آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

عودة الإثارة.. «سان جيرمان» يتحدّى «مانشستر يونايتد» في ليلة «الأبطال»

عدنان حرب –

سيكون مساء اليوم الثلاثاء هادئاً في مسابقة دوري أبطال أوروبا، في ظل غياب المواجهات القوية، باستثناء واحدة تجمع بين باريس سان جيرمان الفرنسي وضيفه مانشستر يونايتد الإنكليزي.

وينطلق الدور الأول (المجموعات) من المسابقة القارية بـ8 مباريات، ومن المتوقع أن تكون سهلة نسبياً للأندية الكبرى، خصوصاً برشلونة الإسباني الذي يواجه فرينكفاروزي المجري في كامب نو.

وتختلف الأمور عند المدير الفني لتشيلسي الإنكليزي فرانك لامبارد، والذي يستضيف إشبيلية، بطل الدوري الأوروبي الموسم الماضي، في مهمة صعبة على أرضه، لكنها بالطبع ليست مستحيلة، مع وجود أسماء بارزة في صفوفه.

سان جيرمان للثأر

لن يوفر باريس سان جيرمان (بطل فرنسا ووصيف دوري أبطال أوروبا) جهداً للثأر من مانشستر يونايتد الإنكليزي، الذي أقصاه من دور الـ16 لدوري الأبطال في نسخة 2019.

ورغم تغلب كيليان مبابي ورفاقه في مواجهة الذهاب بهدفين نظيفين في أولد ترافورد، رد «الشياطين الحمر» إياباً في حديقة الأمراء وفاز بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليبلغ الدور ربع النهائي.

تختلف ظروف مباراة اليوم عن اللقاءات السابقة بين الطرفين، إذ أن سان جيرمان تطوّر كثيراً، وهو يضم قوة هجومية ضاربة بقيادة الثنائي مبابي ونيمار، إضافة إلى أن معنويات لاعبيه مرتفعة بعد وصولهم إلى نهائي النسخة الماضية، لذلك فإنهم سيقاتلون من أجل تكرار السيناريو في محاولة جديدة لإحراز اللقب للمرة الأولى في تاريخ النادي.

أما يونايتد، فيعيش موسماً متذبذباً على الصعيد المحلي، حيث فاز بمباراتين وخسر مثلهما، وهو يحتل المركز 14 برصيد 6 نقاط، علماً أن الفريق يعاني من مشكلة كبيرة في خط دفاعه، إذ تلقى 12 هدفاً في 4 مباريات فقط.

تشيلسي غير المقنع

لم يقنع فريق تشيلسي جماهيره حتى الآن. فبعدما كان من أبرز المرشحين لاحتلال أحد المراكز الأولى، لأنه أكثر الفرق نشاطاً في سوق الانتقالات الصيفية، بضمه تيمو فيرنر وكاي هافيرتز وبن تشيلويل والمغربي حكيم زياش والحارس السنغالي إدوار مندي، إضافة الى المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا، بدا وكأنه في ضياع تام.

يحتل الفريق المركز السابع محلياً، برصيد 8 نقاط من فوزين، تعادلين وخسارة واحدة. سجل 13 هدفاً، بينما دخل مرماه 9 أهداف.

وكان تركيز لامبارد على دعم خط الهجوم، لكنه نسي أن الفريق يعاني دفاعياً، بدليل تلقيه 63 هدفاً في 43 مباراة قاد بها الفريق في الدوري الإنكليزي الممتاز حتى اللحظة.

لم يكترث مالك النادي الإنكليزي الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش للأزمة المالية، وتعاقد مع أسماء لها شأن في القارة الأوروبية، إلا أن الصدمة كانت بأداء الفريق المتذبذب وغير المستقر، ليخرج، أقله بالنسبة إلى المستوى الذي قدمه حتى الآن، من حسابات المرشحين للتتويج باللقب القاري.

بدوره، سيحاول إشبيلية، الذي اعتاد على بيع أفضل مواهبه من دون أن يتأثر وضعه كأحد الأندية القوية في إسبانيا وأوروبا، أن يعود بنتيجة إيجابية من لندن، وهو الذي يعشق اللعب أوروبياً، خصوصاً في الدوري الأوروبي، حيث توّج باللقب 4 مرات في آخر 7 سنوات.

غياب رونالدو

يدخل يوفنتوس الإيطالي المواجهة أمام دينامو كييف الأوكراني بمعنويات مهزوزة، مع غياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، المصاب بكورونا، إضافة إلى تعثر الفريق بشكل مفاجئ في المرحلة الماضية من الدوري المحلي أمام كروتوني (1-1).

ويلتقي في المجموعة نفسها، برشلونة و فرينكفاروزي في لقاء سهل لقائد الأول ليونيل ميسي ورفاقه.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking