آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142195

إصابة مؤكدة

875

وفيات

135889

شفاء تام

صحيفة «التلغراف» البريطانية تنشر تقريراً مسيئاً عن تعنيف الخادمات في الكويت

ترجمة: محمد مراح -

نشرت صحيفة «التلغراف» البريطانية تقريراً مسيئاً يحمل عنوان «الوباء يزيد من مخاطر العنف على عاملات المنازل في الخليج»، ونقلت فيه ادعاءات لعمال وخدم في الكويت يقولون أنهم «يتعرضون لاعتداءات، وقد زادت وتيرة هذه الاعتداءات خلال فترة انتشار وباء كورونا».

ونقلت الصحيفة ادعاءات لعاملة منزلية تدعى «ماريان» والتي قالت أنه «منذ قدومها إلى الكويت لتصبح عاملة منزلية، تعتقد أن سلامتها في خطر، لإنها تعمل لدى أسرة مكونة من ستة أفراد، وقد تسبب حبسهم المستمر (وتقصد الحجر الذي فرض بسبب جائحة كورونا)، في زيادة التوترات داخل المنزل، مما جعلها في خط النار»، وفق ما تدعيه.

وأضاف التقرير نقلاً عن هذه الخادمة: «بالأمس، تصرف مديري وكأنه يريد أن يؤذيني، لكنني ركضت بسرعة إلى غرفتي وأغلقتها»، مضيفة: «أبكي كثيرًا لأن أرباب العمل غاضبون دائمًا يجب أن أكون في حالة تأهب في حالة حدوث شيء لي».

راتب 120 دينار 

ويقول تقرير صحيفة «التلغراف» الذي أعدته الصحفية، كاتي مكيو، «إجراءات الإغلاق، التي تم وضعها لوقف انتشار الفيروس جعلت الخادمات المنزليات المعرضات للخطر بالفعل، في دول الخليج، تحت ضغط أكبر».

ويضيف التقرير:«تجد الكثيرات أنفسهن مجبرات على العمل لساعات أطول لإكمال المهام الإضافية التي تأتي مع بقاء العائلات التي يعملن لديها عالقة داخل المنازل، بعضهن محاصر في بيئات مسيئة جسديًا، وغير قادرات على الحصول على المساعدة، لأنهن غير قادرات على مغادرة منازل أصحاب العمل».

ويتابع التقرير: «جاءت ماريان إلى الكويت منذ عام واحد من الفلبين بهدف إعالة أطفالها الثلاثة الصغار في الوطن، الذين ترعاهم والدتها، وتتقاضى 120 دينار كويتي (385 دولارًا) شهريًا، منذ الإغلاق، زاد عبء العمل عليها، هناك المزيد من التنظيف والطهي، بالإضافة إلى واجبات جديدة مثل غسل البقالة المشتراة حديثًا».

وتقول الخادمة ماريان:«لا راحة لي، أنهي عملي في منتصف الليل وأبدأ من جديد في الساعة 6:30 صباحًا».

ويضيف التقرير الذي نشرته الصحيفة البريطانية: «هناك أكثر من 1.6 مليون امرأة يعملن كعاملات منازل مقيمات في دول الخليج ولبنان والأردن، وفقًا لمنظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، إنهن يأتين عادة من البلدان المنخفضة الدخل في آسيا وأفريقيا ويقمن بإرسال الجزء الأكبر من رواتبهن إلى أهلهن عبر التحويلات».

ويقول التقرير أيضاً: «يطبق أرباب عمل ماريان القواعد التي تشعر أنها تهدف إلى إنهاكها، كل يوم، تُجبر على ارتداء زي موحد من البدلات القديمة التي كانت ترتديها الخادمة السابقة للعائلة، لديها أيضًا وصول محدود إلى هاتفها، مما يعني أنه لا يمكنها الدردشة مع أطفالها إلا مرتين في الشهر».

ونقل التقرير عن الخادمة: «يمكنني فقط إرسال رسائل نصية، ولا يمكنني التحدث عبر الفيديو لأنني مضطرة لشراء بياناتي الخلوية الخاصة بالأنترنت وهي مكلفة»، مضيفة: «أصحاب العمل لا يعطوني كلمة مرور الواي فاي الخاصة بهم.. يقولون لي إنهم ليسوا بنكًا».

ونقل تقرير الصحيفة عن عاملة أخرى تدعى «كريستينا» تعيش في الكويت ادعت أن «أصحاب عملها يدفعونها للعمل أكثر، وأيام عملها أصبحت أطول منذ أن بدأ الوباء».

5 ساعات كل سنة!

ويدعي تقرير الصحيفة: «يُسمح للفتاة الفلبينية البالغة من العمر 25 عامًا براحة من العمل لمدة خمس ساعات مرتين في السنة، على الرغم من أن عقدها ينص على أنها يجب أن تحصل على يوم عطلة واحد في الأسبوع.. وتقول: منذ وصولي إلى المنزل، لم أتوقف عن العمل.. إنه صعب للغاية».

ويقول التقرير أيضاً: «كريستينا حريصة على ترك عملها، لكن وكالة التوظيف الخاصة بها لن تساعدها في القيام بذلك، فكرت في الهروب لكنها قلقة من أن تتم مقاضاتها بتهمة الفرار من عقدها».

ويختم التقرير بالقول: «القواعد المعمول بها بالنسبة لعاملات المنازل في الشرق الأوسط تجعل من شبه المستحيل بالنسبة لهن مغادرة المنازل، يتم توظيفهن بموجب نظام الكفالة، مما يعني أن أصحاب العمل لديهم سيطرة كاملة عليهن، بما في ذلك القدرة على منعهم من تغيير وظائفهم أو مغادرة البلاد، والهروب يعتبر جريمة جنائية».

جدير بالذكر أن الصحيفة ذكرت أن الأسماء المدرجة في التقرير وهمية، حفاظاً على سلامة الأشخاص الحقيقيين، وفق ما تدعيه الصحيفة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking