آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142195

إصابة مؤكدة

875

وفيات

135889

شفاء تام

لو توحدت دول مجلس التعاون واشترطت كمجلس تعاون وكتلة واحدة على أميركا أنه لا تفكير أو إعلان لتطبيع العلاقات مع إسرائيل إلا بشروط غير قابلة للنقاش.

هذه الكتلة في حال تقدمت بشروطها وضغوطها لإملاء إرادة عربية واحدة وقوية لكسب ما يمكن كسبه لإنهاء صراع لم تنل الأمة العربية والفلسطينيون من استمراره وامتداده في تاريخ الماضي سوى انكماش الحقوق واضمحلالها، بل العكس تمدد الاحتلال والمزيد من الانتهاكات لحقوق أهل الحق.

الشروط الأساسية والمهمة التي كان يمكن أن تقدمها كتلة مجلس التعاون الخليجي كأولويات قصوى غير قابلة للنقاش هي كالتالي:

- اعلان قيام دولة فلسطين.

- إعلان القدس الشرقية عاصمة لها.

- وقف كل مشروعات التوسع الاستيطانية الإسرائيلية فوراً.

في هذه الحالة ومن هذا الموقع الأقوى والأصلب في ‏التأثير أو التفاعل من قبل المجتمع الدولي، وليس فقط في الولايات المتحدة وإسرائيل، يمكن تحقيق مكاسب فعلية.

تعودنا دائماً أن الوحدة والتضامن هما عامل ضغط أقوى في حال الرغبة في إحداث أي تغيير أو نيل حقوق. ‏أما إن اختارت كل دولة في منظمة مجلس التعاون الخليجي سياسة منفردة وبتوقيت مستقل.. (وهذا بالتأكيد كانت له أسبابه ومبرراته عند كل دولة.. لسنا في مجال الخوض بها) فالوضع بالتأكيد لن يكون كما اسهبت أعلاه.

كنت أتمنى وكثيرون غيري أن تكون هناك استراتيجية واضحة وجادة لجمع شمل الأمة العربية ذات أبعاد تضع نصب عينيها مصلحة الشعب الفلسطيني.. استراتيجية جاهزة وقوية من أجل ضمان قيام قوة عربية ذات مصداقية في الضغط في سبيل كسب ما يمكن كسبه لمصلحة الشعب الفلسطيني والعربي.. ولكن للأسف، وكما نرى اليوم يبدو ذلك بعيد المنال.

لذلك فإنني أفقد أي أمل في إصلاح نظرة الأمة باتجاه تحقيق أي نجاح للقضية الفلسطينية.. وأنا اعلم ان السلطة الفلسطينية بذاتها تعاني من خلافات ومشاكل مع اطراف ذات علاقة مباشرة بالقضية الفلسطينية.

قد يقبل بعض من هم ضد التطبيع.. عملية التطبيع لو كانت هناك بارقة أمل بالامة العربية تشحذ الهمم وتُنعش الغد.

لذا ومن هذه المنطلقات وفي إطار الواقع الفعلي الذي لا يمكن إغماض العين عنه او إنكاره، فإن الموضوع يحتاج ايضا الى الواقعية في التعامل مع الحلول المطروحة.. ومقارنتها بأي مكاسب محتملة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني مستقبلا، إذا ما استمر الحال على ما هو عليه حاليا.

إقبال الأحمد

[email protected]

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking