آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

125337

إصابة مؤكدة

773

وفيات

116202

شفاء تام

فرص التمويل الإسلامي في بريطانيا تتزايد

حسام علم الدين - 

رغم التحديات التي تواجه سوق التمويل الإسلامي في بريطانيا، فإن مجلس التمويل الإسلامي يرى إمكان خلق سوق ضخم قد تصل قيمته إلى 3 تريليونات دولار، لكن إصدارات الصكوك السيادية البريطانية ليست كافية بعد، إذ بلغت القيمة السوقية نحو 19 مليار دولار.

وفي لندن الآن أكثر من 20 بنكاً دولياً تعمل في التمويل الإسلامي، وتعد العاصمة البريطانية أيضاً موطناً لأكثر من 20 شركة محاماة تقدم خدمات قانونية تتعلّق بالتمويل الإسلامي للأسواق العالمية والمحلية. وقال عضو المجلس الاستشاري لمجلس التمويل الإسلامي في بريطانيا عمر شيخ إن سوق التمويل الإسلامي في بريطانيا يعاني من تأخر الالتزام الحكومي للمملكة المتحدة، ونقص في تنظيم السوق، إلى جانب ضعف وعي المستهلك، وفق «أرابيان بيزنس».

ولفت إلى أن هناك حاجة لأن تحقق الحكومة البريطانية التزاماتها التشريعية السابقة، ولا يزال بنك إنكلترا المركزي بحاجة إلى الوفاء بتعهداته بإنشاء أدوات للتمويل الإسلامي حتى يتمكن من العمل على أساس تكافؤ الفرص.

فيما يلي التفاصيل الكاملة

يواجه سوق التمويل الإسلامي في بريطانيا، الذي تبلغ قيمته السوقية نحو 19 مليار دولار، عدداً كبيراً من التحديات، إلى جانب ضعف وعي المستهلك، وفقاً لأحد كبار الخبراء في القطاع بالمملكة المتحدة، حسب موقع «أرابيان بزنس».

قال عضو المجلس الاستشاري لمجلس التمويل الإسلامي في بريطانيا عمر شيخ: إن سوق التمويل الإسلامي في بريطانيا يعاني من تأخر الالتزام الحكومي للمملكة المتحدة ونقص في تنظيم السوق، لافتاً إلى أن هناك حاجة لأن تحقق الحكومة البريطانية التزاماتها التشريعية السابقة، ولا يزال بنك إنكلترا المركزي بحاجة إلى الوفاء بتعهّداته بإنشاء أدوات للتمويل الإسلامي حتى يتمكن من العمل على أساس تكافؤ الفرص.

وذكر الموقع أنه يعمل في لندن الآن أكثر من 20 بنكاً دولياً تعمل في التمويل الإسلامي، وتعد العاصمة البريطانية، أيضاً، موطناً لأكثر من 20 شركة محاماة تقدم خدمات قانونية تتعلق بالتمويل الإسلامي للأسواق العالمية والمحلية.

ونقل عن شيخ قوله: جرى استخدام آليات التمويل الإسلامي لتمويل عدد من المشاريع الشهيرة في لندن؛ مثل برج «شارد» والقرية الأولمبية وإعادة تطوير مواقع «تشيلسي باراكس» ومحطة «باترسي» للطاقة، ويعاني اليوم عدد من المؤسسات التي تقدم تمويلاً إسلامياً في البلاد ضعفاً في المؤسسات المماثلة في أميركا، ولكن لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به في هذه الصناعة. وتابع: ناقشت الحكومة البريطانية سابقاً تسهيلات قروض تمويل إسلامي (صندوق لرساميل للشركات الصغيرة والمتوسطة) لكن لم يتم تنفيذ أي شيء بعد في هذا المجالن، ويمكن أن يشكل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي فرصاً لإطلاق قوانين وتشريعات التمويل الإسلامي قريباً.

ورحّب بدعوة بريطانيا للبنوك للانضمام إلى حملة ثانية لبيع صكوك سيادية في وقت لاحق من هذا العام، بعدما أصبحت بريطانيا أول دولة غربية تصدر صكوكاً إسلامية في 2014، حيث جمعت حينها 200 مليون استرليني من صفقة مدتها 5 سنوات، وتجاوز اكتتابها 10 مرات.

وقال شيخ: هناك إمكانية لوجود سوق تمويل إسلامي ضخم في بريطانيا قد تصل قيمتها إلى 3 تريليونات دولار، لكن إصدارات الصكوك السيادية البريطانية ليست كافية بعد، مضيفاً: إن محفظة منتجات التمويل الإسلامي في بريطانيا يمكن أن تتوسّع لتكون بمنزلة حافز للسوق، ولا نزال في مرحلة مبكرة، ونحتاج تطوير هذه المنتجات؛ لأنها سوق يحرِّكه العرض.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking