آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142195

إصابة مؤكدة

875

وفيات

135889

شفاء تام

استبدال المشهد العام في الكويت أصبح غاية وضرورة ومطلباً شعبياً عاماً، ونحن على مشارف انتخابات نيابية جديدة، حالة التراجع والفساد المنتشرة في معظم مفاصل الدولة أصبحت مكشوفة ومعروفة لدى الجميع، ولكن لن تستقر الكويت إلا بتغيُّر شعبي من قبل الناخبين لكثير من نواب مجلس الأمة، الذين باعوا العهد وتمترسوا وتخندقوا خلف حسابات سياسية وأهوائهم ومصالحهم، في كل يوم بحال، هم جزء من عمليات وحسابات سياسية متقلبة تعيشها الكويت، وهم الآن في نهاية المطاف وأمام محاسبة شعبية كبيرة، وتغيُّرهم مطلب شعبي من أجل الكويت ومن أجل حقوق المواطنين التي تمر بأسوأ حالاتها.

ومن منطلق القول الكريم لله عز وجل «وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين»، علينا أن نستذكر أننا في مفترق طرق.. لقد تجرّع المجتمع الكويتي في زمن مجلس أمة 2016 شبهات فساد نيابي حتى وصل إلى ما تتداوله الأخبار في القبض المالي من بنغالي متهم بتجارة الإقامات، قضايا وملاحقة المغردين كمياتها لا تعد ولا تحصى، غسل أموال وغياب الرقابة النيابية والحكومية «حدث ولا حرج».. ضحك على ذقون في دغدغة الشارع بقوانين التأمينات الاجتماعية، تعيينات وزراء على مبدأ المحاصصة والهبات.. تدخلات في التعيينات للقيادات بمختلف قطاعات الدولة.. واسطتك هي ملاذك.. صراع بين تجار وشيوخ.. التخوين أصبح يتداول بشكل كبير على الشريف والصادق والأمين.. ضرب الأسفين في المجتمع الكويتي ومحاولات بائسة في تشكيل طبقات منه بناء على «هذا ولدنا».. وهناك تسخير للعنصرية والطبقية في الحياة العامة لجلب منافع شخصية والسيطرة على قطاعات الدولة.. وهذا لا يزيدنا إلا فسادا، ولا يبني ولا يعمر وطناً، وعلينا أن نوقف هذه الممارسات التي لن تجلب لنا الا التراجع والمزيد من الفساد.

ونرى أن المسؤولية الأكبر هنا تقع على عاتق سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد في مواجهة الفساد، وأن يرجح الميزان القريب من هموم وهاجس الشارع الكويتي من أجل كويت جديدة ومشهد سياسي جديد في انتخابات عهدها قريب سيقرر في تحديد مصير الأمة في حياة ديموقراطية سيكون للشارع الكويتي كلمة الفصل فيها.

باتل الرجمة الرشيدي

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking