آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142635

إصابة مؤكدة

880

وفيات

137071

شفاء تام

الكويت صلبة أمام الأزمات

إيمان عطية - 

مرة جديدة، يُثبت الاقتصاد الكويتي صلابته في وجه الأزمات الحادة؛ إذ حلَّت الكويت في المركز الثالث عربياً والـ54 عالمياً، من أصل 122 دولة في مؤشر التعافي الاقتصادي من آثار جائحة «كوفيد ــــ 19». وعزت مصادر اقتصادية تصنيف الكويت «المتقدم» في المؤشر إلى عوامل عدة؛ أهمها قوة الوضع المالي للبلاد ومتانته، استناداً إلى الاحتياطيات النقدية الضخمة التي يمتلكها صندوق الأجيال، والاستجابة السريعة التي أبدتها المؤسسات الحكومية والخاصة إبان فترة الحظرَين الكلي والجزئي، فضلاً عن نظام التكافل الاجتماعي، الذي يضمن العيش الكريم للمواطنين. وأشارت المصادر، أيضاً، إلى مرونة مؤسسات القطاع الخاص وشركاته في مواكبة خطط الدولة الاحترازية لمواجهة الجائحة؛ إذ نجحت الشركات في تعديل نماذج أعمالها بشكل سريع عبر التحوّل للعمل عن بُعد، واستمرار أنشطة أعمالها، بما لا يتعارض مع القرارات الصحية.

ووفقاً لتقرير صادر عن مجموعة هورايزن للأبحاث، جاءت الإمارات في المركز الأول عربياً، والـ37 عالمياً، واحتلت السعودية المركز الثاني عربياً والـ48 عالمياً. وأوضح التقرير أن الجائحة كشفت عن نقاط الضعف الهيكلية الموجودة مسبقاً في دول العالم؛ اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، مشيراً إلى أن الإجراءات الواسعة النطاق ـــــ لاحتواء الفيروس ومنع أنظمة الرعاية الصحية من الانهيار ـــــ وجّهت ضربة خاطفة للصناعات والوظائف، ما تسبّب في أسوأ ركود منذ ثلاثينيات القرن الماضي. وبعد رد الفعل على الجائحة، لحماية الأرواح، تعمل الحكومات الآن على حماية سبل العيش وتحقيق انتعاش مستدام، وسط حالة مستمرة من عدم اليقين.

فيما يلي التفاصيل الكاملة

مرة جديدة، يُثبت الاقتصاد الكويتي صلابته في وجه الأزمات الحادة؛ إذ حلَّت الكويت في المركز الثالث عربياً والـ54 عالمياً، من أصل 122 دولة في مؤشر التعافي الاقتصادي من آثار جائحة «كوفيد 19». وعزت مصادر اقتصادية تصنيف الكويت «المتقدم» في المؤشر إلى عوامل عدة؛ أهمها قوة الوضع المالي للبلاد ومتانته، استناداً إلى الاحتياطيات النقدية الضخمة التي يمتلكها صندوق الأجيال، والاستجابة السريعة التي أبدتها المؤسسات الحكومية والخاصة إبان فترة الحظرَين الكلي والجزئي، فضلاً عن نظام التكافل الاجتماعي، الذي يضمن العيش الكريم للمواطنين. وأشارت المصادر، أيضاً، إلى مرونة مؤسسسات القطاع الخاص وشركاته في مواكبة خطط الدولة الاحترازية لمواجهة الجائحة؛ إذ نجحت الشركات في تعديل نماذج أعمالها بشكل سريع عبر التحوّل للعمل عن بُعد، واستمرار أنشطة أعمالها، بما لا يتعارض مع القرارات الصحية.

ووفقاً لتقرير صادر عن مجموعة هورايزن للأبحاث، جاءت الإمارات في المركز الأول عربياً، والـ37 عالمياً، واحتلت السعودية المركز الثاني عربياً والـ48 عالمياً. وأوضح التقرير أن الجائحة كشفت عن نقاط الضعف الهيكلية الموجودة مسبقاً في دول العالم؛ اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، مشيراً إلى أن الإجراءات الواسعة النطاق ـــــ لاحتواء الفيروس ومنع أنظمة الرعاية الصحية من الانهيار ـــــ وجّهت ضربة خاطفة للصناعات والوظائف، ما تسبّب في أسوأ ركود منذ ثلاثينيات القرن الماضي. وبعد رد الفعل على الجائحة، لحماية الأرواح، تعمل الحكومات الآن على حماية سبل العيش وتحقيق انتعاش مستدام، وسط حالة مستمرة من عدم اليقين.

وأضاف التقرير أن الإجراءات الواسعة النطاق لاحتواء الفيروس ومنع أنظمة الرعاية الصحية من الانهاك والانهيار وجهت ضربة خاطفة للصناعات والوظائف، مما تسبب في أسوأ ركود منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

واستناداً إلى تحليل للبيانات المتاحة للجمهور والمصمم لدعم صانعي السياسات والمديرين التنفيذيين، يقيِّم مؤشر الانتعاش الاقتصادي من جائحة كوفيد الصادر عن هورايزون وضع 122 دولة وقدراتها على التعافي من الأزمة والصمود في وجه الآثار الاقتصادية للوباء، بناء على مرونتها الصحية الشاملة ونقاط القوة والضعف الهيكلية الموجودة مسبقا، التي تقع في جوهر قدرتها على التعافي.

وتصدرت فنلندا ترتيب البلدان الأفضل أداء تلتها النرويج وألمانيا وسويسرا. وقد تمكنت البلدان الأفضل أداء في المؤشر من بناء قدرتها على التعافي من خلال قدرة القوى العاملة على التكيف والإمكانات الرقمية الكبيرة والاعتماد على الاقتصادات الرقمية بدرجة عالية والحوكمة ورأس المال الاجتماعي والأنظمة المالية التي تعمل بشكل جيد.

ومن بين الأسواق الناشئة الكبيرة، تعد الصين (المرتبة 32) أفضل الاقتصادات أداء، يليها الاتحاد الروسي (المرتبة 36)، والبرازيل (المرتبة 51)، والهند (المرتبة 63)، وجنوب أفريقيا (المرتبة 77) التي تعد الأضعف أداء من بين دول مجموعة العشرين.

ويهدف التقرير والمؤشر لتوفير أداة موضوعية تعتمد على البيانات لمساعدة الحكومات والشركات والمجتمع المدني في تطوير سياسات فعالة تمكنها من تجاوز الأزمة والتعافي منها والحد من حال عدم اليقين وتحديد أولويات العمل في المستقبل القريب.

ومن النقاط الرئيسية التي خلص اليها التقرير:

- على الرغم من المعاناة الحالية للسكان من الناحيتين الصحية والاقتصادية، فإن الولايات المتحدة لديها قدرة قوية على الانتعاش.

- تضررت الاقتصادات المتقدمة الصغيرة بشدة من الصدمة الأولية، لكن مرونتها ستساعدها على التعافي.

- تختلف الأسواق الناشئة اختلافاً كبيراً في قدرتها على استيعاب الصدمة الأولية وهي أقل مرونة.

- قدرة القوى العاملة على التكيف وتنبي الاقتصادات الرقمية بدرجة عالية والحوكمة ورأس المال الاجتماعي والأنظمة المالية التي تعمل بشكل جيد، كلها عوامل أساسية للتعافي من الأزمة وتجاوز الآثار الاقتصادية للجائحة.

- عند تصميم برامج التعافي، تحتاج الحكومات إلى التفكير على المدى الطويل وبناء قراراتها على البيانات ووضع استراتيجية واضحة للتحولات المستقبلية.

- كلما طال أمد الأزمة الاقتصادية، زاد احتمال تسببها في مخاطر أخرى، لا سيما إمكان اندلاع أزمة مالية قد تكون أطول مدة وأكثر صعوبة في التعافي منها من سابقاتها.

وجاء ترتيب الدول العربية كالتالي: مصر الرابعة عربيا (70 عالمياً) والأردن الخامس عربياً (79 عالمياً) ثم المغرب في المركز السادس عربياً (86 عالمياً) والجزائر السابع عربياً (93 عالمياً) ولبنان الثامن عربياً (97) ثم تونس التي حلت في المركز التاسع عربياً (102 عالمياً).

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking