آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

141876

إصابة مؤكدة

874

وفيات

135303

شفاء تام

الأمير محيياً الحضور في جلسة افتتاح دور الانعقاد التكميلي أمس.. وإلى جواره الغانم  (تصوير: حسني هلال)

الأمير محيياً الحضور في جلسة افتتاح دور الانعقاد التكميلي أمس.. وإلى جواره الغانم (تصوير: حسني هلال)

فهاد الشمري - 

شدد سمو أمیر البلاد الشیخ نواف الأحمد على «الالتزام بالدستور ودولة القانون، وضرورة التمسك بثوابتنا الوطنیة الراسخة»، مشيراً إلى أن «وحدتنا الوطنیة أثبتت على مر السنین أنها بحق سلاحنا الأقوى في مواجهة كل التحدیات والأخطار والأزمات».

وأكد سموه في النطق السامي في جلسة افتتاح دور الانعقاد العادي الخامس التكمیلي للفصل التشریعي الخامس عشر لمجلس الأمة أمس «حرصنا على ترشید ممارستنا البرلمانیة، وأن عملیة الانتخاب أمانة ومسؤولیة وطنیة كبرى تتحقق بحسن الاختيار».

ودعا سموه الناخبین إلى حسن الاختیار، وأن تكون الفزعة للكویت والولاء لها أولاً وأخیراً، ومتابعة أداء ممثلي الأمة وسلامة ممارساتهم البرلمانیة، مضيفاً «كونوا على ثقة بأن كويتنا الغالية ستظل دوماً دار عز وأمان ورخاء».

وأشار سموه إلى «ما أبداه المواطنون من مشاعر فیاضة بالولاء، وعواطف صادقة بالوفاء، إثر تولینا مسند الإمارة، وتزكیة سمو ولي العهد الشیخ مشعل الأحمد، مجسدین الرباط التاریخي والعهد الوثیق بین شعب الكویت الوفي وقیادته، وهو رباط نعتز به جمیعاً، ونحرص علیه ونعمل دائماً على صیانته وتعزیزه».

شكر وتقدير لجهود الغانم والخالد المميزة

أعرب سمو الأمير خلال نطقه السامي أمس «عن الشكر والتقدیر للجهود الممیزة والدور الإیجابي الذي اضطلع به رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في إدارة الأعمال البرلمانیة وتنظیمها».

كما أعرب سموه عن الشكر لرئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد «على ما قام به وإخوانه الوزراء من جهد دؤوب وإنجاز مشهود في ظل الظروف العصیبة التي عاشتها البلاد جراء وباء كورونا».

فيما

شدد سمو أمیر البلاد الشیخ نواف الأحمد على «الالتزام بالدستور ودولة القانون وضرورة التمسك بثوابتنا الوطنیة الراسخة، وفي مقدمتها وحدتنا الوطنیة»، مشيرا إلى «أن وحدتنا الوطنیة أثبتت على مر السنین أنها بحق سلاحنا الأقوى في مواجهة كافة التحدیات والأخطار والأزمات».

أكد سموه في النطق السامي، في جلسة افتتاح دور الانعقاد العادي الخامس التكمیلي للفصل التشریعي الخامس عشر لمجلس الأمة أمس، «حرصنا على ترشید ممارستنا البرلمانیة، وأن عملیة الانتخاب أمانة ومسؤولیة وطنیة كبرى».

ودعا سموه الناخبین إلى حسن الاختیار وأن تكون الفزعة للكویت والولاء لها أولا وأخیرا ومتابعة أداء ممثلي الأمة وسلامة ممارساتهم البرلمانیة.

سمو الأمير محيياً الحضور لحظة دخوله قاعة المجلس وإلى جانبه سمو ولي العهد والغانم

وفیما یلي نص النطق السامي:

«بسم الله الرحمن الرحیم الحمد رب العالمین والصلاة والسلام على خاتم الأنبیاء والمرسلین وعلى آله وصحبه أجمعین.. الأخ رئیس مجلس الأمة الموقر الإخوة الأعضاء المحترمین الحضور الكرام السلام علیكم ورحمة الله وبركاته، أحییكم بتحیة من عند الله طیبة مباركة، ویسرني أن نلتقي الیوم لافتتاح دور الانعقاد التكمیلي للفصل التشریعي الخامس عشر لمجلس الأمة، فعلى بركة الله وبهداه نفتتح هذا الدور التكمیلي، سائلین المولى القدیر أن یلهمنا جمیعا السداد والرشاد ویمدنا بعونه وتوفیقه لمواصلة العمل لما فیه رفعة وخیر وطننا العزیز وسعادة ورفاه شعبنا الكریم.

الإخوة والأبناء المحترمین، لقد شهدت مسیرتنا الوطنیة في الآونة الأخیرة أحداثا مفصلیة بالغة الصعوبة، إذ فقدنا الوالد والقائد أمیرنا الراحل طیب الله ثراه وجعل جنة النعیم مثواه جزاء ما قدمه لوطنه وشعبه وأمته وللانسانیة جمعاء، ونؤكد استمرارنا على مسیرته ونهجه ومبادئه.

وأود الیوم أن أوجه عنایة الجمیع إلى ضرورة التمسك بثوابتنا الوطنیة الراسخة، وفي مقدمتها وحدتنا الوطنیة وتضافرنا وتكاتفنا وتعاوننا كأسرة واحدة.

لقد أثبتت وحدتنا الوطنیة على مر السنین أنها بحق سلاحنا الأقوى في مواجهة كافة التحدیات والأخطار والأزمات.

كما أود أن أؤكد، بإذن الله، التزامنا بالدیموقراطیة منهجا، واحترامنا للدستور مبدأ، ودولة القانون والمؤسسات نظاما، وحرصنا على ترشید ممارستنا البرلمانیة ولا نقول الیوم إننا في تجربة برلمانیة بل ممارسة راسخة مضى علیها قرابة الستین عاما.

وبما أننا على أبواب الانتخابات النیابیة، فإن لي كلمة أوجهها لإخواني وأبنائي المواطنین، إن عملیة الانتخاب - على أهمیتها - لا تمثل إلا الجانب الشكلي من الدیموقراطیة، فهي أمانة ومسؤولیة وطنیة كبرى تتحقق بمراعاة الله والضمیر في حسن اختیار ممثلي الأمة، ومتابعة أدائهم وسلامة ممارساتهم البرلمانیة في تجسید الرقابة الجادة والتشریع البناء والالتزام بأحكام الدستور- نصا وروحا - والعمل على محاسبتهم، كما أدعوكم بأن تكون فزعتكم جمیعا للكویت وأن یكون الولاء لها أولا وأخیرا.

أمير البلاد خلال إلقائه النطق السامي.. وإلى جواره ولي العهد ورئيس مجلس الأمة (تصوير: حسني هلال)

شكر للغانم والخالد

قال سمو الأمير خلال نطقه السامي «وفي هذه المناسبة لا یفوتني أن أعبر عن الشكر والتقدیر للجهود الممیزة والدور الإیجابي الذي اضطلع به الأخ مرزوق علي الغانم رئیس مجلس الأمة في إدارة الأعمال البرلمانیة وتنظیمها، وكذلك سمو الأخ الشیخ صباح خالد الحمد الصباح رئیس مجلس الوزراء، على ما قام به وإخوانه الوزراء من جهد دؤوب وإنجاز مشهود في ظل الظروف العصیبة التي عاشتها البلاد جراء وباء كورونا وتداعیاته على مدى الشهور العشرة الماضیة».

وأضاف سموه «كما أود أن أسجل مجددا عمیق الشكر والتقدیر لما أبداه الإخوة المواطنون الكرام من مشاعر فیاضة بالولاء وعواطف صادقة بالوفاء، إثر تولینا مسند الإمارة وتزكیة سمو ولي العهد الشیخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، مجسدین الرباط التاریخي والعهد الوثیق بین شعب الكویت الوفي وقیادته، وهو رباط نعتز به جمیعا ونحرص علیه، ونعمل دائما على صیانته وتعزیزه، وكونوا على ثقة كاملة بأن كویتنا الغالیة ستظل دوما، بعون الله وتعاون أبنائها، دار عز وأمان ورخاء، سائلا الله سبحانه وتعالى لكم السداد والتوفیق في خدمة الوطن والمواطنین، وأن یحفظه ویدیم علیه نعمة الأمن والرفاه إنه سمیع مجیب.

كبار الشيوخ والشخصيات

مشهد من الجلسة

حضور دبلوماسي


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking