آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142195

إصابة مؤكدة

875

وفيات

135889

شفاء تام

في ظل الظروف التي تعيشها البلاد وارتفاع مؤشرات الفساد بشكل غير مسبوق، وتداول قضايا الفساد في كبريات الصحف العالمية، يجب أن تُشكر أي جهود تُبذل للإصلاح، سواء على مستوى مؤسسات الدولة أو على مستوى الأشخاص، يجب أن تشكر هذه الجهود تشجيعًا لمن قام بها وتشجيعًا لغيره، وحتى يتفهم القائم بهذه الخطوة أن النقد الموجه لمشروعه ليس شخصانيًا أو ضد الجهود المبذولة للإصلاح، وإنما النقد ينصب على المشروع والرؤى المقدمة كبديل اصلاحي للوضع القائم.

أمّا بخصوص ما سمي بوثيقة الكويت، التي تم تقديمها من قبل الدكتورين عبدالله النفيسي وعبيد الوسمي، فبداية إيصال الدكتورين للرسالة أمر ايجابي بحد ذاته، ولكن الوثيقة التي تم تقديمها - من وجهة نظري - غير موفقة، ابتداء من مقدمتها التي اجترت الماضي بشكل يشي بعدائية تتنافى مع من يريد مد يده ويريد من الحكومة أن تضع يدها بيده لطي صفحات الماضي واستئناف صفحة جديدة لمحاربة الفساد.

ثانياً العموميات التي فيها «كحكومة إنقاذ وطني»، التي يتم تداولها بكثرة في الوطن العربي بعد الربيع العربي، ولم يعرف لنا أي أحد ما هي معايير ومقومات هذه الحكومة!

ادخال موضوع النظام الانتخابي، وكأن النظام الانتخابي هو أساس بلائنا، رغم أن الأعضاء الذين نسميهم حكوميين وضد الإصلاح متواجدون في كل المجالس على اختلاف دوائرها وعدد أصواتها، فهنا كان يجب توجيه الخطاب للناخبين الذين يصوتون لأعضاء حكوميين وفي مواقع التواصل الاجتماعي يحاربون الفساد!

ولكن هذه مشكلة رجال السياسة في الكويت، دائمًا يغازلون الجماهير ويلقون بكل اللوم على الحكومة، وكأن الشعب ليس طرفًا في معادلة الفساد التي نتجرع مرارتها!

فالإصلاح الحقيقي يحتاج مصداقية في توزيع اللوم بين الحكومة والشعب وتحميل كل طرف مسؤولياته!

لقد تمنيت لو أن هذه الوثيقة خلت من المقدمة العدائية، وكانت أكثر وضوحًا في عموميّاتها، وكانت برأيي لو مقدمة بيد السيد أحمد السعدون فهذا الرجل يحظى بتأييد كبير من شعب الكويت على اختلاف انتماءاته، ولم تظهر منه في مسيرته السياسية أي عدائية تجاه شرائح وطوائف الشعب الكويتي، فهو أليق بهكذا مشاريع.

عبدالكريم المجهول

@a_do5y

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking