آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142635

إصابة مؤكدة

880

وفيات

137071

شفاء تام

ميسي ورفاقه أمام مهمة صعبة في لاباز

ميسي ورفاقه أمام مهمة صعبة في لاباز

تخوض الأرجنتين رحلة محفوفة بالمخاطر الى العاصمة لاباز لمواجهة مضيفتها بوليفيا في الجولة الثانية من التصفيات الاميركية الجنوبية المؤهلة لمونديال 2022 في كرة القدم، فيما تسعى البرازيل إلى تأكيد انطلاقتها القوية عندما تحل ضيفا على البيرو. 

صحيح أن كفة المواجهات المباشرة تميل لمصلحة الأرجنتين برصيد 26 فوزاً مقابل سبع هزائم وخمسة تعادلات، لكن الارجنتين تعاني الأمرّين دائماً عندما تحل ضيفة على بوليفيا بملعب «هرناندو سيليس» الأولمبي على ارتفاع 3.600 م.

وانهزمت الارجنتين مرتين في آخر ثلاث رحلات الى لاباز من دون ان تتذوق طعم الفوز، بينها خسارة تاريخية 1 ـــ 6 في تصفيات مونديال 2010 بقيادة المدرب دييغو ارماندو مارادونا في الاول من أبريل، علما بأنها خسرت المباراة الاخيرة بينهما في تصفيات مونديال 2018 عندما سقطت بثنائية نظيفة في لاباز في الجولة الرابعة عشرة، أدت الى إقالة مدربها ادغاردو باوتسا، وتعيين خورخي سامباولي مكانه.

ويعود الفوز الأخير للأرجنتين على بوليفيا في عقر دارها الى عام 2005 في تصفيات مونديال 2006، عندما تغلبت عليها 2 ـــ 1، علما بأنها فازت في ثلاث مناسبات فقط في لاباز في تاريخ المواجهات بين المنتخبين.

واضطرت الارجنتين الى تغيير استراتيجيتها بخصوص اللعب في لاباز، فبعدما كانت سابقا تنتظر عموماً اللحظة الاخيرة للوصول الى العاصمة البوليفية لخوض المباريات حتى لا يعاني اللاعبون من الآثار البطيئة لندرة الأكسجين، قررت هذه المرة حط الرحال في لاباز من أجل التكيف بشكل أفضل.

البرازيل للتأكيد

وتسعى البرازيل الى تأكيد بدايتها القوية، عندما تحل ضيفة على البيرو بعد إكرامها وفادة بوليفيا بخماسية نظيفة في ساو باولو.

وتُمني البرازيل النفس بتكرار فوزها في زيارتها الاخيرة إلى ليما في التصفيات المؤهلة الى مونديال 2018، عندما خرجت فائزة بهدفين نظيفين في الجولة الثانية عشرة.

والتقى المنتخبان ثلاث مرات العام الماضي، بينها مرتان في نهائيات كوبا أميركا في البرازيل، وفاز أصحاب الأرض مرتين: 5 ــ صفر في الدور الاول، و3 ــ 1 في المباراة النهائية، قبل أن تحقق بيرو فوزاً معنوياً 1 ــ صفر في مباراة دولية ودية في لوس أنجلوس الأميركية.

وتملك البرازيل الاسلحة اللازمة لتحقيق الفوز الثاني على التوالي، في مقدمتها نجمها نيمار الذي تألق بشكل لافت ضد بوليفيا بتمريرتين حاسمتين ورقم قياسي في المراوغات بلغ 18 من أصل 23 محاولة، وفق معهد الاحصائيات «صوفاسكور».

لكن البيرو لن تكون لقمة سائغة لنيمار وفيليبي كوتينيو وروبرتو فيرمينو، خصوصا بعد إرغامها الباراغواي على التعادل 2 ــ 2 في الجولة الأولى.

وتشهد الجولة الثانية قمة ساخنة بين تشيلي وضيفتها كولومبيا.

وتطمح الاكوادور الى استغلال عامل الارض، عندما تستضيف الاوروغواي، والأمر ذاته بالنسبة لفنزويلا أمام ضيفتها الباراغواي.

«الثالثة.. ثابتة»

على الرغم من الانتصارات الكثيرة التي حققها ليونيل ميسي، قائد فريق برشلونة الأسباني، مع منتخب الأرجنتين في كثير من المنافسات العالمية والقارية، فإن هناك أحد المنتخبات، التي فشل ميسي في هز شباكها، مثّل عقدة تاريخية له على مر تاريخه الدولي مع منتخب التانغو.

وقاد ميسي منتخب الأرجنتين الجمعة الماضي للفوز على نظيره منتخب الأكوادور بهدف للا شيء، ضمن الجولة الأولى من التصفيات، وجاء الهدف من ركلة جزاء، سجلها «البرغوث» بنفسه، في مباراة فقيرة هجومياً من جانب المنتخبين، ولم ترتقِ إلى المستوى المطلوب والمعروف عن الكرة اللاتينية.

وقبل المباراة المقبلة للمنتخب الأرجنتيني أمام نظيره منتخب بوليفيا، اليوم، فجّرت صحيفة موندو ديبورتيفو مفاجأة، بالكشف عن أن منتخب بوليفيا يمثل عقدة حقيقية للبرغوث الأرجنتيني، وأنه المنتخب الوحيد تقريباً في القارة الأميركية الجنوبية، الذي فشل ميسي في هز شباكه.

وكتبت «موندو ديبورتيفو» أن مباراة الثلاثاء (اليوم)، ستكون الثالثة التي يواجه فيها ميسي منتخب بوليفيا، ولم ينجح في أي منها في التسجيل في شباك المنافس، أو حتى تحقيق الفوز، في حين كانت إحدى المباراتين تحمل ذكرى سيئة له.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking