آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

141876

إصابة مؤكدة

874

وفيات

135303

شفاء تام

أتمنى ألا تتم مناقشة المقترحات الخاصة بشأن معالجة وضع الذين يسمون «مقيمون بصورة غير قانونية»، أو ما نسميهم نحن بـ«البدون» في الجلسة القادمة! فهذه القضية قضية محورية ويجب أن تناقش بشكل واسع في المجتمع بكل فئاته، ولا يجوز اختزالها عبر لجنة لم نسمع أنها ناقشت هذه القضية من قبل، فهذه القضية مجتمعية، ونرى أن طرحها للنقاش العام واستقصاء الآراء المختلفة أمر ضروري لنجاح العلاج الذي ستتبناه.

وأتمنى أن ينتبه الاخوة النواب الى أن تبني مقترحات على عجالة ومن دون دراسة وافية لعواقب الامور ستؤدي الى نتائج كارثية إنسانية وأمنية وأخلاقية! كما أتمنى ألا تقدم المصالح الانتخابية على المصلحة العامة للوطن وسمعته واستقراره!

ان من يعتقد أن حل مشكلة «البدون» يكمن في إلزامهم باستخراج جوازات سفر لدول لا ينتمون لها انما يسبح في بحر من الخيال لا شاطئ له، وان من يعتقد ان الحل يقتصر على ارغامهم باعترافات لا يؤمنون بها انما يقترف عملا لا تقره شريعة ولا قانون ولا مبدأ ولا ذمة ولا بخت!

مشكلة «البدون» قضية وطن، فلا نختزل مصلحة الوطن في هذه العجالة.

شر البلية ما يضحك

بعد أن أثبتنا تاريخياً وبعد ثورات الربيع العربي سقوط المبادئ الليبرالية من احترام الرأي الآخر وحرية التعبير التي ينادي بها الليبراليون، يأتي اليوم أحد أبرز دعاتهم والأكثر عدائية للظاهرة الدينية ليؤكد سقوط مصداقيتهم وضحالة تفكيرهم، عندما كان يردد مقولة الليبراليين ان وزارة التربية في الكويت كانت تُدار من الاسلاميين، ثم يكتشف أنه لم يكن هناك وزير واحد تسلّم التربية من هذا التوجه! فما كان من هذا المبدع إلا أن طرح فكرته بشكل مضحك ليتجاوز هذا الحرج التاريخي، فقال صحيح ان معظم وزراء التربية كانوا «ليبرال»، لكن الحكومة اتفقت مع الاخوان على تعيين الوكلاء المساعدين في الوزارة منهم، وهؤلاء بدورهم منعوا الوزير الليبرالي من أي عملية إصلاح!

أولاً، أتحداك أن تذكر لي أسماء الوكلاء المساعدين المحسوبين على الاخوان في أي مرحلة مرت على وزارة التربية في الكويت!

ثانياً، الذي عيّن وزيراً ليبرالياً للوزارة ألا يستطيع أن يعيّن وكلاء مساعدين «ليبرال»؟ بعدين لماذا تعيّن الحكومة وزيراً ليبرالياً وتتفق بعد ذلك مع الإخوان؟

لنكن صرحاء: ما ضيّع البلد وعطّل التنمية فيها إلا الفكر الليبرالي المسيطر على كل مرافق الدولة طوال عقود من الزمن، وللحديث بقية!

فعلاً شر البلية ما يضحك!

مبارك فهد الدويلة

[email protected]

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking