آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

125337

إصابة مؤكدة

773

وفيات

116202

شفاء تام

دراسات جديدة: فئة الدم تلعب دورًا مهمًّا أمام فيروس كورونا

جان ماري توما -

في 14 أكتوبر 2020، أطلق عدد من العلماء دراستين تتمحوران حول دور فئة الدم في مقاومة فيروس كورونا.
وأظهرت الدراسة، وفقًا لموقع «سي نيوز»، الأشخاص الذين ينتمون إلى الفئة «O» هم أقلّ عرضة للإصابة بفيروس كورونا. وفي حال إلتقاط العدوى هم أقلّ عرضة لعيش معاناة الأعراض.
للوصول إلى هذه الإستنتاجات، قارن الباحثون البيانات الصحيّة الدنماركية التي تم جمعها من 473000 شخص أُثبتت إصابتهم بفيروس كورونا، بمجموعة من 2.2 مليون شخص من عامة السكان.

تفاصيل النتائج
من بين مجموعة الأشخاص المصابين، لوحظ وجود نسبة أقل من الأفراد المنتميين إلى فئة «O» وعدد أكبر من الأفراد المنتميين إلى فئات: «A»، «B» و«AB». إذًا، أشارت النتائج، إلى أن فصيلة الدم تؤثّر على مستوى قابليّة الجسم للإصابة بعدوى فيروس كورونا. ومع ذلك، لم يتم إستكشاف أي اختلاف كبير بين المجموعات «A»، «B» و«AB».


هل يوجد الكثير من حالات فشل في الأعضاء في الأجسام المنتمية إلى فئات «A» و«AB»؟
الدراسة الثانية المنشورة في 14 أكتوبر تتعلق بدرجة خطورة فيروس كورونا. راجع المؤلفون بيانات تتعلّق بـ95 مريضًا مصابين بالفيروس في مستشفى فانكوفر، كندا. لاحظوا أنّ العدد الأكبر من الأشخاص الذين تلقّوا تهوية ميكانيكيّة هم من الفئتين «A» و«AB».
قد يعني هذا أنّ الأشخاص من هذه الفصيلتين يعانون غالبًا من تلفٍ في الرئة بنسبة أكبر من الأفراد الذين ينتمون إلى مجموعات دمّ أخرى.
إضافةً إلى ذلك، من بين هذه العينة، عدد كبير من أصحاب الفئات «A» و«AB» يحتاجون إلى غسيل كلى بسبب فشل كلوي.
التنائج أعلاه قد تعني، أنّ الأشخاص من فصائل الدم هذه أكثر عرضة للإصابة بفشل الأعضاء من غيرهم.

في المقابل، من بين العيّنة التي تم إدخالها إلى المستشفى في فانكوفر، لم يتم العثور على المرضى الحاملين فئتي «A» و«AB» بشكل متكرر، مما يجعلنا نفكّر أنّ فصيلة الدم ليس لها تأثير على الحاجة إلى دخول المستشفى بعد الإصابة بالفيروس.
ومع ذلك، أظهرت الدراسة أن مدّة الإقامة في المستشفى كانت أطول بالنسبة للمرضى أصحاب الفئات «A» و«AB».
وهذا مؤشر محتمَل آخر، يلقي الضوء على ضعف أكبر في أجسام أصحاب هذه الفئات بالنسبة إلى غيرهم. يريد الباحثون توحيد نتائجهم من خلال مقارنتها بعينات أكبر وتوسيع نطاق معاييرهم لتشمل فشل أعضاء حيوية أخرى غير الرئتين والكلى.

الفئة «O»
أخيرًا، يبدو أنّ الدراستين اللتين تم جمعهما تشيران إلى أن فصيلة الدم «O» تمثّل حماية أكبر للجسم من ناحية الإصابة بفيروس كورونا.

كما أنّ في يونيو، وجدت دراسة أجرتها شركة أميركيّة تعنى بالتكنولوجيا الحيوية «23andMe» فرضيّة مماثلة. وفقًا لهذا الدراسة، تنخفض من 9 إلى 18% نسبة النتائج الإيجابية ضمن إختبار كورونا، للأفراد أصحاب الفئة «O».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking