آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

141876

إصابة مؤكدة

874

وفيات

135303

شفاء تام

ملك تايلند مقدماً هدية للملكة سوثيدا في قاعة أمبورنسان ثرون في بانكوك

ملك تايلند مقدماً هدية للملكة سوثيدا في قاعة أمبورنسان ثرون في بانكوك

تشهد تايلند حالة غليان شعبي ناقمة على الملك ماها فاجيرا لونغكورن، على خلفية تعامله السيئ مع نسائه وحاشيته والشعب، وتمتّعه بثروة كبيرة، بينما يرزح الشعب تحت معاناة كبيرة، زادتها جائحة «كورونا».

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن هناك الكثير من الأسباب التي تجعل الملك لا يثير في شعبه، البالغ تعداده 70 مليون نسمة، احتراماً غير قابل للارتياب.

ووفق الصحيفة، فإن تصرفات لونغكورن غريبة، أقلها ميله لارتداء قمصان قصيرة ضيقة، وبناطيل جينز ساقطة أكثر من اللازم، إضافة إلى وشوم مزيفة ضخمة تغطي جسده، هذا إضافة إلى فوضوية حياته العاطفية، وإصراره بانتظام على أن يزحف رجال البلاط على ركبهم، في حضوره، وكذلك يأمر أي شخص يغيب عنه بحلق رأسه، حتى إنه جعل إحدى زوجاته تأكل من وعاء الطعام الخاص بكلبه.

وتبرأ الملك من أربعة من أبنائه على الأقل، ورفض دفع رسومهم المدرسية، رغم ثروته البالغة نحو 40 مليار دولار.

ثم هناك هوسه الغريب بكلبه فوفو الذي جعله قائداً لسلاح القوات الجوية الملكية التايلندية، وصمم له ملابس خصيصة تليق بالقائد، بما في ذلك قفازات لأظافره، ومقعد رسمي على طاولة العشاء. وعندما نفق الكلب عام 2015، أُقيمت له جنازة فخمة استمرت أربعة أيام.

ويطالب المحتجون منذ يوليو بإصلاحات تطيح برئيس الوزراء برايوت تشان أوتشا، وتضع دستوراً جديداً، في نظام ملكي فاسد، يتربع على عرشه لونغكورن، إضافة إلى إطلاق نحو 40 ناشطاً اعتقل خلال التظاهرات.

وتحت شعار «واصلوا الكفاح» أمهل المتظاهرون برايوت ثلاثة أيام لتقديم استقالته، مؤكدين أن المعركة لم تنته إن لم يستقل، بل سيواجه الشعب مرة أخرى.

مواجهة قد لا تعجب برايوت، فتفشي وباء «كورونا» في البلاد وتراكم الأزمات الاقتصادية يهددان بخروج الأمور عن السيطرة مجدداً.

أمس، وفي محاولة لوقف احتجاجات شعبية ضخمة، ألغت حكومة تايلند حالة الطوارئ التي كانت قد أعلنت عنها الأسبوع الماضي في العاصمة بانكوك.

وذكرت شبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية أن رئيس الوزراء تعهد برفع حالة الطوارئ إن لم تطرأ أي حوادث عنف، داعياً المحتجين إلى الحد من التوترات السياسية.

وكان برايوت فرض حظراً على حركة تنقل المواطنين إضافة إلى توقيف بعض الوسائل الإعلامية، بحجة نشرها مواد تؤجج التظاهرات وتدعو إلى العنف.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking