آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142195

إصابة مؤكدة

875

وفيات

135889

شفاء تام

الخليج يحبس الأنفاس بانتظار انتخابات أميركا

خالد جان سيز - 

بوتيرة سريعة، يتنقّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بين الولايات الحاسمة، بينما لا يتحرك منافسه جو بايدن، واليوم يلتقيان مجدداً في مناظرة تلفزيونية حاسمة في ناشفيل بولاية تينيسي، قبل نحو 12 يوماً من الانتخابات الرئاسية.

ويشير مراقبون إلى أن منطقة الخليج العربي تترقّب يوم الحسم في 3 نوفمبر المقبل، لافتين إلى أن هناك ميلاً إلى فوز ترامب، الذي دشّن مسار تغيير سياسي جوهري في المنطقة، عبر إرساء تحالف قوي بين إدارته ودول خليجية، في مواجهة إيران.

ومع تأخر ترامب في استطلاعات الرأي خلف بايدن، وتراجعه في ولايات متأرجحة، قد تكون المنطقة مرة أخرى على أعتاب تغييرات جديدة، فبايدن - حال فوزه - ربما يعيد التفاوض مع إيران لإيجاد صيغة حول الاتفاق النووي.

وتتناقض علاقات دول الخليج الوثيقة بترامب مع العلاقة الفاترة التي ربطت هذه الدول بسلفه باراك أوباما، الذي كان بايدن نائباً له.

وترى كبيرة محللي الخليج في معهد «مجموعة الأزمات الدولية» إلهام فخرو أن «السعودية والإمارات تشتركان في تصوّر أن إدارة أوباما تخلّت عن حلفائها التقليديين في الخليج».

ومع ذلك، تستعد منطقة الخليج لاحتمال العودة إلى التعامل مع إدارة ديموقراطية. وفي هذا الصدد، قال مسؤول خليجي إن «صنّاع القرار هنا (منطقة الخليج) يريدون منطقياً أن تظل تلك الأبواب مفتوحة، لكنهم ليسوا مغمضي الأعين. هم يستعدون للسيناريو الآخر».

فيما يلي التفاصيل الكاملة
يتنقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوتيرة سريعة بين الولايات، فيما لا يتحرك المرشح الديموقراطي جو بايدن. وقال ترامب في إيري بولاية بنسلفانيا: «كل ما يعرف القيام به (بايدن) هو البقاء في منزله»، مضيفاً أنه أوقف نشاطه «لمدة خمسة أيام»، وواصفاً خصمه بأنه «سياسي فاسد».

قبل أن يتواجه المرشحان مجدداً، اليوم، في مناظرة تلفزيونية حاسمة في ناشفيل بولاية تينيسي، صعّد ترامب هجماته الشخصية ضد خصمه، وكرر الرئيس الأميركي القول منذ أسابيع عدة، لكن من دون أدلة ملموسة، إن عائلة بايدن «مؤسسة إجرامية».

ونظم الرئيس السابق باراك أوباما تجمّعا انتخابيا دعما لنائبه السابق في مدينة فيلادلفيا، وهي أكبر مدن ولاية بنسلفانيا، التي ستشهد معركة انتخابية حامية.

وكان ترامب قد فاز بفارق ضئيل بولاية بنسلفانيا في انتخابات 2016، لكنه حاليا متأخر فيها بـ3.8 نقاط، وفق متوسّط استطلاعات الموقع الإلكتروني «ريل كلير بوليتيكس».

ودشّن ترامب مسار تغيير سياسي جوهري في المنطقة، عبر إرساء تحالف قوي بين إدارته ودول خليجية، في مواجهة إيران.

وفي أول رحلة خارجية له كرئيس للولايات المتحدة في مايو 2017، حظي ترامب باستقبال حار في السعودية، تقلّد ميدالية ذهبية، رقص على أنغام الموسيقى التقليدية، وبيده سيف فضي، وخاطب زعماء مسلمين.

ويقول مسؤول خليجي لوكالة «فرانس برس» إن «الزيارة التاريخية في مايو 2017 كانت بداية لعلاقة استثنائية مع رئيس أميركي. لقد فتحت أبواباً كثيرة». ويضيف: «صنّاع القرار هنا يريدون منطقياً أن تظل تلك الأبواب مفتوحة، لكنهم ليسوا مغمضي الأعين. هم يستعدون للسيناريو الآخر».

ثم انسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران، وفرض عقوبات قاسية على طهران، وأمر باغتيال الجنرال الإيراني النافذ قاسم سليماني، ودعم دول الخليج عسكرياً.

وقبل نحو 12 يوماً من الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، يترقّب قادة في المنطقة فوز ترامب بولاية ثانية، لأنه من المتوقع أن يواصل حرق الجسور مع إيران.

وتتناقض علاقات ترامب الوثيقة مع دول الخليج مع العلاقة الفاترة التي ربطت هذه الدول بسلفه باراك أوباما، الذي أثار بإبرامه الاتفاق مع إيران حول ملفها النووي مخاوف السعودية وجيرانها.

ومع تخلّف ترامب في استطلاعات الرأي خلف بايدن، الذي شغل منصب نائب الرئيس في إدارة أوباما، قد تكون المنطقة مرة أخرى على أعتاب تغييرات جديدة، خصوصا أنّه من المرجح أن يعيد بايدن - حال فوزه - التفاوض مع إيران لإيجاد صيغة حول الاتفاق النووي، في مسعى يعاكس ضغوط ترامب عليها.

وترى كبيرة محللي الخليج في معهد «مجموعة الأزمات الدولية» إلهام فخرو أنّ «السعودية والإمارات تشتركان في تصوّر أن إدارة أوباما تخلّت عن حلفائها التقليديين في الخليج». وتضيف: «لقد حسّنت السعودية علاقاتها مع إدارة ترامب بشكل كبير، ويرجع ذلك جزئيا إلى قرار واشنطن فرض ضغوط قصوى» على إيران وقطاعها النفطي. وتقول فخرو إنّه مع تقدّم بايدن في استطلاعات الرأي، تشعر الإمارات والسعودية بالقلق من إمكانية «العودة عن العقوبات المفروضة على إيران» في ظل إدارة ديموقراطية. ومع ذلك، تستعد منطقة الخليج، خصوصاً السعودية، لاحتمال العودة إلى التعامل مع إدارة ديموقراطية.


ترامب ينهي مقابلة.. ويهدد بنشرها قبل موعد بثها

هدد ترامب بنشر مقابلة أجراها مع برنامج «60 دقيقة» قبل «موعد بثها التلفزيوني» المقرر الأحد المقبل، وذلك ضمن سلسلة تغريدات نشرها بعد ساعة من تناقل أخبار انسحابه «المفاجئ» من مقابلة كان يجريها في البيت الأبيض مع ليزلي ستال، من شبكة CBS News.

وانسحب ترامب من مقابلته الفردية مع ليزلي ستال بعد 45 دقيقة فقط من الحلقة، ورفض المشاركة في مقابلة مشتركة كان من المفترض أن يظهر فيها برفقة نائبه، مايك بنس، الذي كان قد التقى على ما يبدو مع المذيعة في وقت سابق.

كما أشارت الأنباء إلى أن ترامب قال لطاقم محطة CBS إن لديهم ما يكفي من المشاهد لعرض الحلقة، وفقاً لما أوردته شبكة CNN. من جانبها، لم تُصدر CBS News تعليقاً بشأن ما حدث بعد. وقال ترامب في تغريدته: «يسعدني أن أبلغكم أنه لأغراض تتعلق بالحرص على الدقة في نقل الأخبار، أفكّر في نشر مقابلتي مع ليزلي ستال من برنامج (60 دقيقة)، قبل حلول موعد البث المباشر!». وأضاف، مهاجماً: «سنفعل ذلك حتى يتمكن الجميع من الاطلاع على لمحةٍ عما تكون عليه المقابلة المزيفة والمُتحيزة…». ثم قال في تغريدة أخرى: «يجب على الجميع مقارنة هذا النوع من التطفل (التدخل وفرض الكلام على المتحدث) الانتخابي الرهيب بالمقابلات الأخيرة التي أُجريت مع جو بايدن النائم!».

حملة بايدن تتفوق مالياً
تقول التقارير إن حملة بايدن جمعت أموالاً وأنفقت أكثر من حملة ترامب في سبتمبر المنقضي،

كما أن إعلانات بايدن السياسية أصبحت أكثر انتشاراً على شاشات التلفزيون الأميركي. وأظهرت إفصاحات قدمت إلى لجنة الانتخابات الاتحادية أن حملة بايدن دخلت المرحلة الأخيرة من السباق بتفوق مالي كبير على حملة ترامب، حيث قالت الهيئة المشرفة على حملة إعادة ترشح ترامب إنها أنفقت 139 مليون دولار، بينما حصلت على 63 مليون دولار نقداً، خلال سبتمبر الماضي. وفي نهاية سبتمبر، كان لدى حملة بايدن 177 مليون دولار، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف مبلغ الـ63 مليون دولار الذي لدى حملة ترامب. وجمعت حملة بايدن 281 مليون دولار، أي أكثر من ثلاثة أضعاف ما جمعته حملة ترامب، وأنفقت أكثر من مثلَي حملة ترامب، فقد أنفقت حملة ترامب أقل من 56 مليون دولار، مقارنة بنحو 148 مليون دولار أنفقتها حملة بايدن.
وقف «الريتويت» حتى نهاية الانتخابات

أعلن موقع «تويتر» إيقاف خاصية إعادة التغريدة (ريتويت) مؤقتاً، وذلك ضمن حملة الموقع «للحد من انتشار المعلومات المضللة» خلال الانتخابات الأميركية.

وسيتم إيقاف خاصية إعادة التغريدة لجميع المستخدمين في كل دول العالم، بما فيها إعادة التغريدة للمستخدم نفسه، وذلك حتى 3 نوفمبر المقبل، وهو موعد الانتخابات بين الرئيس الحالي دونالد ترامب ومنافسه جو بايدن.


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking