آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

125337

إصابة مؤكدة

773

وفيات

116202

شفاء تام

خالد الحمد

خالد الحمد

سعد عايد -

يقول أحد العلماء: «عليك بثلاث: جالِس الصلحاء وخالِط الحكماء واسأل العلماء»، وكانت لنا فرصة ذهبية بمجالسة أحد أعمدة الرياضة الكويتية وهو العم خالد الحمد، صاحب العطاء الرياضي الكبير في جميع المناصب التي تقلدها، سواء في نادي القادسية أو الاتحادات الرياضية، وكذلك تأسيسه لكيان الهيئة العامة للشباب والرياضة.

عند الحديث مع هذا الرياضي المخضرم، الذي يملك سمات الشخصية الرياضية الناجحة ستجد فكراً نيراً وعقلاً منفتحاً وإرادة صلبة وعزماً لا يلين، يذهلك بخبرته الرياضية وحديثه الذي تصاحبه ابتسامة تدل على تواضعه وإنسانيته حتى في التعامل مع صغار السن، وكأنه يقول لهم: أنتم المستقبل الذي عملت لأجله وآمل أن يزهر من أجل مصلحة هذا الوطن.

من يعرف الحمد عن قرب يدرك مدى جهد هذا الرجل من أجل صنع أرضية صلبة للرياضة المحلية قامت على أسس علمية «سابقة لزمانها» ليسطّر تاريخاً رياضياً قل من يستطيع أن يصل إليه، وحتى في نهاية مسيرته لم تجد أي «كراهية» ضده، بل أجزم أن الجميع اتفق على محبته، فهو لم يتصنع يوماً ما الطيبة، ولم تعرف أخلاقه أذية الغير أو الضغينة.

تلك الدقائق القليلة كانت بالنسبة لي ولزملائي بمنزلة «درس» رياضي قدّم من خلاله العم الحمد دروساً جميلة في قيم الإدارة والقيادة الرياضية وقراءة مستقبلية لها، ذلك الدرس أفرحنا.. وأحزننا في الوقت ذاته، أن الرياضة في يومنا هذا تفتقد أمثال العم الحمد، الذين هم قادرون على صناعة «الفارق» وبناء رياضتنا التي تعاني الأمرين.

أطال الله في عمر العم خالد الحمد.. ورزقنا الله بأمثاله ليس من أجل الرياضة فقط.. بل من أجل هذا الوطن.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking