آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

125337

إصابة مؤكدة

773

وفيات

116202

شفاء تام

صحيفة القبس نشرت على صدر صفحتها الأولى بتاريخ 14 أكتوبر الجاري خبراً، عنونته بالتالي «نتيجة استمرار التعسف في عدم منحهم حقوقهم، 14 ألف كويتي يطلقون صرختهم في وجه مؤسسة البترول».. وقد صدمني هذا الخبر صدمة كبيرة، فمؤسسة البترول وشركاتها التي تستنزف مئات الملايين من المال العام، وهو الأمر غير المسبوق وغير المبرر، فقلما نجد قيادياً في تلك المؤسسة من عضوها المنتدب صاحب المكتب المطل على البحر إلى رؤساء مجالس ادارات تلك الشركات التي تعمل وتوظف وتدفع حسب مزاجها، لأنه لا أحد يجرؤ أن يقول لها قول اخواننا المصريين «ثلث الثلاثة كام»؟!

ونرجع إلى الخبر، الذي نشرته القبس بخصوص مطالب الـ14 ألف عامل كويتي من العاملين في القطاع النفطي الخاص (مقاولين)، الذين جرى تجاهل مطالبهم من رئيس رؤساء ذلك القطاع (هاشم هاشم)، الذي طالبه هؤلاء بتحديد موقفه من خلال هاشتاق تصدر مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً!

لنقول لهذا المسؤول وباقي مسؤولي القطاع: «لو دامت لغيرك ما اتصلت اليك» وخافوا الله مما تقترفه أياديكم من قرارات بحق شباب كويتي، بُحت ألسنتنا ونحن ننادي به أن يعمل في القطاع الخاص، ولما عمل في ذلك القطاع لأنه لم تكن لديه حظوة نيابية أو أصولية حزبية، خذلته مؤسسة البترول وشركاتها، وصمتت عنه الحكومة الرشيدة ومجلسنا الذي ينازع في النفس الأخير هذه الأيام؟!

ونقول للمسؤولين التنفيذيين والتشريعيين.. عيب عليكم ذلك الصمت، وأبناء لنا يعانون من غياب العدالة والمساواة وربما سيف الفصل التعسفي المسلط على رؤوسهم، وعدم الترقية وعدم زيادة المرتبات. في حين أنها تشتغل وتعمل في أعمال شاقة، لتمارس المؤسسة وشركاتها مختلف الأساليب مع التأمينات الاجتماعية. ونقول إن هؤلاء العمال يعملون في أعمال مكتبية حسب ما يقول خبر القبس، وهو أمر مستغرب ونسمعه لأول مرة. فكيف تتعاقد مع مقاول لجلب عمالة وطنية كويتية لتعمل أعمالا مكتبية؟! فضلاً عن أن من يتقدم بشكوى لإنصافه وتنفيذ الأحكام الصادرة لمصلحته ضد المؤسسة المطلة على البحر وشركاتها يجري فصله وإنهاء خدماته فوراً.

ونقول لكل المسؤولين بضرورة رفع ذلك الظلم الصارخ بحق أشقاء لنا «إن الظلم ظلمات يوم القيامة» و«يا ظالم لك يوم» قريب إن شاء الله وأقرب مما تتوقعون؟!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

علي أحمد البغلي

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking