مواجهة السلوك الفرنسي.

الجدير بالذكر أن الدول والمرجعيات الإسلامية قد سارعت لإدانة مقتل المعلم الفرنسي صامويل باتي، لكنها انتقدت محاولة لصق تهمة الإرهاب بالدين الإسلامي الحنيف وخطاب الكراهية.

شيخ الأزهر أحمد الطيب أدان مقتل المدرس في المدرسة الثانوية، ووصف الحادث بـ«العمل الإجرامي الشنيع»، الذي «لا يمتّ لتعاليم الإسلام أو لرسوله بأي صلة»، لكنه استنكر في الآن ذاته عرض الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي الكريم، قائلاً: «بالتوازي مع هذا، أؤكد أنّ إهانة الأديان والاعتداء على مقدّساتها باسم حرية التعبير هما معيار فكري مزدوج ودعوة للكراهية». وأدانت المملكة العربية السعودية بشدة «حادثة الطعن بالسكين»، مجدّدة «دعوتها لاحترام الرموز الدينية، والامتناع عن إثارة الكراهية، من خلال إهانة الأديان».


فيما يلي التفاصيل الكاملة

«ديننا الحنيف خط أحمر، ولا للإساءة إليه من قبل أي دولة أو كيان أو جماعات في العالم. ويجب التحرّك بكل السبل السلمية والفكرية والسياسية والقانونية للتصدّي لهذه للإساءات الفرنسية للإسلام».

هذا ما أكدته أوساط نيابية وشعبية وسياسية كويتية، مشددة على أن الإساءات للدين الإسلامي وللنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بلغت حدا لا يطاق، وأصبح السكوت إثماً كبيراً وخنوعاً على ما يحدث في فرنسا التي يبدو تصرّف رئيسها مستهجناً ومستنكراً ومسيئاً للدولة التي كانت بؤرة للتنوير وقبول الآخر والنهضة الحضارية في العالم، لكنها تشهد انتكاسة في كل هذه المفاهيم.

وضجّت وسائل التواصل الاجتماعي أمس بدعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية واتخاذ موقف عربي إسلامي ضد إساءات فرنسا للإسلام، وطالبت الأوساط الكويتية باتخاذ موقف رسمي، يصل إلى المقاطعة السياسية وسحب السفير.

وأكدت الأوساط أن موقف فرنسا يشكل إهانة مباشرة للعالم الإسلامي، لا سيما بعد تبنّي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم) ونشرها في الميادين العامة، مشددة على ضرورة مواجهة السلوك الفرنسي المشين بحق المسلمين بكل الادوات الدبلوماسية والقانونية.

ووصف نواب ومفكرون وناشطون العلمانية الفرنسية بأنها أصبحت متوحشة، لافتين إلى ان ماكرون يتحدى المسلمين، وما يفعله رغبة في الإهانة وليس حرية، مشددين على ضرورة مواجهة هذه العنصرية ضد ديننا القويم بكل بحزم، وبالسبل السلمية.


الوسمي: ماكرون يتحدَّى المسلمين

أوضح النائب السابق، أستاذ القانون في جامعة الكويت، الدكتور عبيد الوسمي أن تبنّي الرئيس الفرنسي الرسومات المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم) وإعادة عرضها بميادين عامة يمثّل إهانة للإسلام وتحدياً سافرا لمشاعر المسلمين حول العالم. وطالب الوسمي منظمة المؤتمر الاسلامي باتخاذ موقف واضح حيال ذلك، وكذلك الدول الإسلامية التي يفترض ان تدعو لمقاطعة المنتجات الفرنسية، على أقل تقدير.

من ناحيته، قال النائب السابق عمار العجمي «إن الخطاب العنصري الممنهج ضد المسلمين الذي يغذيه سلوك الرئيس الفرنسي ومعاونيه، يستوجب حشد كل الجهود الرسمية والشعبية في العالمين العربي والإسلامي لمواجهته».


الملا: الإساءة إلى الرسول دعوة للكراهية

قال النائب السابق صالح الملا: إن الإساءة إلى الرسول الكريم أو إلى أي من الرسل والأنبياء والأديان ليست من الليبرالية في شيء، مضيفاً: إن النهج الليبرالي أساسه التعايش وقبول الآخر واحترام معتقداته.

وزاد الملا: إن كلمة الرئيس الفرنسي بشأن الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول تمثّل دعوة للكراهية، وتحدّياً سافراً لمشاعر المسلمين في كل مكان.


الدلال: العلمانية الفرنسية متوحِّشة

أكد النائب محمد الدلال أن العلمانية الفرنسية متوحّشة ولا تحترم الآخر، وتحث وتدعو إلى التعصّب والكراهية والعنف.

من جهته، قال النائب عبدالله فهاد: «على قادة الدول الإسلامية أن يكونوا بقدر همّة شعوبهم، ويعلنوا مقاطعة فرنسا سياسيا واقتصاديا، فالتسامح والتصالح هنا يتوقّفان؛ لأن المسألة ليست مناكفة سياسية، بل ولاء وبراء».


عبدالكريم الكندري: خطاب يكرِّس الكراهية

شدّد النائب عبدالكريم الكندري على أنه لا بد من موقف إسلامي موحّد، يستنكر إصرار الرئيس الفرنسي على الإساءة إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) بتبنّي نشر الرسومات المسيئة، وعلى «الخارجية» الكويتية إدانته رسمياً، لكونه يمثّل خطاباً داعياً للكراهية، ومساساً بعقيدة المسلمين.


اليحيى: رغبة في الإهانة.. لا حرية

رأى النائب السابق فيصل اليحيى أن عرض الرسوم المسيئة للرسول بميادين فرنسا لا يأتي في سياق الدفاع عن الحرية أو العلمانية، وإنما هو رغبة في الإمعان بإهانة المسلمين، ويقين بأن أنظمة الحكم العربية والإسلامية باتت غير مؤثرة أو متأثرة بهذا الفعل، ولن تحرك ساكناً، وأن حركتها لن تتجاوز حدود رفع العتب، إلا ما رحم الله.


الداهوم: الإساءات تجارة انتخابية

ذكر النائب السابق بدر الداهوم أن سلوك الرئيس الفرنسي يجب أن يواجه بحزم وشدة من قبل العالم الإسلامي، داعياً الكويت إلى تصعيد الخطاب ضد هذه العنصرية من الدولة الفرنسية التي دائماً ما تتوجه بالإساءة إلى الإسلام والمسلمين. وأشار الداهوم إلى أن السياسيين الفرنسيين اتخذوا الإساءة إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) تجارة انتخابية، مشدداً على صدور موقف من قبل منظمة التعاون الإسلامي.

وأضاف الداهوم في تصريح لـ القبس: إن ما يقوم به ماكرون من نشر الصور المسيئة للنبي (صلى الله عليه وسلم) هو فعل دنيء وغير مقبول، ويجب أن يواجه من كل الدول العربية والإسلامية مواجهة شديدة وحازمة، لا سيما أنها ليست المرة الأولى التي تقوم بها فرنسا بالاساءة لمصطفى الخلق، نبي المسلمين محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم، وبالتالي بهذه الافعال فرنسا هي التي تستفز مشاعر المسلمين وتجعل منهم من يفكر بالاجرام او انه يرتكب مثل هذه الجرائم، فهي التي دعت الذين لديهم افكار ونزعة اجرامية بأن يرتكبوا مثل هذه الجرائم، ردا على هذا التصرف الشائن.

وقال الداهوم ان المسلمين بطبعهم وتاريخهم مسالمون، ولكن هم الذين يستفزون المسلمين بالإساءة لنبينا محمد، عليه افضل الصلاة والتسليم، ولذلك نحن نطالب ونحمّل المسؤولية لماكرون وجميع السياسيين الذين يستغلون مثل هذه الافعال والمواقف للإساءة للمسلمين، كوسيلة للوصول الى مراكز سياسية، ومنهم الرئيس الفرنسي الذي ينظر للإسلام بنظرة عنصرية، بخلاف انه دين السماحة والسلام، ودائما ما تصدر عنه هذه الاساءة التي نستنكرها، ولذلك فدولة الكويت مطالبة بإصدار استنكار على مستوى عال وشديد اللهجة وأن يُقابل هذا الاستنكار الرسمي بأفعال على أرض الواقع، كما نطالب أيضا منظمة العالم الإسلامي ومؤتمر ومنظمة الدول الإسلامية بتحميل فرنسا وماكرون المسؤولية.


العتيقي: لموقف موحد مضاد

قالت الناشطة السياسية والتربوية والاجتماعية خولة العتيقي انه لا بد ان يكون هناك موقف موحد من الدول الاسلامية لمقاطعة فرنسا بأي شكل من الاشكال، مضيفة «فقد تجرأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الاسلام والمسلمين ولا بد من الرد عليه، وليكن في علمه أن مصالح بلده قد تتضرر إن استمر في عدائه للاسلام».

وتابعت «لقد أثبت ماكرون انه ليس بسياسي محنك ولا يمتلك الحكمة ولا الحنكة السياسية للتعامل مع مشاكل بلاده حين يعادي نصف مواطنيه من المسلمين، ولعل ما يقوم به، بإذن الله، يكون لمصلحة الاسلام نفسه والمسلمين».


الشايجي: عنصرية للتكسب السياسي

اعتبر أستاذ العلوم الساسية د.عبدالله الشايجي أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وجد ضالته للتكسب بمزايداته على اليمين المتطرف وشيطنة الإسلام والتضييق على مسلمي فرنسا وإغلاق جمعياتهم واتهام الإسلام بالمأزوم في كل مكان من أجل التكسب السياسي بعد انهيار شعبيته!

وأكد أن إغلاق 365 مسجداً وجمعيات إسلامية واتهام الإسلام بالمأزوم في كل مكان، يعكسان حالة عنصرية وتسييس من رأس الهرم في فرنسا بشيطنة الإسلام وتعميق الاسلاموفوبيا والعداء للمسلمين وتسعير الشعبوية ضد مسلمي الغرب، وهم حسب دساتيرهم لديهم نفس الحقوق! لافتا إلى أن مسلمي فرنسا %10 من السكان! فلماذا لا نرى التوحش والممارسة العنصرية الفرنسية ضد الإسلام في حكومتي بريطانيا وألمانيا وغيرهما؟!

لن تتخلى عن الرسوم المسيئة.. وتعيش انقساماً
 فرنسا .. ازدواجية المعايير

خالد جان سيز - 

في موقف يعكس الازدواجية والبعد عن شعارات الدولة العلمانية في المساواة، ويثير أسئلة حول مآلاته وانعكاساته على البلاد، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده لن تتخلى عن «الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة» لنبي الإسلام محمد (ص).

وخلال احتفالية أقيمت في باحة جامعة السوربون الباريسية، لتكريم أستاذ التاريخ صمويل باتي، الذي قُتل إثر نشره رسوماً مسيئة للرسول محمد (ص)، قال ماكرون: «سندافع عن العلمانية والحرية التي كنت تعلمتها بشكل جيد، لن نتخلى عن الرسوم الكاريكاتيرية أو الرسوم التوضيحية».

لكن، هل فعلاً يعني ماكرون ما يقول؟ وهل هكذا يكون الإنصاف والمساواة في دولة الحريات؟

مقتل باتي حادث مدان، ولا اختلاف على ذلك؛ فلم تتوان الشخصيات الدينية البارزة في العالم الإسلامي عن الإدانة، لكنها استنكرت في الآن ذاته نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة لنبي الإسلام، وتكتّم السلطات الفرنسية على حادثة طعن سيدتين جزائريتين، الأحد، قبل وقوع حادثة باتي.

شيخ الأزهر أحمد الطيب أدان مقتل المدرس في المدرسة الثانوية بكونفلات سانت أونورين، ووصف الحادث بـ«العمل الإجرامي الشنيع»، الذي «لا يمتّ لتعاليم الإسلام أو لرسوله بأي صلة». لكنه استنكر في الآن ذاته عرض الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي الكريم، التي سبق أن نُشرت في مجلة «شارلي إيبدو الفرنسية»، قائلاً: «بالتوازي مع هذا، أؤكد أنّ إهانة الأديان والاعتداء على مقدّساتها باسم حرية التعبير هما معيار فكري مزدوج ودعوة للكراهية».

مصر أدانت من دون تحفّظ «الحادث الإرهابي»، وقدّمت تعازيها لأسرة باتي، وعبّرت عن «تضامنها» مع فرنسا.

المملكة العربية السعودية أدانت بشدة «حادثة الطعن بالسكين»، مجددة «دعوتها لاحترام الرموز الدينية والامتناع عن إثارة الكراهية من خلال إهانة الأديان»، وهو ما وضعها في مواقف صعبة وفقاً للكاتب أرمين عريفي في تقرير نشرته صحيفة لوبوان (Lepoint) الفرنسية.

تظاهر الآلاف في فرنسا بعد ذبح المدرس على يد طالب لجوء روسي من أصل شيشاني،

ونال المعلم المقتول بعد وفاته وسام جوقة الشرف، وهو أعلى وسام فرنسي، وقال ماكرون عنه إنه يجسد «وجه الكفاح من أجل الحرية والعقل»، وهي المعركة التي قال ماكرون إنه سيستمر فيها باسمه «لأنها أصبحت ضرورية أكثر من أي وقت مضى».

ولو كانت ردة الفعل اقتصرت على ذلك لما كان هناك مشكلة، لكن ما حدث كان مبالغاً فيه وغير مبرر ويريد اتهام دين يضم مليار مسلم بسبب خطأ شخص واحد.

ويشير متابعون إلى أن فرنسا دائما ما تميزت عن غيرها من بلدان أوروبا بردة الفعل المبالغ فيها عقب أي حادثة إرهابية أو متطرفة، خصوصا مقارنة ببريطانيا وألمانيا. وفي هذا السياق، وعقب مقتل باتي بثلاثة أيام، اعتقلت السلطات في تولوز ثلاث ناشطات نسويات، بعد إلصاقهن في شوارع المدينة رسوماً كاريكاتورية، تسيء إلى النبيّ محمد(ص)، والرسم الكاريكاتوري الذي اختارته النسوة وضعه شارب، مدير صحيفة شارلي إيبدو الذي قضى مع أغلبية أفراد هيئة تحرير الأسبوعية الساخرة بهجوم في باريس في 7 يناير 2015. وجاءت هذه الواقعة بعيد ساعات على إعلان قرار حكومي بإغلاق مسجد بانتان شمالي باريس.

وفي إطار الحملة المناهضة لكل ما هو إسلامي، عبّر وزير الداخلية جيرالد دارمانان عن انزعاجه من أقسام خاصة بالمنتجات الغذائية الحلال بالمتاجر في بلاده، قائلاً إن الأقسام تصدمه، وإنه منزعج منها بشكل شخصي، مضيفاً: «يجب ألا توجد في تلك المتاجر أقسام خاصة بتلك المنتجات وحدها».

ازدواجية وتناقض

تعامل فرنسا مع حادثة مقتل باتي وما تبعها من أحداث أثار استياء العالم الإسلامي، خصوصاً ما حدث قبل مقتل باتي بأيام قليلة، حيث تكتّمت السلطات على تعرّض سيدتين محجبتين من أصل جزائري «لاعتداء قد يحمل طبيعة معادية للإسلام بحضور أطفالهما»، من قبل سيدتين، أثناء سيرهما في حديقة شامب دو مارس قرب برج إيفل. وكان رواد وسائل التواصل الاجتماعي تناقلوا مقطعاً مصوّراً، قالوا إن إحدى الضحيتين قامت بتصويره، لكن وسائل الإعلام الفرنسية لم تذكر شيئاً عن الحادثة إلا بعد تصدر وسم «العدالة للمحجبات» موقع تويتر، بعد ظهر الثلاثاء.

وقالت إحدى الفرنسيتين لامرأة جزائرية: «عربية قذرة عودي إلى ديارك»، قبل أن تُطعن هي وابنة عمها أكثر من مرة. وتولى رجال الإطفاء نقل المحجبتين إلى المستشفى، حيث أصيبت أمل بطعنات عدة وخضعت لعملية جراحية في يدها، بينما تعرّضت كينزا لـ6 طعنات، وأُصيبت بثقب في الرئة، لكن حالتها الصحية مستقرة.

حالة استقطاب

الحادثة أدت إلى حالة استقطاب كبيرة؛ إذ ارتفعت أصوات اليمين، واليمين المتطرّف، بالدعوة إلى طرد المهاجرين والتضييق على المسلمين في فرنسا، ما ينذر بانجرار البلاد إلى مواجهات دينية خطيرة، في وقت يتساءل مراقبون: إلى أين تتجه فرنسا بقيمها وشعاراتها الإنسانية؟ ومن ينقذها من «الإسلاموفوبيا»؟

وكان ماكرون قال «إن الإجراءات لمحاربة الإسلاموية سيتم تكثيفها»، متوعّداً بـ«تصميم كامل على محاربة الإسلاميين».

وكشفت صحيفة لوموند أن ماكرون «يريد أن يظهر للفرنسيين أن يده لن ترتجف في مواجهة التحدي الذي أطلقه الإرهاب الإسلامي»، وشدد على «الحاجة إلى إجراءات فورية لإثبات الطابع الذي لا يتزعزع للدولة، الذي يمكننا أن نتحدى، وأن نتحكم في الأمر ونتصدّى لرد قوي». لكن يبدو أن الإجراءات المشددة التي بدأتها الحكومة، وتصريحات ماكرون، لا تتميز بالمساواة، وتعتريها الازدواجية، وسط دعوات إلى عدم تعميم تهمة أقلية إرهابية على دين الإسلام الحنيف الذي يضم قرابة مليار مسلم.


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking